أنا آسف .. طريقة حياة سليمة

أنا آسف .. طريقة حياة سليمة
00:00 --:--

فستأذن فاطمه ((عليها السلام ))فاطمه عليها السلام قالت البيت بيتك انت صاحب قرار هذا البيت من ضمن قوامه الرجل ومسؤوليتهِ عن المنزل ان المرأه لاتستطيع ان تدخل الى البيت احد من غير اذن الزوج لأن الزوح هو صاحب القرار في هذا المنزل فألامام علي عليه السلام كأنه لم يستحسن أن يمنعهم حسب ماورد في الروايه فدخلا وارادا ان يكلما فاطمه(( صلوات الله عليها)) وادرات وجهها عليها السلام جهه الجدار فألحا على كلامها فقالت عليها السلام كما ورد في هذهِ الكتب الستما تعلمان ان رسول (الله صل الله عليه والهِ) قال فاطمه بضعهٌ مني يؤذيني مااذاها ويغضُبني مااغضباها ويسخطني مااسخطها فأُشهد اللع انكما اغضبتماني واسخطتماني واني غير راضيه عنكما . القضيه كبيره أمامه وخلاقه وحكومه اُخذت تأتي تقول انا اسف وينتهي

الامر هكذا ، فدك من كلُ مااظلت السماء قال بعضهم ان غلتها اكثر من ٧ح الف ذهبا هكذا بهذا المقدار نحن نعتذر وأنتهى الموضوع جنين اُجهض في هجوم وترويع على البيت بهذا المقدار انا اسف. هذا لايكفي لابد من تدراك هذه الامور ترجع الامامه لابأس ترجع فدك لابأس الترويع الذي صار على البيت يُتدارك لابأس اما بمجرد تقول انا اسف او نحن اسفين وغير ذلك كلا هذهِ حقوق شرعيه للبشر حتى في هذه الازمنه تاخذ بيت شخص عليك ان ترجع اليهِ بيتهُ وتدفت أجره المده التي سكنت فيها بيته وهكذا تتصافى النفوس. ففاطمه عليها السلام لم تقبل هذة الاعتذار لأنه لم يكن اعتذار صادقآ وشاهد ذلك انه لم يكن هناك نيه تدارك وأنما كان مسحه عاديهٍ سريعه هكذا. وبهذا لم

تقبل فاطمه ((عليها السلام )) كانها تتذكر كل ذلك العناء وهي لما تزل صلوت الله عليها في حزن ابيها رسول الله ((صل الله عليها السلام)) تقول هذا والجرحُ لما يندمل والرسول لما يُقبر ، لاتزال عينها نديه بِدمعها على رسول الله ((صل الله عليه واله)) واذا تتواتر عليها هذه الخطور واحده بعد الاخرى من ترويع للباب ومن العصر والأسقاط ومن مصادره فدك ومن اخذ الخلافه ثم انكفأت عليها السلام - وأمير المؤمنين عليه السلام يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه - فلما استقرت بها الدار، قالت لأمير المؤمنين عليه السلام:((يا بن أبي طالب عليك السلام اشتملت شملة الجنين، وقعدت حجرة الظنين، نقضت قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي وبلغة ابني، لقد أجهر في خصامي،

وألفيته ألد في كلامي، حتى حبستني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا دافع ولا مانع، خرجت كاظمة، وعدت راغمة، أضرعت خدك يوم أضعت حدك، افترست الذئاب وافترشت التراب، ما كففت قائلا، ولا أغنيت باطلا ، ولا خيار لي، ليتني مت قبل هنيئتي ، ودون زلتي ، عذيري الله منك عاديا، ومنك حاميا، ويلاي! في كل شارق ، مات العمد، ووهت العضد، شكواي إلى أبي، وعدواي إلى ربي، اللهم أنت أشد قوة وحولا، واحد بأسا وتنكيلا.))

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة