ان تتدارك مايمكن تدراكهُ ، تقتل ابن شخص وتأتي وتقول لهُ انا اسف واعتذر وهكذا وينتهي الامر كلا هناك مجموعه تداركات في الشارِع ان رضي بالديه ينزل الى الديه بد القصاص وهكذا لاتتصور بمجرد قلت انا اسف انتهى الموضوع.اسف بهذا المقدار الذي يُعرب عن الاعتراف بخطاهُ وتنصلهُ عما فعب ويطيب قلب الطرف الأخر .اما في بعض القضايا اذا كان في امر تدارك لابد من تداركه وربما من هذا نفهم ماورد في التأريخ من أن سيده نساء العالمين فاطمه ((عليها السلام)) لم تقبل اعتذار وتنصل بعض من ظلمها وتنصل على حقها . وسيأتي الحديث في هذا الجانب بعد قليل. وماورد عن الأمام الصادق (عليه السلام ) لاينبغي للمؤمن أن يذُل نفسهِ قالو وكيف يذُل نفسه ، قال يدخلُ في ما يُعتذر
منهُ)انت جالس في مكان محترم ومكرم وتتصرف تصرف سيئآ وتجاه احد الجالسين، هذا ينتهي بك الى الذل لانك مضطر اما ان تستكبر هنا ولاتعتذر منهُ، و تسقط من اعيُن الناس. أو لا بعد ان تهدئ تذهب اليهِ وتعتذر منهُ وتتأسف اليه وبهذا اذليت نفسك وكان بأختيارك ان لاتقع في هذا كان بأمكانك ألا تفعل ذلك كنت تستطيع ألا تدخل في مايُعتذر منهُ. ألا تعتدي على الأخرين فتضطر الى الاعتذار فيما بعد واذا ارُيد الاعتذار ينبغي ان يكون الاعتذار صريحا واضحا ان يكةن اعتذاراً وليس اعذاراً. بعض الاحيان يصبح الاعتذار اقبح من السكوت. مثلا يقوم بضرب زوجتهِ ويأذيها وبعد ان تهدئ يرى زوجتهِ تبكي وربما تشتكتي عند أهلها يأتي الزوج على اساس انهُ يُريد الأعتذار يقول لها انتِ استفزيتني وانت كذا
وانت كذا وكذا .. فيجعل كل اللوم عليها كانما هي السبب في ما حصل وهءا ليس اعتذار هذةِ اعذار لاتنفع ينبغي ان يكون الاعتذار صريحا بِوضُوح (ربنا ظلمنا أنفسنا) نحنُ فعلنا نحن ظلمنا نحنُ قمنا بهذا الفعل هكذا يكون الاعتذار.احد الظرفاء يقول فلان اذا اراد ان يعتذر من زوجتهِ بعد وجبه مثلا ضرب او وجبه تعنيف او الى ما ذلك، يأتي على اساس يراضيها يبدأ بالتحدث كفى وليس لهُ داعي وغير ذلك هذا ليس اعتذار يجب عليك ان تقول انا اسف انا اعتذر انا اخطاءت في حقكِ في هذا الحانب وانا متأسف هكذا يكون الاعتذار ينبغي ان يكون صريحا في اعتذارهِ والصراحه في الاعتذار شجاعه فألقاء اللوم على الطرغ الأخر هذا ليس اعتذارآ هذا بالعكس يُعتبر أساءه جديده وكأنما يقول
أنا محق عندما فعلت ذلك. الاعتذار ينبغي أن ينُمَ على ندم عند الأنسان على هذا العمل الذي قام بهِ حتى يُستقبل، يُطيب النفس، يمسح الجرح ،يُضمد هذا الألم الذي صار في قلب الأنسان ينبغي ان تتعود على ثقافه الاعتذار والتنصل. مثلا شخص بينك وبينهُ موعد تأخرت عليه او نسيت وغير ذلك اعتذر منهُ لاتقول ان الظروف هكذا وتعرف الأوضاع. كلا من حقهِ عليك أن تعتذر لهُ ولايضرك شيء اذا قلت أنا اسف هذا لايقلل من شخصيتك ولايخدش كرامتك على العكس بل يعزك الطرف الاخر ويراك الناس أنسانا قويآ. الاعتذار كما قلنا ينبفع عندما تكون حدودهُ بهذا المقدار لاتحتاج الى تدارك أما اذا تحتاح الى تدارك فلابد من ذلك. اخذت مالآ من شخص ما وبعظ عشر سنوات تأتي وتتصل عليه الو
السلام عليكم انة اخذتُ مبلغا منك واعتذر اليك اذا اردت تعال وخذ مالك هذا لايكفي من الناحيه الشرعيه حتى الربح الذي ترتب على هذا المال يعود الى صاحب المال الأصلي . فانا اسف واعتذر هذة لايفيد، يُفيد فقط في الجانب النفسي في حكم شرعي يحتاج ان يعكيه حقهُ الشرعي ومن هنا كما ذكرنا كان موقف سيدتنا سيده نساء العالمين فاطمه ((عليها السلام)) من بعض رجال الحكم الجديد أنهم جاءو اليها معتذرين وهذا مذكور في أكثر الكتب ان بعد مأنتهت الامور فدك أُخذت والجنين أُسقط ، فاطمه عليها السلام تمرضت في أيام اواخر حياتها جاءو رجال الحكم الجديد الى بيت فاطمه ((عليها السلام )) ليعتذرو من الذي صدر منهم. الأمام علي(( عليه السلام)) لم يرى من المناسب ان يمنعهم من الدخول