زيارة القبور عند المذاهب الاسلامية

زيارة القبور عند المذاهب الاسلامية
00:00 --:--

معقول أبدًا يُنقل وهذا موجود عندنا وعندهم فيما يذكر من فضل ليلة النصف من شهر شعبان والرواية منقولة عن زوجة النبي عائشة في مصادرهم أنه لما صار نصف الليل وكان ليلة عائشة في ذلك الوقت قام النبي صلى الله عليه وآله من الفراش بحسب الرواية فأخذني ما يأخذ النساء يعني بالتالي - قُلت النبي قام من فراشه ليذهب إلى فراش زوجة أخرى- فقمت أرقبه فوجدته خر لله ساجدًا بعد أن أسبغ الوضوء وخر لله ساجدًا وقال سجد لك خيالي ووجهي يا عظيم يا عظيم اغفر لي الذنب العظيم فإنه لا يغفرُ الذنب العظيم إلاَّ الرب العظيم وظل ساجدًا ثم بعد ذلك قام وخرج من الدار وذهب إلى البقيع –بقيع الغرقد- ثم بعد ذلك بدأ يزورُ المسلمين (النص للمسلم) يقول لما

وصل للبقيع قال السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين وأتاكم ما توعدون وإنَّ إنْ شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لي أهل بقيع الغرقد في بعض النصوص الأخرى أطول من هذا الكلام أنه يهنأكم ما أنتم فيه فإن الفتن قد أطلعت رؤوسها يعني أنتم ذهبتم شهداء لم تتلوثوا بشيء فهنيئًا لكم ذهبتم طاهرين أنقياء وأن من بعدكم من الممكن أن يتورط في هذه الفتن النبي صلى الله عليه وآله في جوف الليل يقوم لأجل أن يذهب إلى لزيارة قبورِ ناس عاديين من المسلمين – عاديين بالقياس له – وإلا فهم لهم منزلة وجلالة لكنهم بالنسبة إليه هم تابعون له فهو نبيهم وإمامهم ومع ذلك ذهب من أجل أن يقوم على قبورهم من أجل أن يؤبنهم ويذكرهم بالخير بل أيضًا ينقلون أن

النبي صلى الله عليه وآله عندما كان ذاهبًا إلى مكة خالفَ اتجاهه وذهب لزيارة قبر أمه آمنة سلام الله عليها وكان خارج مكة حتى وصل إلى ذلك المكان فجلس عندها وبكى وأبكى -هذه العبارة موجودة أيضًا- ( فيه عدة أبواب منها ما يشهد إلى ما تذهب إليه الإمامية من إنَّ أم النبي صلى الله عليه وآله من صاحبات الدرجات الإيمانية العالية وتحدثنا عنه في حديث خاص حول آمنه بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وآله) هذا من جملة ما يذكر من إن النبي قصدها بزيارة وترحم عليها وجلس عندها وترحم عليها وبكى عليها وأبكى من كان معه حاضرًا فالنبي صلى الله عليه وآله يذهب ويقصد قبر أمه من ولايات الله عز وجل من المؤمنات لأجل هذا الغرض أترى

أن رجلًا عاديًا يحرم عليه أن يذهب ويشد الرحال إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بقصد القبر والزيارة بينما هو النبي يذهب لزيارة من هو أدنى منه شأنًا في الإيمان والمنزلة الإلهية وهكذا يذكرون موارد متعددة الآن لا نذكرها ولكن من أراد التفصيل فقد ألف العلامة الأميني رضوان الله تعالى عليه الشيخ عبد الحسين الأميني صاحب كتاب " الغدير " فصلا عنده أورد فيه ٤٠ شهادةً من علماء الأمة في استحباب ورجحان هذا وفي بعضها إشارات إلى الأدلةِ التي اعتمدوا عليها ومنها سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله ومن ذلك أيضًا ما ذكره في كتابه أحد أعلام مدرسة الخلفاء شافعي الامام تقي الدين السبكي الشافعي وهو شخص من أعاظم العلماء في تلك المدرسة عنده كتاب خاص في

هذا المعنى باسم شفاء السقام في زيارة سيد الأنام أثبت فيها بالأدلة القاطعة والراجحة على وفق على وفق مبانيهم كيف يمكن أن يُقصد رسول الله من أقصى بلاد الدني لأجل زيارة قبره صلوات الله وسلامه عليه هنا قد يأتِ بعض الأسئلة التي يوجهها أو توجهها تلك الفئة الخاصة المحدودة كما ذكرنا محدودة حتى بمقاييس مدرسة الخلفاء فتقول ماذا تصنعون لأمرين الأمر الأول أن هناك آيات قُرآنية تشير إلى أن هؤلاء وتطبقها على من يزور الأولياء والأنبياء والصلحاء والأئمة يتخذونهم أولياء من دون الله يقول في الآية المباركة قول الله عز وجل : (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا) من دون الله هذه الآية لو تأملنا فيها ونجنب جانب الاعتساف والحدة في النقاش سوف يرى

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة