لزوم بعث المرسلين وجملة ا&#١٦٢٠;دوارهم

لزوم بعث المرسلين وجملة ا&#١٦٢٠;دوارهم
00:00 --:--

لانه يشوفون من هارون افعال لا يرتكبها انسان مؤمن، هذا الانسان العادي فكيف بالنسبه الى النبي هذا واحد. الامر الثاني ان عصمه الانبياء بالادله النقليه ثبتت، فاذا كان اهل البيت الله يخاطبهم بقوله (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) وهم بحسب نظر الناس ائمه في مرتبه تاليه للنبي والنبوه مع ذلك جعلهم هكذا مطهرين من الرجس ومن الدنس وفي الزياره الجامعه المرويه بسند معتبر عن الامام الهادي عليه السلام (عصمكم الله من الزلل وطهركم من الدنس واذهب عنكم الرجس) طيب هذا اذا كان في الامامة هكذا ففي الانبياء اما بقياس المساواه كما هو الصحييح او الاولويه على راي بعض وما اكثر الايات في هذا الباب نفس الامر بالطاعه للنبي (وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن

الله) هي هذه تقتضي العصمه لانه لو كان يحتمل ان يخطئ عمدا او سهوا لازم نجي نساله في كل امر نقول له: انت في وعيك لو مو في وعيك؟ نطاوعك في ها الامر لو ما نطاوعك؟ لابد ان ياتي الانسان المؤمن وهو مسلم امره الى نبيه ورسوله (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) تسليم تام لا ينسجم الا مع وجود عصمه اما اذا انا احتمل هذا غلطان منحرف عمدا او سهوا ما اقدر اسلم اله تسليم كامل، لازم احتاط الى نفسي للعله غلطان لعله واعوذ بالله يبلغ كذبا لعله واعوذ بالله يبلغ سهوا ولكنه كاذب، الصلاة لابد تكون في ذلك الاتجاه وهو قال هذا الاتجاه وهو مشتبه

فيها، لابد ان يكون معصوما من كل جهه حتى يقول الله للبشر سلموا له تسليما اسمعوا كلامه كاملا (وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) هذا يقتضي كله العصمة كذلك من خصائص الانبياء المعجزه كونهم اصحاب معاجز الهيه لا يقدر عليها سواهم بل هم لا يقدرون عليها الا بامر الله وباذن الله، وهذا يكون برهان على اتصالهم بالله عز وجل والا ما أكثر الادعياء، قبل أسبوعين ثلاثة قيل انه في احد مساجد تركيا دخل واحد قال انه انا رسول من الله اليكم فاسمعوا كلامي، الادعياء كثيرون احدهم ذهب وقال ترى انا نبي الله نوح بعثت من جديد اليكم فصدقوا كلامي كذا، فاخذ الى السلطانهوالحاكم فامر بصلبه على عمود طويل فمر عليه احدهم وقال يا نوح ما حصلت من السفينه

الا على الساريه. الادعياء في النبوه في الامامه في المهدويه كثيرون فبالتالي طاعة الناس ستصير عنده أموال انالس ستصير عنده يتحكم في مصائرهم فيغرى بعض الناس من غير اصحاب الدين بهذا الامر لذلك المتنبؤون ما اكثرهم لابد يون هناك برهان، توقيع وثيقه ما هو البرهان ما هي الوثيقه ما هو التوقيع الإلهي؟ هو المعجزه التي لايقدر عليها الا هذا النبي باقدار الله تعالى عليه، ولذلك زودهم بهذه المعاجز مع طرحهم للنبوه يقولوا: احنا انبياء من الله ودليلنا في ذلك كذا ( فالقى عصاه فاذا هي تلقف ما يافكون) موسحر هذا بل شيء اخر أو ألقي في النارفائا بها تتحل الى صقيع او يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذن الله ينبئ الناس بما ياكلون وما يدخرون في بيوتهم، هذا أمور لايستطيعها

انسان عادي، ملاحظة المعجزة أيضا ليست اقتراحية افعل لنا فلان شيء، انت مو مكلف اللي تبغاه اسويه لك، قالوا لرسول الله ، يارسول الله ان السفر الى الشام واليمن يشق علينا فخلي الريح تحملنا ما استجاب لهم، انا معجزتي مو باقتراحك انت مو باحتجاجك انت،هي معجزه وهي من الله لكن ليس بواسطه اقتراحك، اليوم تقترح هالشكل غدا هالشكل اللي بعده هالشكل،ولأمور شخصية أيضا مو لهداية، والله احنا نبغي نسوي لنا طائرة بدل ما نروح على الابل، فهذه ثلاث خصائص من جمله خصائص كانت للانبياء ادوارهم كثيره تحدث عنها القران الكريم وفي سوره الجمعه (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتابه والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) فالتعليم والارشاد بدءا من العقائد. ترى

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة