ثلاث مائة وثمانية أفراد ممن تشرفوا برؤية الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف من أصحابه أحيانا هو الإمام يذهب يبادر إلى تعريف نفسه بشخصه لشخص معين ويقول له لماذا عندنا أحد أصحاب الإمام عليه السلام وهو عيسى الجوهري التقى به الإمام وعرفه بشخصيته وقال له لماذا أنا عرفتك بنفسي قال ما كان لك أن تراني لولا المكذبون القائلون باين هو وكيف هو يعني لولا أن هناك جماعة كذلك في هذه الأزمنة يقولون لولا أن هناك جماعة سيشككون لأنه الإيمان درجات بالتالي فأنا أظهر لك نفسي وأخبرك عن شخصيتي حتى تخبر عن ذلك ولولا هذا الأمر لما جعلتك تراني وتنظر إليه فهذا الأمر جعل قضية الإمام وغيبة غير مؤثر تأثير سلبيا على التزام الشيعة بالإمامة أي سؤال يريدونه موجود سفراء
موجودين كلامه حاضر هو ناظر أحيانا يبادر إلى التوجيه وأحيانا تأتي إليه الأسئلة هو يري نفسه إلى الآخرين لو اقتضت الحاجة وهكذا هذا واحد من الأمور التي كانت في زمان الغيبة الصغرىالأمر الثاني: تكاملت المنظومة الحديثية المرتبطة بالتشريع والعقائد في أيام الغيبة الصغرى نحن عندنا شيء لعله مر عليكم كثيرا مصطلح الأصول الأربع مائة الأصول الأربع مائة هي عبارة عن كتب كتبها الرواة الذين سمعوا أحاديث الأئمة مثلا السجستاني أو ضريف أو فلان سمع من الإمام الصادق فكتب يونس ابن عبد الرحمن سمع من الإمام الرضا فكتب فلان سمع من الإمام الكاظم وكتب فصارت هذه كتب شخصية تقريبا ألفها أصحابها لكنها تحتوي على مسائل محدودة غير مفهرسة وغير مجموعة ليس لها حالة من الجمع الموضوعي وليست مستوعبة هذه ذكر العلماء
أنها أربع مائة أصل أربع مائة كتاب أتساو لوا في البحوث التخصصية يفرقون بين الأصل والكتاب الآن ليس في مجالها كان لازم أن يقدم لنا أنتاج يجمع كل هذه الأمور ويكون مرجع أساسيا للعقائدي والفقهي وبل والأخلاق وهذا ما صنعه ثقة الإسلام محمد ابن يعقوب الكليني أعلى الله مقامه في كتابه "الكافي" وكان ذلك في زمان الغيبة الصغرى لأنه الكليني متوفى سنة ٣٢٦هـ على قول أو ٣٢٩ هـ على قول أخر على أي حال هو داخل زمان الغيبة الصغرى ألف هذا الكتاب وجمع فيه ١٦ ألف حديث تقريبا هي تعتبر الأرضية التي يعتمد عليها فقهاء الأمامية بل و متكلموهم في قضايا الدين عقائده وأخلاقا وتشريعات وإلى الآن هذا الكتاب بحمد الله موجود لعل قسم من الأخوة يسمعون كلمات أحاديث الكافي
غير صحيحة غير معتبرة هذا يسمى نصف العلم وليس علم كاملالكافي صنفه الكليني رحمه الله واجتهد غاية الاجتهاد في تأليفه وله ميزات يحتاج إلى حديث خاص والعلماء فيه على أراء هناك قسم من علمائنا المتبحرين وهم تقريبا عامة الأخبار ين والإخباريون فيما يرتبط بالمعرفة الحديثية سابقون بلا ريب في الجمع والتصنيف والحفظ والإحاطة عامة علمائنا الإخبارية يرون الكافي صحيحا بالكاملفي مقابل هؤلاء من الأصوليين المتأخرين أصحاب المسالك الشديدة والدقيقة يرون أن أكثر من نصف الكافي بحسب موازينهم غير صحيحة وهناك من يتوسط ويقول فيه من الحديث الصحيح والمعتبر وهو إلا كثر النافع وفيه قسم غير ذلك لا يصح للإنسان أن يأتي بهذه الطريقة خصوصا إذا قرأ بعض الكلمات على طول الكافي ليس صحيحا في أحاديثه ليس صحيح على أي مسلك
؟ على أي منهج ؟ على أي طريق على أي متبنى رجالي إذا الإنسان إنسان رجالي عنده مسلك معين يقول نعم هذا مسلكي وأنا أطبقه وإذا لا لازم يقلد غيره فيقول هذا الحديث غير صحيح على رأي مرجعي الفلاني أو على رأي فلان وهذا الحديث الآن لسنا يصدده لكن لا يصح أن يكون هذا الشعار الذي تلقفوا مخالفو المذهب كمسلمة من المسلمات نجد أحد ما قال أن أحاديث الكافي أكثرها غير معتبرة وشهد شاهدا من أهلها على أي مسلك ؟على أي منهج على أي طريق في هذه الفترة تم تصنيف مثل الكافي وبالتالي أغنية الطائفة بهذه المجموعة الضخمة من الأحاديث أيضا تم إرسال نظام السفارة الخاصة تمهيدا لنيابة العامة الآن الموجود عندنا في الطائفة وهو من أهم ميزاتها ونقاط قوتها