كما ورد لما تدافنتم أنا أستفيد من هذا الستر في الأستمرار بالمعصية في الأستمرار بالذنب وأغرني سترك المرخى عليه في بعض الأدعية فصلي ع محمد وآل محمد وأغفره لي يا خير الغافرين هذا من الأمور التي يستغفر منها الأنسان من الأمور التي يستغفر منها الأنسان الأعمال العبادية غير الصافيه والخالصه تلك ذنوب لكن هذه اعمال عبادية يعمل عمل عبادي طيب صلاة صيام أنفاق عمل صالح ولكن بدل أن يكون لله عز وجل يخالطه ماليس لله سبعين في المئه للناس وثلاثين في المئه لله خمسين في المئه للشهره خمسين في المئه لأجل ربه ستين في المئه لأجل أصطياد الناس وأربعين بالمئه لأجل أخرته هذا عمل عبادي في الأصل ولكن أفسده بهذه النيه الخليطه هذا خليط سيء فخالطني ماليس لك أستغفرك لكل
عمل عملته لأجلك خالص لوجهك لكن فخالطني ماليس لك وأخر شيء في مظالم العباد لهذا كثير من الأحيان الأنسان لايلتفت أليه عندما يقال أنا أذنبت ذنب يقول لا أين أذنبت ذنب الحمدالله لا شارب خمر لا زاني لاتارك الصلاة لاقاتل أنسان كل هذه الأشياء لم أعملها لا هناك مظالم للعباد ولعل أبتلاء قسم من الناس بهذه المظالم أكثر من أبتلائهم بتلك الذنوب الكبيره في دعاء يوم الأثنين لاحظت أن يوم الأثنين في قسم من الأحكام له خصوصيه هذا يحتاج الى تتبع ولكن مثلاً يستحب في صلاة الأستسقاء أن يخرج يوم الأثنين لنفترض بلد جف منه المطر يستحب أن يخرج يوم الأثنين لصلاة الأستسقاء فماهي خصوصية يوم الأثنين نحن لانعلم ولكن هذا موجود يستحب أن يبدأ المتعلم العلم في يوم الأثنين
أنسان يريد أن يذهب للدراسة أذا كان بأختياره الأيام يدرس الأحد أو الأثنين أوالثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس في بعض التوجيهات أنه ليختر يوم الأثنين مستحب معروف عند العلماء النصيحة بصيام يوم الأثنين ويوم الخميس هل هناك خصوصية ليوم الأثنين أو لا هذا يحتاج الى بحث الأن لانستطيع أن نجزم بهذا الأمر ففي دعاء يوم الأثنين يقول اللهم أني أستغفرك لكل نذر نذرته وكل وعداً وعدته وكل عهداً عاهدته يفترض أن تكون هذه الأشياء واجبه حتى يستغفر منها النذر العهد الذي هو أيضاً له صيغه خاصه نعم الوعد فقهاً لايجب الوفاء به لكن العهد أذا جاء بصيغه فهو كالنذر ثم لم أفي به بعد ذلك يقول وأسألك في مظالم عبادك عندي تعالى وعدد نحن أحياناً نبتلى بمثل هذه اولا هذا
الذي أقول لو أن أنساناً أراد من الصباح الى المساء أن يعدد ما ربما قد يرتكبه من كثير أحسب من هنا فأيما عبداً من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها أياه عبد من عبيدك قد يكون أبني ضربته في غير حق قسوت عليه عمي أسمعته كلام سيء أو أمة من إمائك زوجتي تطالبني مثلاً بمال وأنا لا أعطيها اياه لاأتعامل معها بالمعروف لا أعاشرها بحسنى هذه مظلمة من المظالم وهي بأعتبار أنها لاتملك طريق وسيلة تصبر الا ماذا تعمل هل تخرج الى الشارع وأنا رافع سيف الطلاق على رأسها لكن مظلمة الآن لاتستطيع أقتصاصها مني ولكن غداً تستطيع أقتصاصها مني لذلك يستغفر الأنسان منها يستغفر الله منها مظلمة من المظالم ظلمتها أياه هذا عبد من العباد
أمة من الأئماء سواء كان في نفسه أو في عرضه تكلمت عنه كلام سيء زوجتي تكلمت عنها كلام سيء هي الزوجة تكلمت على زوجها كلام غير حسن واحد من المتعاملين معي أنا أنسان صاحب مصلحه ولدي عملاء تكلمت عليهم أمامهم أو خلفهم أشتمهم أغتابهم وأمثال ذلك في نفسه أوفي عرضه تشويه للسمعه كلام عليه تحطيم للشخصية أوفي ماله نقود من المسائل الطريفه التي رأيتها أحداهن تسأل أنه أنا قبل فتره من الزمان أشتريت لباس الى ولدي وعندما ذهبت الى المنزل رأيت أنه ليس على قياسه نسيت الموضوع الى بعد فتره من الزمان عدت لكي أعيد هذا الباس وأخذ غيره رأيت صاحب المكان غير موجود بدل مكان عمله أو سافر أو غير ذلك فقلت أعطيه الى جاره وأبدل الباس معه وأقول