قضية النيابة العامة نيابة الفقهاء عن الإمام المعصوم الفرق بين النيابة الخاصة والنيابة العامة ما هو:أن في النيابة الخاصة والسفارة الخاصة وهم أربعة كما سنتحدث عنهم نص عليهم الإمام بالاسم ولذلك لا يحل لإنسان أن ينافسهم في هذا الموقع ولا أن يزاحمهم فيه هذا فقط إذا هو أراد أن ينصب مساعدين لا أشكال ولكن إنسان يأتي ويوازيه يكون إلى جنبه يقول مثلا مثلما عثمان ابن سعيد موجود أنا موجود هذا لا يحل لهأما في النيابة العامة النيابة العامة من توفر فيه العنوان من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواء مطيعا لأمر مولاه فلي العوام أن يقلدوه في مكان أخر فأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله فقيه من الناحية العلمية متورع من الناحية النفسية والعملية والأخلاقية هذا يقدر
ويقول نعم أنا أتصدى للأمور وغيره أيضا يستطيع أن يقول إذا اجتمعت فيه الصفات أنا أيضا وثالث وربع وبهذا تعددت المرجعيات والمراجع وهو أمر طبيعي لا أحد يستطيع أن يقول لا مادام أنا مرجع إذن الباقي خارج هذا في النيابة الخاصة في السفارة الخاصةفي هذه الفترة تم تدشين سفارة الخاصة بأعلى وأجلى صورها فلإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في بداية أمره عين السفير الأول عثمان ابن سعيد العمري:هذا الرجل يلقب بالزيات وبالسمان هذا الرجل أولا كان وكيل للإمام الهادي وكان وكيل للإمام العسكري وكان ثقتهما حتى عبر عنه الإمام الهادي قائلا أبو عمر الثقة الأمين ما قال عني فيقول وما أدى عني يؤدي فمن زمان الهادي هذا وكيل من وكلاء أهل البيت في زمان الإمام الحجة تم تنصيبه
باسمه كسفير أول بين الإمام وبين عامة الشيعة وبقي في هذا الموقع خمس سنوات وكان كما ذكروا يشتغل بالسمن والزيت يبع السمن والزيت وكان ذلك غطاء على مهمة الحقيقة لا يستطيع أن يقول أنا سفير الإمام وأنا ذاهب إلى الإمام أخذ منه وأعطي أرسل له الأموال وخذ منه الأجوبة وأستفتيه وأوصل فمن زمان الإمام الهادي عليه السلام كان يمتهن هذا الزيات خصوصا في تلك الأزمنة كان لا بد أن يدخل إلى الدار حتى يصب الزيت في أنية أهل الدار وهذا ضمن هذا الغطاء كان يأتي إلى بيوت المعصومين عليهم السلام فيسلم ماكان عنده ويستلم من الإمام ما كان يريد واستمر على هذا الأمر هذا السفير الأول استمر خمس سنوات مع وفاته أمر من قبل الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه
الشريف أن يعين أبنه محمد ابن عثمان نجد أن الأئمة ليس لديهم مشكلة مع الأسماء هذا عثمان وهذا محمد ابن عثمان وذلك أبو عمر الإمام بالنسبة له العمل مهم بالنسبة له الشخصية والأخلاق مهموهذا لقبه أبو عمر وكذلك أسمه عثمان ابنه محمد ابن عثمان هذا الرجل كان السفير ا لأبلغ تأثيرا لأنه مدة سفارة عن الإمام الحجة استمرت أربعين سنة بل قبل ذلك أيضا هو كان في زمان الإمام العسكري وقد ورد تزكيته في حديثهم ففي الحديث عنهم العمري وابنه ثقتان ما أدى عني فيؤديان وما قال عني يقولان منذ ذلك الزمان هنيئا لتلك الأسرة أسرة واحدة فيها نصف السفراء سفراء الإمام الحجة يعينهم مباشرة وهذه من الرحمة كانت لهذه الأسرة التي استحقت مثل هذا التشريف كانوا الواسطة بين حجج
الله وبين خلقه وهذا الرجل في زمانه أكثر التوقيعات أكثر الأجوبة أكثر حلول المشاكل التي كانت عند الأمامية في ذلك الوقت والذي جاء فيه جواب كانت عن طريق محمد ابن عثمان وتوسع هذا الرجل في عمله ألتبليغي وفي إدارة شؤون الشيعة إلى حد أنه كان في بعداد فقط عنده عشرة وكلاء ونواب واحد الذي في بلدة واحدة عنده هؤلاء الجماعة عشرة مساعدين عشرة نواب عشرة مدراء في نواحي مختلفة يتبن أن العمل عنده واسع جدا والرجال الذين تربوا عنده من تلاميذه من أعيان الشيعة أهل البيت علما وعملا وفي نفس الوقت الرجل كان في غاية التحرز نأتي بشاهد على ذلكلما قربت الوفاة من محمد ابن عثمان وكان أحد تلاميذه وأسمه جعفر ابن أحمد ابن متيل هذا كان خاص به كثير