عجيب، أول يجيب القائد، أول يجيب النبي أول يجيب الخليفة، اول يجيب الواسطه بينه وبين خلقه ثم يخلق الخلق، لماذا؟ حتى لا يبقى الخلق ولو لحظه واحده بلا حجه عليهم من الله. لو فرضنا مثلا أن الله خلق خلقه وبعد خمس سنين خلق آدم هذه الخمس سنين خليت الارض من حجه على البشر، والقاعده التي يؤسسها الاماميه بشكل واضح انه لا تخلو الارض لحظه واحده من حجه لله على خلقه، لذلك اول لازم يخلق الحجه، النبي، الخليفة، الامام، وكل هذه تنطبق على أدم وبعدين يخلق الخليقة والناس حتى لما يأتون أمامهم جاهز النبي والواسطة والولي لله عز وجل. وبنفس هذا الدليل يستدل الاماميه على انه لا يمكن ان تخلو الارض من حجه بانها مقتضى هذا انه بعد النبي لابد ان
يكون علي امير المؤمنين اماما ثم سائر المعصومين والى يومنا هذا لا بد ان يكون خليفه لله وولي لله وحجة لله على خلقه موجود مولود ناظر حاضر وهو قائم ال محمد غيرنا اذا ما يقول لا تخلو الارض من حجه، هذي مشكلة من الأساس على قولهم من القاع هي خربانة واذا لا يقول انه لا تخلو الأرض من حجة نسال الان من حجه الله الذي هو كالنبي في علمه وارتباطه بالله من هو؟ أشر لنا على واحد. لايوجد بلا اشكال، من بعد رسول الله "ص" انقطع هذا الارتباط الخاص، فلايوجد اذن، ٩رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل) الارض لا تخلو من حجه لذلك اول الحجج الالهيه ادم ولد قبل خلق الله للخلق والبشر في هذه
السلسلة وستستمر هذه القاعده الى ان يرث الله الارض ومن عليها الى نهايه الدنيا لابد ان يكون هناك حجه لله على خلقه موجود حاضر وهذا لا تفسير له الا علىضوء نظريه الشيعه الامامية حسنا هؤلاء الأنبياء لهم مختصات ولهم ادوار اما مختصاتهم فامور الخاصيه الاولى الاصطفاء الالهي لهم (ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين، ذريه بعضها من بعض) قضيه النبي ليس باختيار الناس بل ولا باختيار النبي نفسه. ليس واحد يرشح نفسه ان أنا أريد أن أكون نبي، ويقع الاختيار عليه، كلا القضيه قضيه الهيه صرف ،لا يتدخل فيها احد لا سائر الناس بل ولا حتى نفس النبي يقول انا بصير نبي فيقولوا له تفضل اهلا وسهلا الله هو الذي يصطفي، شايف اذا عندك مثلا
حب مختلف بذور متعدده وانت ناظر اليها وتريد تزرع تروح تختار هذه الحبايه كبيره هذه سليمه هذه جيده هذه من فصيله حسنه فتنتخبها لا أحد يتدخل في هذا الأمر الله سبحانه وتعالى عندما اراد ان يخلق الخلق اصطفى وتخير وانتخب اسرا وشجرا وافرادا هم اللي نتكلم عنهم لما يقول رسول الله صلى الله عليه واله لامير المؤمنين: (يا علي انا وانت من شجره واحدة) هذه الشجرة مصطفاة، نفسه امير المؤمنين عليه السلام عندما يصف رسول الله يقول: (اسرته خير الاسر وشجرته خير شجر نبتت في النعم وبسقت في كرم) هذا مو صدفه هالشكل وانما ضمن تخطيط الله عز وجل منذ الازل ما قبل خلقه السماوات والارض انتخب الأنبياء. رحمة الله على الشيخ كاظم الازري يقول في قصيدته الهائيه يقول واصفا
الله وهو طبعا تعبير شاعر وإلا الله ما يحتاج الى تقليب، ( قلب الخافقين ظهرا لبطن ورأى ذات احمد فاجتباها) فاذا النبي يصطفى، ينتخب، لا من البشر ولا من قبل نفسه وانما من الله تعالى حصرا، عندنا هذا الامر حتى الأئمة ليسوا بانتخاب آبائهم، ليس الإمام الصادق انتخب الامام الكاظم بل هو معين في إمامته من قبل هذا الخلق، الإمام الصادق أقصى ما يفعله أن يشير إليه ويدل عليه ويهدي الناس اليه لاانه ينتخبه، هذا ليس من شأن الإمام، بل من شأن الله حصرا، فاولا قضيه اصطفاء الهي انتخاب الهي ليس للبشر فيه دور ولا دخل ولا غير ذلك. قالوا عن فرعون قال عن موسى (ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين او يبين) قراءتان فيها