.هذا اللي جاي قايل انا النبي أنا بعظمتي (أليس لي ملك مصر والأنهار تجري من تحتي) أين أنا وأين هذا؟ لا ياعمي هذا ليس من شأنك، الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس حصرا ويعين هذا في موضعه من السماء ويعين هذا في موضعه من الارض في الزمان الذي يراه ربنا سبحانه وتعالى. جو قالوا قريش: (لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم) اشمعنى نزلت الرساله والنبوة لمحمد والحال ان هؤلاء صماخات قريش الأثرياء والأغنياء وأصحاب العدد والعدة، أهم يقسمون رحمة ربك هذه رحمة الله وهذا اصطفاء الله سبحانه وتعالى، لادخل فيه لأحد أبدا. وهكذا الحال بالنسبة الى الامامه والائمه كما سياتي هذا كما هو جار الاصطفاء في النبوة، جار في الامامة، لما اجوا وقالوا علي بن ابي
طالب نحن لا نقبله ، لماذا؟ لانه علي بن ابي طالب اولا في ذاك الوقت صغير السن بحسب مقاييسهم، ثلاثين خمسة وثلاثين سنة بينما في القوم خمسين وخمسة وخمسين وستين، لكن هذه ليست مقاييس لا في النبوة ولا في الامامة ولافي الانتخاب الإلهي، قالوا: ان هذا ادخل في بيوت قريش، مامن بين الا جعل فيه واعية ناعية لكثرة ما قتل فالناس لايقبلونه، هذا لايرتبط بامامه الامام ولا يرتبط بنبوه النبي، نبوه النبي وامامه الامام قائمه على اساس الاصطفاء اول صفه اول ميزه هي ميزه الاصطفاءي الاله من الله عز وجل للانبياء والمرسلين حتى لو خالفن نظر الناس العاديين واقترحوا أشخاصا اخرين، وكما يتمشى هذا في النبوه يتمشى ايضا في الامامه كما سياتي، هذا واحد امر الاصطفاء . الثاني العصمه زودهم
الله تعالى ومكنهم وعصمهم منذ صغرهم الى نهايه حياتهم بحيث لا يرتكب النبي والرسول ذنبا والامام طبعا لكن بحثنا الان حول النبي والرسول لا يرتكب ذنبا لا صغيرا ولا كبيرا لا عمدا ولا خطا ولا سهوا ولا نسيانا ولا غير ذلك، نبي رسول مستحيل ان يرتكب ذنبا، قبل النبوه الفعليه او بعدها، حتى وهو صغير يقرر الاماميه هذا الامر لماذا؟ لادله كثيره احنا نشير الى بعضها هكذا سريعا. منها اولا انه لو كان نبي قد عصى الله بعد النبوة فواويلاه حسب التعبير، يعني نبي لنفترض بعد نبوته نعوذ بالله يرتكب الزنا، الناس لازم ذاك الوقت يصفعون هذا النبي، شلون ترتكب الزنا وهو حرام هذا اذا بعد النبوه يجب عليهم ان يامروه بالمعروف يجب عليهم ان ينهوه عن المنكر، يجب عليهم
ان يعبسوا في وجهه استنكارا لذلك، هذا الانسان الفاعل للمنكر هكذا ينبغي ان يعامل، فاذا نبي من جهه يقول الله (وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله) ومن جهه اخرى لازم شنو يصفعوه نهيا عن المنكر، هذا اذا بعد النبوة. هذا اذا قبل النبوه لا فرق بين ان يكون قبل النبوه الفعليه بيوم او ان يكون بعشر سنوات، فلنفترض انه عصى الله شرب الخمر في اليوم الماضي واليوم نزلت عليه النبوة والرسالة، انت اللي شفته امس مسطل حسب التعبير يمين وشمال اليوم تقبل ان يكون هذا نبي يقرر الك مصيرك في يوم القيامة؟ لو تشوف انت امام جماعه يقوم باعمال متنافيه مع الشرع وهو امام جماعه لاتقبل ان تصلي خلفه فكيف اذا نبي؟ امام الجماعه كلها انت بتتابعه بتخليه
يقرا عنك سوره الفاتحه والسوره مو اكثر من هذا وتمشي وراه في الأفعال، نبي يقودك الى الجنه في كل حياتك ويقرر الك كل احكامك واذا به امس مثلا يرتكب الفاحشه تقدر تقبل هذا؟ ما يمكن ،هذا يصنع نفره من الناس تجاه ذلك النبي او الرسول الذي ارتكب المعصيه ليومين قبل نبوته، لشهر قبل نبوته، الغرض من ارسال الرسل ان الناس يلتفون حوله ان الناس ياخذون قوله ان الناس يقبلون كلامه، لكن بمثل هذا لو كان نبيا ويرتكب المحرمات قبل نبوته فان النفوس تتنفر منه، لا تقبل ان تطيعه لا تقبل ان تسلس قيادها اليه، ليش مثلا ائمتنا عليهم السلام وخلفاء عصرهم اللي كانوا حتى هم يعترفوا، كما قال هارون لابنه المامون قال: انا امام الناس بالغلبه وهذا امام القلوب، ليش؟