لزوم بعث المرسلين وجملة ا&#١٦٢٠;دوارهم

لزوم بعث المرسلين وجملة ا&#١٦٢٠;دوارهم
00:00 --:--

النبي اللي شابه في شهادته وشابهه في شهادته امامنا ابو عبد الله الحسين عليه السلام. يحيى ابن زكريا كان يخاف من الاخره ويحب الله ويشتاق الى الجنه، الى درجه كانت دائما البكاء من اجل ذلك والى حد ان والده زكريا كان يتحاشى ان ياتي على ذكر النار وهو جالس لانه يخاف عليه ان يغمى عليه عندما يتحدث عن النار. هذا فالنبي كان في زمن عيسى ابن مريم واجه فراعنه الروم وطواغيت الرومان وكان يامر بالمعروف وينهى عن المنكر والمفاسد وكان طاغيه زمانه في ذلك الوقت انسان منحرف لا يلتزم بالاخلاق ولا بالدين الى حد انهم قالوا كان يزني بارحامه كاخته وبنت اخته ومن شابه، ولما انكر عليه يحيى امرت احدى تلك النساء الفاحشات وقالت انا المهر مالي القيمه مالتي ان

تاتي براس يحيى بن زكريا ذا مؤذينا، وبالفعل هذا الطاغي اللعين امر به فاخذ وضرب عنقه وجيء براسه في طشت الى ديوان ذلك الحاكم الظالم حتى أراه لتلك المراه الفاجره وهذا ما كان يستشهد به امامنا الحسين عليه السلام كثيرا ويقول ان من هوان الدنيا على الله ان راس يحيى ابن زكريا اهدي الى بغي من بغايا بني إسرائيل، يقتل نبي من اجل بغيا ومن اجل عاهره قتل تلك القتله الشنيعه حتى قيل ان السماء في وقتها بكت دما على يحيى ابن زكريا ويستاهل ذلك. يحيى مصيبته مصيبه كبيره قتل ذبح بالسيف ولكن شتان بين مصائب الحسين ومصائب يحيى اذا كان يحيى قد قتل بمفرده واحتز راسه فان الحسين قتل هو وولده واخوته وبنو اخوته واصحابه ٧٠ على الأقل في

عصر يوم عاشوراء ذهبوا فداء لهذا الدين. وين واحد وين ٧٠ ممن ذهبوا في ذلك، بس لا، يحيى ابن زكريا قطع راسه وانتهت القضيه ما سمعنا انه وضع جسده تحت حوافر الخيل حتى رضت اضلاعه وكسرت صدره بأبي هو وأمي . يحيى بن زكريا قتل ولكن هل سبيت له امراه هل اخذت له اخت؟ هل اخذت له بنت من بلد الى بلد تتصفح البلدان صوره وجهها ؟ما صار اله هالشكل وانما حصل كل ذلك للحسين عليه السلام واهل بيته الطاهرين، وهذا الامر اللي يخلي زين العابدين دائم الحزن والبكاء على ابي عبد الله الحسين من سنه ٦١ الواقعه الى سنه ٩٥ هجريه شهاده الامام السجاد كان دائما البكاء والنياحه بابي وامي. شلون يقدر يصبر ويسكت ما يشرب ماي يعني في

اليوم اذا شرب الماء بابي وامي تأوه وقال لكن الحسين مظلوم لكن ابن بنت رسول الله قضى ظمآنا عطشانا الى جنب الفرات، ممكن يكون واحد يموت عطشان في الصحراء، لكن واحد الى جانبه الفرات ويموت عطشانا ضمانا ويموت معه ولده الرضيع، فهل يستطيع السجاد ألا يشرب الماء ولا ينظر لعمته فلازم يتذكر، يقدر يغض النظر فلا ينظر الى عمته زينب والى سائر النساء؟ ما يقدر لما ينظر لهم تتداعى الى ذهنه صور فرارهن في البيداء والنار تشتعل في أطرافهم لذلك ظل دائم البكاء، يتذكر فيبكي بابي وامي حتى خافت عليه اخواته وعماته ارسلوا اليه رجال من اصحابه ادرك ابن الحسين احنا نخاف يموت كمدا وهو بقيه اهله، وجاء له جابر وجاء له ابن حمزة الثمالي: يا ابن الحسين البقيى على

نفسك الله الله في نفسك ابقي على نفسك انت بقيه الماضين الى متى البكاء والنياحة؟ أما تقولون القتل لكم عادة وكرامتكم من الله الشها دهة، فإذن لاشيء غريب عليكم، فزاد بكاؤه عليه السلام: شكر الله سعيك يا أبا حمزة، القتل لنا عاده كرامتنا من الله الشهاده ولكن يا ابا حمزه هل سمعت أذناك قبل يوم الطف أن سبي النساء لنا عاده والله ما نظرت الى عماتي وأخواتي الا وذكرت فرارهن والنار تشتعل بأطرافهن وهن ينادين وامحمداه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة