١٥ الامام الحسن المجتبى وتفسير القرآن

١٥ الامام الحسن المجتبى وتفسير القرآن
00:00 --:--

هو السارق، الذي يتعدى ويعتدي على غيره، شخص ذهب إلى مكان للسرقة، انقطع به الطريق، بحيث لم يجد ما يأكله، إلا مثل الميتة، ميتة مو يعني إلا جيفة، لا، دجاج ساديا إذا لم يكن مذبوحا على الطريقة الشرعية المكرتن، المنظف، أيضا يعتبر ميتة غير جائز الأكل، هل يستطيع هذا السارق أن يأكل من هذا. لا يجوز له ذلك، هالسا ولو هو سارق، بعد ما يبالي بهالأمور، لكن لا تكون له رخصة، لأن مثل هذه الأمور، هي ترخيص، السفر العادي، هدية من الله عز وجل، إلى المسافر، التخفيف عليه في الصيام، والتخفيف عليه في الصلاة بالقصر والإفطار، إلا إذا كان سفر معصية، سفر عدوان، سفر سرقة، وأمثال ذلك، وأيضا في مثل الاضطرار إلى المحرم، الاضطرار للميتة، إذا لم يكن عاديا، لم

يكن سارقا، يستطيع أن يأكل بمقدار ما يمسك نفسه ولا يتلف، ولا يكون آنئذ قد ارتكب حراما، فمن اضطر فلا إثم عليه، إلا أن يكون عاديا أو باغيا، فهذا الإنسان السارق لا مجال له. وهذا الآخر الباغي، الباغي في هذه الرواية إلها تفسير، في روايات أخر، إليها تفسير آخر، وكلاهما صحيح، في بعض الروايات الأخر، الباغي، يتجه بالمنحى السياسي، الخارج على الإمام الحق، إنسان قام ببغي وجور ونهضة ضد الإمام الشرعي، هذا من البغاة. هذا لو انقطع به الطريق، واضطر إلى أكل الميتة، لا يجوز له أن يأكل. هنا في كلام الإمام المجتبى (ع)، يقول: "الباغي الذي يبغي الصيد بطرا ولهوا. لا ليعود به على عياله، ليس لهما أن يأكلا الميتة". فالإنسان يأخذ إلك سيارة بأربعة مائة ألف ريال، وياخذ

لك صقر ما أدري بمائة ألف ريال، ويروح لك الصحراء حتى يصيد أرنب بخمسين ريال، طيب. بطرا، ترفا، وبعضهم لا لغرض، يجي يجرب قدرته على القنص في هذه الحيوانات، التي خلقها الله لفائدة ما من الفوئد، هو يجي يجرب بالمسدس، أو بالسهام أو غير ذلك، ثم يستعرضها، أنه أنا هالقد قتلت. طيب هذه الحيوانات لها حق الحياة، مثلما لك أنت. نعم، الله شرفك وقال إذا احتجت إلى أكلها، كل منها بمقدار ما تمسك نفسك، أما تسويها ملعبة وتمارس هذا الإفساد في البيئة والطبيعة، وتحرم هذه الحيوانات، وهذه الطيور، من نعمة الحياة التي وهبها الله إليها، من دون مبرر، أنت تعاقب بأنك لو اضطررت لأن تأكل الميتة، لا يحق لك، وهذا أيضا من الموارد، التي يذكر فيها أنه من السفر الذي

لا يقصر فيه. واحد يروح إلى البحر، ويكيف، أنه لما يذب هذه المفرقعات في البحر، يشوف شلون، الأسماك تموت أمام عينه، هذا بطر، هذا ترف، لا لحاجة نفسه، ولا لعياله، وإنما ترف في ذلك، يقول له هنانا: أنت لا تقصر في السفر، لأن القصر هدية الله إلى المسافر، ومراعاة لحاله، وأنت ما تستحق هذه الهدية، بهذا البطر، وهذا الترف اللي عندك.اضطرار، اضطررت أنت إلى أن تأكل الميتة، المسعى اللي أنت ماشي فيه، مسعى مترف، متبطر، باغي، في غير محله. هذا ما ذكر من تفسيرات الإمام الحسن المجتبى (ع)، للآية المباركة، (إنما حرم عليكم الميتة والدم). فيما يرتبط بالقضايا الاجتماعية، نجد أيضا بعض تفاسير الإمام الحسن (ع)، وبعض استفاداته من القرآن الكريم، ينقل القرطبي، وهو من مفسري مدرسة الخلفاء، وهو من

كبار المفسرين، وتفسيره الجامع لأحكام القرآن، من التفاسير الضخمة التي ينظر إليها العلماء، بنظرة غير اعتيادية في استيعابها. القرطبي، ينقل عنه، هذا المعنى، في تفسير الإمام الحسن المجتبى في آية الطلاق: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا). سئل الإمام (ع)، عن الرجل، هذا ينقله القرطبي، عن الرجل يطلق زوجته عدد نجوم السماء، مو طلقة وحدة، ولا ثلاث، هذا واصلة حدها عنده، لخشمه، فقال لها: أنت طالق، عدد نجوم السماء، تريلونات طلقة، طيب. فقال (ع): "لا طلاق إلا بخمس". لا طلاق إلا بخمس. "شهادة شاهدين عدلين، وأن يكون الطلاق في أثناء الطهر"، في أثناء الطهر، "وأن لا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة