ينزل من الدابة يأخذه ويركب. إلى هالمقدار! مو سالفة فلوس هذي، مو سالفة ان يطلب من الآخرين مساعدات مالية لا ! حتى إلى هالمقدار عطني السوط طاح من عندي ارخي نفسك وعطني اياه! فكانوا حتى هالمقدار لا يصنعونه! يسقط سوط أحدهم فلا يقول لغيره آتني سوطي او عصاي بل ينزل من على ظهر الجمل و يأخذه ويركب؛ هذا افترض مثل واحد ينزل طابق ويصعد على الدرجات حتى بس لا يقول إلى واحد سوي ليي هذا او في طريقك جيبه او ما شابه ذلك. ليش ؟ حتى يعز النبي صلى الله عليه واله هذا المجتمع المؤمن. كما قلنا نعم في موارد معينة الإنسان معذور فيها لو استسعى واستسعد وطلب من غيره، ويستحب لمن يُطلب منه أيضا أن يعينه وان يسعفه من
المؤمنين. واحد عنده حاجة فعلا حقيقية وجاء إليك وسألك في ذلك وانت تتمكن ينبغي لك ويستحب لك ان تستجيب إليه . وكان رسول الله محمد صلى الله عليه واله لا يرد أحدا فإن كان عنده أعطاه وان لم يكن عنده قال يأت به الله إن شاء ويرزقك. يعني اولا انا اطلب من الله يعينك ويساعدك ، هذا دعاء من رسول الله صلى الله عليه واله ووعد انه اذا صار عندي مجال في المستقبل انا رسول الله اعطيك .هذا كراهة في السؤال وطلب الحاجة وما شابه ذلك مالم يكن هناك واحد من الأمور التي ذكرناها او امثالها مما تعظم به الحاجة. هذا من صوب من يطلب، قلل طلبك مهما استطعت مو فقط الطلب المالي حتى الأشياء العادية على نمط سوط ذاك
الأنصاري وقع الى الارض ويقول جيبه ليي. حتى بهذا المقدار اذا انسان يقدر ان يصنع بالنسبة لنفسه هذا الشيء يكتفي؛ هذا شيء حسن. انت جالس في منزلك تقدر تقوم انت تشرب الماء مالك احسن من ان تقول لزوجتك جيبي ليي ماء. انت قاعد في مكان ما غيرك ،ابنك يقدر يسوي هذا العمل؛ لو استطعت ان تكتفي بنفسك في القيام بأمورك كلها هذا شيء حسن طيب.لا تلق أي كَلٍّ لك على غيرك ! في الحديث المشهور عن أنس بن مالك التي جاءت به امه ليخدم النبي -النبي ما طلبه اصلا- بس جابت امه وقالت له يا رسول الله هذا خليه معاك يخدمك وانا اريد القرب إلى الله تعالى، النبي ما رده وما رفضه . هو هذا انس يقول فيما بعد خدمت
رسول الله عشر سنين فلم يقل لي يوما لما جعلتها كذا كذا او تركتها كذا ، هذا هكذا، جيب ليي هذا ، سوي هذا ، لا تسوي هذا، اعمل هالشكل ، لا تسوي هالشكل، اذا انا سويت له الشغلة ما يمنعني بس اذا ما سويت له الشغلة هو ما يأمرني .لو استطاع انسان ان يكون خفيف الكل على كل أحد: على زوجته ،على ابناءه،على إخوانه، على المجتمع. يمر كالريح نافعا غير مكلف ! هذا شيء طيب افضل من ان يصير في اموره الشخصية زوجته متورطة فيه ، في اموره الرسمية إخوانه لازم فازعين له وقايمين وقاعدين، في قضاياه الاجتماعية أصدقاءه لازم يتكلفوا اليه. لماذا الإنسان لازم يكون بهذي الطريقة ؟
فلنخفف وطأنا على غيرنا ، كونوا مريحين. مريح إلى زوجتك،زوجتي تكون مريحة لي، مريح إلى أبنائي، مريح إلى اخواني. لا يصير اي واقول فلان بيسوي ليي ، باقول إلى فلانة تسوي ليي ، باكلف ذا .
"التقلل ولا التذلل"
هذي لو يخليها الإنسان شعار في حياته. تسوى القضية ان انا اروح اصب ماي وجهي عند فلان حتى يسوي ليي حاجة كمالية؟ ما تسوى القضية.
تسوي إنّ أتذلل إلى فلان حتى يقوم لي بهذا العمل أو ذاك ؟ ما تسوى القضية خلني أتركها. هذا اول أمر من الأمور الغير مستحسنة في قضية الحصول على المال وان لم تكن محرمة.