أنا آسف .. طريقة حياة سليمة

أنا آسف .. طريقة حياة سليمة
00:00 --:--

سوف يفكرون أنني انسان ضعيف كيف اعتذر ، القوي لايعتذر ولاسیما اذا تربى الشخص على هذةِ التربيه الخاطئه، بأن الاعتذار ضعف، بينما الاعتذار هو اوج القوه الأنسان القوي هو الذي يقول انا اعتذاري لايؤثر في شخصيتي بل على العكس اعتذاري يعني اعترافي بالحق وهذا يعني انني انسان صاحب مبدأ.كما ينقل انه في أحد الأماكن شخص في ليلهِ زفافهِ كان مع زوجتهِ صارت قدمهُ على فستان الزفاف فتمزق الفستان بشكل مشوه فأقبل عليها يعتذر منها وهذا موقف طيب ، انا اسف لم اكن منتبه ، فقامت امهُ وصفعتهُ لماذا تعتذر انت لست رجل لو كنت رجلأ لما اعتذرت من زوجتك هذهِ التربيه الخاطئه المتكبره تجعل الأنسان مع زوجتهِ لايعتذر مع أخيه لايعتذر ومع موظفهِ الذي اخر راتبهُ لايعتذر ويعيش هذا الأنسان

حياه مشوهه يتصوره أن هذهِ قوه. وهذهِ ليست قوه أنت الأن عندما تسمع قصه هذا الرجل مت زوجته وانت لاتعرفه تشين من هذاالموقف. موقف موقف الرجل لايعتذر لزوجته، لماذا لايعتذر؟ اذا اخطأ في حق زوجتهِ ليعتذر ، اذا اخطأ في حق اخيه ليعتذر ، أذا اخطأ في حق عاملهِ ليعتذر ، اذا اخطا في حقِ الماره ليعتذر فاحد الأسباب التي تجعل الناس لايعتذرون تصورهم الخاطئ أن الاعتذار والتنصل من الخطأ وقول انا اسف ، ان هذا ضعف في شخصيتهم ، والحال ان هذا قوه في الأنسان ، الانسان ليس معصوم الأمن عصمهم الله عزوجل.فأذا اخطا في حق احدهم اما ان يستكبر ويصير على طريقه أبليس ابى أن يسجد هنا كان عليهِ التراجع وينتبه الى أنه عصى الله عزوجل ويقول ظلمت

نفسي كما قال أدم وموسى وسائر الانبياء عليهم السلام والكاملون .الا اننا نجد في قصه ابليس أبى واستكبر ((قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ))(( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ))هكذا بعض الناس يقول انا اغنى منهُ لااحتاج اليهِ لماذا اعتذر منهُ أنا أبوهُ هو الابن لماذا أتاسف اليه، انا الزوج وهي الزوجه لماذا أعتذر اليها، نفس المنطق مع بعض الأختلافات هذا احد الاسباب. ومن الاسباب ايضا التي تجعل البعض لايقدمون على الاعتذار خوفهم من أن الطرف الاخر لايقبل الاعتذار وهنا مسئلتان ، المسأله الأولى ان الانسان الذي يُعتذر اليةِ ينبغي ان يقبل العذر حتى لو كان الُمعتذر غير محق في عُذرهِ. عندنا غي الروايه عن

رسول الله محمد (صلِ الله على محمد واله) يقول (من جاءهُ أخوهُ متنصلآ من خطاءهِ معتذراً فليقبل عُذرهُ فأن فعل والأ لايرد عليَ الحوض)اخوك أخطأ في حقك كان منفعلاً ورمى بعض الكلمات غير المناسبه وغير اللائقة استدرك فيما بعد انه على خطأ ، واقدم بالاعتذار اليك المفروض من الطرف المقابل ان يقبل العذر ، فان لم يقبل العذر يقول رسول الله (صل اللهُ عليهِ والهِ) لايرد عليَ الحوض، لأن الامر واضح فهذا الشخص الذي لم يقبل العذر لابد أن يعتذر الى الله عزوجل عن أخطاءهِ فأن لم تقبل عذر الأخرين لك لمَ يُقبل عذرُكَ في ذلك اليوم (وكما تُدين تُدان) أذا لم تستقبل هذا الخاطئ لاسيما اذا كان صادقاً في عذرهِ متأسف لما صدر منه. تُعامل بنفس هذهِ المعامله يأتيك

النبي محمد (صل الله عليه والهِ) يوم القيامه لماذا لم تقوم بقبول عذر أخيك فتقول انت انا اسف واعتذر لم اتمكن وغير ذلك فيقول الرسول (صل الله عليه والهِ) كما لم تقبل عذر اخيك لايُقبل عُذرك هنا وماذا تنتفع عندئذ. اذاٍ من الاسباب التي تمنع بعض الناس من الاقدام الى الاعتذار هو تصورهم ان عذرهم لن يقبل وهذا ينبغي من الأنسان المعتذر اليهِ المعتدى عليهِ ان يقبل عُذر المعتذر وتنصل المتنصل ،هذا اذا كانت القضيه فيها حدود. طبعا اذا كان في اكثر من ذلك على سبيل المثال اخذت مبلغا فالاعتذار لابد بالتدارك المالي لابد أن ترجع حق أخيك ، اخذو بيتا عليك ان تخرج من المنزل وتعتذر اليهِ. الاعتذار الصادق يعني انك نفسيآ متنفر من هذا الفعل الذي فعلتهُ وحاضر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة