أنا آسف .. طريقة حياة سليمة

أنا آسف .. طريقة حياة سليمة
00:00 --:--

في ذلك وهكذا. فأول واحد ينبغي ان يتوجه اليهِ الانسان هو الله عزوجل نقرأ في الدعاء الهي اعتذاري اليك اعتذارُ من لم يستغني عن قَبوُل عُذره فأقبل عُذري ياأكرم من أعتذر اليةِ المُسيئون. انا أعتذر اليك يارب، أتنصل من ذنوبي، من المعاصي ، من اخطائي.ليس اعتذارآ بسيطآ لااستطيع ان يُرد عذري لأنهُ ياالله ان لم تقبل عذري فمن يقبلهُ، فأقبل عُذري وارحم شدة ضري اذ لم تقبل عذري يارب فمن ذا الذي يقبل عذري ومن ذا ينفعني اذا لم تقبل عذري فاول واحد يجب ان يتوجه اليهِ الانسان بالاعتذار في كُل حياتهِ هو خالقهِ لان هذا الانسان المتكلم في كل يومٍ يحملُ خطايا فوق خطاياهُ فاذا لم يبادر الى الاعتذار عنها والتاسف لهاتجتمع عليهِ وتتراكم فمن يخلصهُ من الله عزوجل

اللهم اغفر لنا وارحمنا واقبل أعذارنا هذا أول واحد. الثاني هم من نعاشرهم من الخلق في أثناء حياة الانسان، حياته الزوجية ، حياته العلمية، والاجتماعية، يصير بينهُ وبين بعض الناس اخذٌ وَ رَد ينفعل هنا فيُلقي بعض الكلمات ، يتحرك بدافع من الدوافع السيئه فيسلب غيرهُ حقهُ يعتدي على الاخرين. هذا لابد ان يبادر الى الاعتذار منهم والتنصل من ما ارتكب في حقهم.

ومع الأسف هذا الامر اقل من الامر الاول يعني قد نجد اناس كثيرين في الدعاء يبكي يتنصل مما عندهُ ويتأسف على ماصدر منهُ وعذا شيء طيب لكن بالنسبه الى عدوانهِ على اخيه، عدوانه على زوجته، عُدوانها على زوجها. هذا لايعتذر ابدا ، لايتكلم اصلآ ، تصير بينهم قضيه مالية لايتكلم معهُ يُصادر مالهُ ويذهب عنه ويأخر حقه ولايبالي وتمر سنوات طويله من دون ان يفكر في الامر وهذا الجانب اعظم واكبر لماذا؟ لانه الوارد ان الله عزوجل في حقه مابينهُ وبين الناس الله تعالى واسع الرحمه كريم الصفح وعظيم التجاوز ، ولكن فيما يرتبط بحقوق الناس الله عزوجل يقول لهم تصافو انا لاادخل على الخط، معتدي على حق غيرك لاسامح الله معتدي على انسان باليد او باللسان تقول ربي اعفو

عني واغفر لي الى هنا يتوقف العفو فلابد ان يقف الانسان اذا اراد تهذيب نفسه وتكميل اخلاقة ان يقف موقف الاعتذار ، موقف التاسف ويقول انا اسف على ذلك العمل ، الزوج يعتذر من زوجته ، والزوجه تعتذر من زوجها اذا تطاولت عليهِ.ابنُك في لحظه غضب استثرت من تصرف معين ضربت هذا الابن اكثر مما يستحق من اجل التأديب اعتذر منهُ، الابن اغضبت والدك على في قضيه من القضايا اعتذر منه.هذا التأسف هو نوع استدراك، هو نوع حجز عن تداعيات اكثر . انا اعتديت عليك لم اهتم للأمر تصير هناك تداعيات متواليه ، تصير هناك حزازه في نفسهِ تتحول الى حقد تصير هناك قطيعه وهو ايضا يفكر كيف ينتقم. واحيانا بعض الناس ينشغل بالتفكير. على سبيل المثال فلان في مجلس

ما قال لي كلمه جارحه فيبقى يفكر فيها تتفاعل عنده احيانا الى خمس سنوات.بعد خمس سنوات يخرجها في مكان ما ويخلف هذا الكثير من التداعيات والكثير من الصفاء بين الاثنين هدمت، والكثير من الاعصاب أتلفت.بينما كان من الممكن لو كان هذا الانسان المعتدي عاقلا وفاهمآ سيدرك ويذهب الى الطرف المقابل ويعتذر منهُ ويتأسف لما صدر منه وتنتهي المشكله غالبا. فلماذا الكثير من الناس لايمارس ثقافه التأسف ، ثقافه الاعتذار لماذا لانمارس (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا) ، اني ظلمت نفسي. مع ان هذه الثقافه فيها قد يكون حل للمشاكل. هناك اسباب تمنع الناس من الاقدام على الاعتذار الصريح من الذي اخطأو في حقهِ.واحد من هذه الاسباب التصور الخاطئ بأن الاعتذار يقلل شخصيه الانسان ويضعفها. يفكر بعض الناس بأنهُ عند الاعتذار تُضعف شخصيتهم،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة