١٥ الامام الحسن المجتبى وتفسير القرآن

١٥ الامام الحسن المجتبى وتفسير القرآن
00:00 --:--

آيات من آخر سورة الحشر"، اللي هي هاي الآيات الثلاث، "إذا أصبح فمات"، الله يطول عمركم جميعا في خير وعافية إن شاء الله وسعة رزق، بس لو صادف ذلك، "فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طبع بطابع الشهداء"، هذا مما ذكر في فضائل السور والآيات.

لا نزال في موضوع العقائد من خلال تفسير القرآن الكريم، على يد الإمام الحسن المجتبى (ع)، الآية المباركة: (وشاهد ومشهود)، في الرواية: أن رجلا دخل إلى المسجد، مسجد رسول الله (ص)، فوجد حلقا، كل حلقة فيها متحدث، فأقبل على أول حلقة، فسأل من كان فيها، المدرس، قال له: قول الله عز وجل (وشاهد ومشهود) من يعني وماذا يعني؟ فقال: أما الشاهد فهو يوم الجمعة، وأما المشهود فهو يوم عرفة. هذا الجواب من الحلقة الأولى، يقول: فجزته، رحت للحلقة الثانية، سألته نفس السؤال، هذا المتصدي للحديث والتدريس، (وشاهد ومشهود)، ماذا يقصد بذلك؟ فقال: أما الشاهد فيوم الجمعة، فأما المشهود فيوم النحر، يوم العيد من ذي الحجة. فجزته وذهبت إلى رجل أو غلام كأن وجهه الدينار، يعني دينار الذهب شلون صفاء وجمال،

كذلك. وهو يحدث عن رسول الله، فقلت: أخبرني عن (وشاهد ومشهود) ماذا يقصد؟ فقال: أما الشاهد فالنبي محمد (ص)، أما قرأت قول الله عز وجل: (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا)، فالقرآن وصفه بماذا؟ بالشاهد. وأما المشهود فيوم القيامة، أما قرأت قول الله عز وجل: (ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود). فسألت عن الأول، قيل: ابن عباس، أول حلقة، ابن عباس، عالم كبير، لكن أين هو من الإمام الحسن (ع). وسألت عن الحلقة الثانية من قيها؟ قالوا: عبد الله بن عمر، وسألت عن الحلقة الثالثة، فقيل أن فيها الحسن بن علي بن أبي طالب، بن فاطمة بنت محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد. أيضا تحدث الإمام المهدي (عج)، تحدث الإمام الحسن، عن قضية الإمام المهدي

(عج)، وفسر بعض آيات القرآن بذلك، كما ورد في قول الله عز وجل: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، فقال الإمام الحسن (ع): "يجتمع إليه – يعني أي القائم - من أصحابه، عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر من أقاصي الأرض"، جعلنا الله وإياكم من أنصار الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. ملاحظة هنا: قضية الإمام المهدي بتفاصيلها، قبل قرنين ونصف وأكثر، تحدث عنها المعصومون. لا يجي واحد يقول: ترى الشيعة على أثر الإحباط اللي صار إلهم السياسي، كان يحتاج إليهم أمل ونافذة ضياء، فتمسكوا بقضية المهدي. الإمام الحسن المجتبى وفاته قبل ٢٠٠ سنة وشيء من ولادة الإمام المهدي، وهو يتحدث مو عن أصل القضية، عن

تفاصيلها، عن أنه يجتمع إليه هالعدد، ومن أقاصي الأرض، ويطبق على ذلك بعض آيات القرآن الكريم، فضلا عن حديث أمير المؤمنين، وحديث رسول الله (ص). هذا كله في إطار ما يرتبط بالأصول العقائدية، نسميها: تفسير الإمام الحسن (ع) آيات من القرآن الكريم، ترتبط بالمسائل العقائدية.هناك تفسيرات ترتبط بالمسائل الفقهية، نورد بعض الأمثلة منها، الآية المباركة، ويورد هذا التفسير، الشيخ الطوسي أعلى الله مقامه، في كتابه: تهذيب الأحكام، قال: سئل الإمام الحسن المجتبى (ع) عن هذه الآية: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)، أن الإمام الحسن المجتبى (ع) سئل عن تفسير هذه الآية، وبالذات، في كلمة: الباغي والعادي، من هو العادي؟ ومن هو الباغي؟ قال: العادي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة