له أنا أشتريته من جارك لكن أنت خذه وبدله لي فرأيت أنه لم يقبل في اليوم الثاني ذهبت ورأيت عامل غير ذلك العامل فقلت له أنا أشتريت هذا ولم يكن ع قياس ولدي فأستبدله لي ولأن العامل غير ذلك العامل والدكان غير فبدله لي وأنا الأن نادمه هل أستطيع التصدق عنه بالنقود أو يجب أن أعطي نقود الرجل الى صاحبه الا أن تسترضيه هذا لم يكن من لديه وأنتي ذهبتي وكذبتي على هذا الأساس في أهله أو ماله أو ولده أو غيبه أغتبته بها أو تحامل عليه بميل أو هوى أو نفه أو حميه أو رياء أو عصبيه هذه كلها ممكن أن تخرج منا على أخرين وهذه تستحق أن يستغفر ربه منها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على أن
لانرتكب الذنوب وأن نستغفر منها عندما نرتكبها أنه خير تصميمه على ذلك كأنه يستهزء بنفسه من الذنوب التي أو من الأشياء التي يستغفر الأنسان المؤمن منها كما ورد في الأدعية النعم التي تقوى بها الأنسان على معصية ربه الله اعطى لهذا الأنسان ذكاء وأعطی له عقل وأعطی له عضلات وأعطی له شخصیة المفروض يستعين بهذه ?لها علی فعل الخير وعلی الأرتقاء والت?امل والسمو وهو ماذا يعمل بقدمه التي هي نعمة من الله يسعی فيما حرم الله بعينه التي يفترض أنها ترقيه بقراءة القرأن بالتثقيف والمطالعة وماشابه ذل? بعقله الذي يف?ر به ويخطط تخطيط أحسن لدنياه وأخرته بدل ذل? يذهب بأتجاه ماحرم الله سبحانه وتعالی وأستغفر? للنعم التي أنعمت بها عليه فقويت بها ع معصيت? في الأستغفار الذي ذ?رنا قسماً منه
عن أمير المؤمنين (ع) في السحر في الليلة الماضيه قلنا أمير المؤمنين (ع) عنده أستغفار من سبعين فقره واحد من الفقرات هذه اللهم أني اسألك لكل ذنب قوي بدني عليه بعافيتك أو نالته قدرتي بفضل نعمتك أنت جعلت رزقي واسع بدل أن أصرفه ع أهلي وفي أمور ديني ودنياي ذهبت الى أماكن الفساد حجزت تذكره وذهبت الى هذا المكان أشتريت به الأشياء المحرمه أو نالت قدرتي هذا الذنب بفضل نعمتك أو بسطت أليه يدي بتوسعت رزقك واحتجبت فيه من الناس بسترك من نعم الله ع الناس ستره عليهم الأن نحن مستورون أمام بعضنا البعض ولكن لو تكاشفتم كما ورد لما تدافنتم أنا أستفيد من هذا الستر في الأستمرار بالمعصية في الأستمرار بالذنب وأغرني سترك المرخى عليّ في بعض الأدعية فصلي
ع محمد وآل محمد وأغفره لي يا خير الغافرين هذا من الأمور التي يستغفر منها الأنسان من الأمور التي يستغفر منها الأنسان الأعمال العبادية غير الصافيه والخالصه تلك ذنوب لكن هذه اعمال عبادية يعمل عمل عبادي طيب صلاة صيام أنفاق عمل صالح ولكن بدل أن يكون لله عز وجل يخالطه ماليس لله سبعين في المئه للناس وثلاثين في المئه لله خمسين في المئه للشهره خمسين في المئه لأجل ربه ستين في المئه لأجل أصطياد الناس وأربعين بالمئه لأجل أخرته هذا عمل عبادي في الأصل ولكن أفسده بهذه النيه الخليطه هذا خليط سيء فخالطني ماليس لك أستغفرك لكل عمل عملته لأجلك خالص لوجهك لكن فخالطني ماليس لك وأخر شيء في مظالم العباد لهذا كثير من الأحيان الأنسان لايلتفت أليه عندما يقال
أنا أذنبت ذنب يقول لا أين أذنبت ذنب الحمدالله لا شارب خمر لا زاني لاتارك الصلاة لاقاتل أنسان كل هذه الأشياء لم أعملها لا هناك مظالم للعباد ولعل أبتلاء قسم من الناس بهذه المظالم أكثر من أبتلائهم بتلك الذنوب الكبيره في دعاء يوم الأثنين لاحظت أن يوم الأثنين في قسم من الأحكام له خصوصيه هذا يحتاج الى تتبع ولكن مثلاً يستحب في صلاة الأستسقاء أن يخرج يوم الأثنين لنفترض بلد جف منه المطر يستحب أن يخرج يوم الأثنين لصلاة الأستسقاء فماهي خصوصية يوم الأثنين نحن لانعلم ولكن هذا موجود يستحب أن يبدأ المتعلم العلم في يوم الأثنين أنسان يريد أن يذهب للدراسة أذا كان بأختياره الأيام يدرس الأحد أو الأثنين أوالثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس في بعض التوجيهات أنه ليختر