نتائج الاستعطاء وكراهة الاقتراض

نتائج الاستعطاء وكراهة الاقتراض
00:00 --:--

للامام الصادق أنّ رجلا من الأنصار توفي وكان عليه ديناران فقيل لرسول الله يصلي عليه، فرفض رسول الله أن يصلي عليه - في دينارين!- وقال صلوا على صاحبكم، فقام أحد قرابته وقال انا أضمنه أضمن الدينارين عنه . فلما سمع النبي صلى الله عليه واله جاء وصلى عليه . قد انسان ، طبعا في احتمال ان يكون هذا الشخص من ذاك النوع ؛ الصادق كاذبا والمنجز مُخلفا ومتعود على أن يستدين ولا يقضي! يحتمل هذا . والا عندنا روايات أن النبي صلى الله عليه واله مات وعليه دين لكن كان هناك من يتكفل بسداده وما كان الدين لأجل مثل هذه الأمور الكمالية وأمثال ذلك. وعندنا أيضا بعض الأئمة حصل لهم هذا الامر. فيظهر من هذا أن شخصية هذا الرجل كان

بشكل اللي يظهر انه لم يكن يسدد وإنما كان يقترض ولا يعتني. فإذاً الدين بمعنى الاستدانة والاقتراض وما شابه ذلك من قِبَلِ المقترض فيه كراهة، فيه نهي عنه ، فيه ذم له. لا يصير الإنسان يستسهل بها ! وعندنا في دعاء الامام السجاد -ونختم به- الدعاء رقم ٣٠ في الصحيفة السجادية يقول ( اللهم صل على محمد وآل محمد وهب لي العافية) العافية نتصور من الأمراض؟ لا ! العافية أعظم من هذا ولذلك تقول عافية الدنيا والآخرة من مجموعة أمور مو بس العافية من المرض. هنا -تكملة دعاء الامام- (وهب لي العافية من ديْنٍ تخلق به وجهي) يصير وجهي خلق، يصير وجهي ذليل . ( ويحار فيه ذهني ) اظل افكر منين ادبره، كيف اسوي ، ماذا اصنع ؟ (

ويتشعب له فكري ويطول بممارسته شغلي) بس مثل ما يصير لقسم من الناس يصير بس حياته كلها - وهذا راح نتحدث عنها ان شاء الله في وقت لاحق- قسم من الناس حياته فقط جهده شغله يشتغل من الصبح لليل بس حتى يسدد دين هذا ودين هذاك ودين ذاك ؛ لا يستمتع بما يكسبه من المال وإنما يكدح لأجل غيره من الديّانة.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن لا يبتلينا بالدّيْن وأن يوسع في أرزاقنا وان يعافينا عن كل ما ينقص مروءاتنا إنه على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة