رسول الله (ص)، نفس الكلام. هذا يجيبونه في قضية مشاركة الشيطان للأب في ولده. وهذا ترى المعنى موجود في الفريقين، غاية الأمر، مثل هالرواية موجودة في مصادر الإمامية، لكن في غيرها من الروايات، مثل ما ورد عن رسول الله (ص): "إن الله يبغض الفاحش المتفحش الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه، فإنه شرك شيطان"، أكو قسم من الناس، حاشا من يسمع، هذا إنسان بذيء اللسان، وسخ الكلام، فاحش، متفحش، يواجه الناس بمثل هذا، أنه أنا منذ أن خلقت أبغضك، ماكل مال أبوك مثلا، ماخذ ميراثك، طيب. لا سمح الله ولا قدر، إذا الإنسان صار فاحش، بذيء اللسان، هذا فد مرض من الأمراض المدمرة، يؤثر عليه في العمل، يؤثر عليه في الأسرة، أكو قسم من الناس هكذا، لا
سمح الله، يسب، يهتك، مو مهم عنده، يتهم، يفتري، طيب. وفوق هذا أيضا ما يهمه هذا الشيء، أكو قسم من الناس، الناس العاديون، حريص لا يقول كلمة تنحسب عليه، حريص لا يتصرف تصرف بعدين يعرف عنه، من قبل الناس، هذا أبدا، لا يبالي ما قال، ولا ما قيل فيه، جلد تمساح، ما يؤثر فيه شيء. يقول: الله يبغض هذا، الفاحش المتفحش في حديث رسول الله (ص)، الذي لا يبالي ما قال وما قيل فيه، ليش يبغضه هذا؟ وشاللي خلاه بهالطريقة هذي؟ واحد من الأسباب: أنه شرك شيطان. هالسا شرك شيطان، شلون صار، هذا يحتاج إلى بحث خاص. الإمام الحسن (ع)، طبق هذه الآية المباركة: (وشاركهم في الأموال والأولاد)، على يزيد بن معاوية. والذي عمله يزيد في حياته لا يعدو عن
هذا، لا يعدو عن هذا، طبعا هذا ما يسلب مسؤولية الإنسان، ما دام هذا الشيطان شارك أباه فيه، لازم يطلع هكذا، لا، هو مسؤول ومعاقب. هذا فيما يرتبط بأعداء أهل البيت (ع). في تفسير الآية المباركة: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). اللهم صل على محمد وآل محمد. أن الإمام الحسن (ع)، في خطبة من خطبه، ذكر أن رسول الله تعلم من ربه، وعلم الناس جملة أمور، ومن جملتها قال: "وعلم رسول الله الناس الصلوات فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، فحقنا على كل مسلم أن يصلي علينا مع الصلاة فريضة واجبة من الله"، وهذا كما تعلمون، يقر به عموم المسلمين،
في التشهد، لا بد من الصلاة على النبي وعلى آله، سنة وشيعة، وإليه أشار الشافعي محمد بن إدريس: يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنولهكفاكم من عظيم الشأن أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة لهاللهم صل على محمد وآل محمد، هذا فيما يرتبط بقضية ولاية أهل البيت، وعداوة عدوهم. وأيضا المودة في القربى، قال الله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا)، الإمام الحسن (ع)، قال: "الحسنة حبنا ومودتنا أهل البيت". حبنا ومودتنا أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم.فيما يرتبط بذكر بعض الآثار، للسور والآيات أكثر الإمام الحسن المجتبى من التأكيد على تكرار سورة القدر: (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، فقد جاءه رجل وشكا
إليه ضيق الحال، فأمره بالاستغفار وقراءة سورة: (إنا أنزلناه)، ما استطاع إلى ذلك سبيلا. أيضا الآيات الأخيرة من سورة الحشر، اللي هي في كثير من الآثار، من آيات الحفظ، من آيات الحراسة، في آخر سورة الحشر: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون). الآيات اللي بعدها الثلاث: (هو الله لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)، ورد في ذيلها عن الإمام الحسن المجتبى (ع) أنه قال: "من قرأ ثلاث