١٥ الامام الحسن المجتبى وتفسير القرآن

١٥ الامام الحسن المجتبى وتفسير القرآن
00:00 --:--

يجامع زوجته في ذلك الطهر وأن يعزم على الطلاق". يعني يكون جاد في الأمر، ليس تهديدا، وليس سهوا، وليس غفلة، "فاذا تحقق ذلك فقد وقع الطلاق، ولو بنجمة واحدة"، ما يحتاج عدد نجوم السماء. عندنا الفتوى، وعند أيضا بعض المذاهب، أنه من قال مثلا: أنت طالق ثلاثا، لا يقع بالثلاث قطعا، هالسا على خلاف هل هو يكون فاسدا، كما هو رأي بعض، أو يكون صالحا، طلقة واحدة، لأن الله يقول: (الطلاق مرتان)، ومرتان لأنه لا بد فيهما من رجعة، الطلاق لا بد له من محل. عندما يقول: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق، هذه الثانية والثالثة لا معنى لها أصلا، ليش؟ لأن الطلاق إنما يكون في المحل المناسب وهو زوجة الإنسان. بطلاقه إياها المرة الأولى، خلاص طلقت. فيحتاج أن يرجعها

إلى نكاحه، حتى مرة ثانية يقول لها: أنت طالق، هاي الآن بعد طلاقها ليست زوجة، بهذا المعنى الذي يقع عليها الطلاق. هذا شيء مما ذكره، وذكر عن كلمات الإمام الحسن (ع)، وتفسيره للقرآن الكريم، في المسائل الاعتقادية وبعض المسائل الفقهية، وقد أشرنا إليها للجمع بين مناسبتي الحديث في القرآن الكريم، ومناسبة ولادة مولانا الإمام الحسن الزكي سلام الله عليه. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا بشفاعته وأن يوفقنا لمرافقته إنه على كل شيء قدير،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة