عن ماذا يستغفر المؤمنون ٩

عن ماذا يستغفر المؤمنون ٩
00:00 --:--

عن ماذا يستغفر المؤمن


كتابة الفاضل مرتضى والفاضلة زوجته / العراق

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام ع أشرف الأنبياء والمرسلين آبا القاسم المصطفی محمد وعلی آل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين الم?رمين مما جاء في دعاء الأمام زين العابدين (ع) بعد صلاة الفجر أنه ?ان يقول اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه، ثم عدت فيه وأستغفرك لما أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك وأستغفرك للنعم التي مننت بها علي فقويت على معاصيك، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لكل ذنب أذنبته، ولكل معصية ارت?بتها سبق وأن تحدثنا في حديث سابق عن الوجه في استغفار المعصومين (ع) ولماذا ينسب المعصوم الی نفسه الذنب ولماذا يستغفر من المعاصي وهذا قد ذ?رنا أنه حاصل بالنسبه لرسول الله (ص) استغفار وتوبة و?ان يستغفر في

?ل يوم سبعين مرة وأيضاً بالنسبة الى سائر المعصومين كأمير المؤمنين (ع)والأمام الحسن والحسين وزين العابدين (ع) فأن? تری مثلاً دعاء الأمام الحسين في يوم عرفه مليئاً بالأستغفار ومثل ذلك أيضاً أدعية الأمام زين العابدين في الصحيفة السجادية وغيرها في سائر الأدعية وقدمنا الجواب ع هذا الموضوع وقلنا لماذا يستغفر المعصوم لذلك لانعود الى الحديث فيه أما حديثنا هذا اليوم فهو من ماذا يستغفر الأنسان المؤمن من الواضح أن هناك الكثير من الأفكار بدايتها استغفار وأن قسم غير قليل من أدعية الأئمة (ع) هي تعليم للأنسان المؤمن في كيفية الأستغفار وذلك أن الأستغفار هو سيد الأذ?ار كما وردنا في بعض الروايات يستغفر الأنسان المؤمن بما علمناه المعصومون (ع) من أمور ?ثيره أولها من الذنوب التي يقارفها الأنسان بأعتبار أن هذا

الأنسان المؤمن غير معصوم فأنه في أثناء يومه يرت?ب بعض الذنوب صغيره ?انت او ?بيره لمسح هذه الذنوب يحتاج الأنسان الی توبه والی استغفار وقد ذ?رنا في احاديث متعدده سابقه عن العلاقة بين التوبه وبين الأستغفار الا ان في الجملة قد عبر في الروايات عن الاستغفار بأنه ممحاة الذنوب ?يف أن الأنسان أذا ?تب سطراً ع الورق واحب في ما بعد ان يمحو ذلك السطر او كلمة منه يحتاج الى ممحاة الأستغفار في موقعه بالنسبة للذنوب هو موقع الممحاة بل عندنا في بعض الروايات أن الأنسان المؤمن أذا أرتكب الذنب لا يكتب عليه الذنب فوراً وأنما يؤجل في بعض الروايات الى سبع ساعات فأذا استغفر اصلاً لم يكتب ذلك الذنب واذا لا مرت الساعات السبع ولم يستغفر ولم يتندم ولم

يتب فأنه يكتب عليه غاية الأمر يبقى قضية الأستغفار والتوبه ممتداً معه لو استغفر بعد يومين بعد شهر تاب الى الله بعد أسبوع أو أكثر فأن الله حرياً بغفران ذنبه يعني بتغطيته ومسحه بعد ماكتب فأول العناوين التي يستغفر الأنسان ربه منها الذنوب التي يرتكبها الأنسان في يومه وهي ليست بسيطة لو أن أنساناً هو أراد أن يحاسب نفسه من الصباح وأخذ ورقة وقلم وبدأ يسجل ما عليه ويحصي مايرت?به من ?لمة ?اذبه ومن غيبه عابره ومن نظره محرمه ومن تر? لواجبه ومن غير ذلك من الأمور كما سيأتي في حديثنا عن دعاء يوم الأثنين مظالم العبادسوف يجد أن هناك مفردات وعناوين كثيره هذا مع أنه لايحصي كل شيء وأنما الذي يحصيه هو الملكان الكاتبان فأول شيء هو الذنوب التي

يرتكبها الأنسان مخالفات شرعية ترك لواجبات أو فعل محرمات صغيره كانت أو كبيره بعضها عددت في الأدعية وأشهرها في دعاء كميل اللهم أغفر لي الذنوب التي تهتك العصم اللهم أغفر لي الذنوب التي تنزل النقم اللهم أغفر لي الذنوب التي تغير النعم اللهم أغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء اللهم أغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء هذا في دعاء كميل في بعض الأدعية الأخرى كدعاء الأمام الحسين (ع)في يوم عرفة وفي بعض أدعية شهر رمضان أكثر تفصيل اللهم أغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء وأمثال ذلك من العناوين وقد فسرت أيضاً هذه مثلاً عندنا حديث عن الأمام السجاد (ع) قال من الذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر والعياذ بالله بينك وبين ربك عصمة حفظاً أنت في عصمة الله وحفظه وحياطته

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة