الجمع بين الصلاتين في المذاهب الاسلامية

الجمع بين الصلاتين في المذاهب الاسلامية
00:00 --:--

باقي الكتب مثل المستدرك والترمذي والبيهقي وأبو داؤود وسائر الكتب الحديثية عندما ترى في الصحيحين يوجد أكثر من عشرة أحاديث برواة متعددين رويت عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ورويت عن ابن عباس متعددة ويظهر إن ابن عباس كان داعية إلى هذا الموضوع ومبشر ومبلغ فيه في أكثر من موضع تجد أن اهتمام ابن عباس كان واضحا وقائما على بيان ان قضية الجمع من رسول الله كان في غير سفر ولا مطرا ولا عذرا ولا كذا وفيه تعليل أيضا فعنه مثلا عن ابن عباس في أسانيدهم الصحيحة بحسب اعتباراتهم يقول صليت مع رسول الله ثلاثا وأربعا يعني المغرب والعشاء وأربعا وأربعا في غير سفرا ولاعذرا ولا مطر أنا صليت مع النبي ليس صلاة واحده كذلك الظهر صليت

جمعا وصليت معه المغرب والعشاء فلما أكثر من ذلك أي أكثر من رواية نقل سأل ابن عباس ماذا أراد النبي محمد لذكره صلوا عليه قال يريد ألا يحرج أمته أن يعطيها فسحة وسعة وهدية وتسهيلا وهذا من حيث المعنى مطابق لقوله تعالى :( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وكأن ابن عباس يريد أن يقول أن من لا يريد هذه السعة يريد هذا التسهيل يريد أن يحرج أمة النبي النبي (ص) شرع هذا ومارسه فلم يقل افعلوه أنتم بل مارسه صلى هو ومعه المسلمون لأن أحيانا القائد يقولوا أعملوا هذا العمل هنا قام هو بفعل ذلك خلاص يكسر الحاجز وهذا يذكرون عن أم سلمة في قضية الحديبية لما النبي قرر قضية عدم الدخول إلى مكة والتحلل لابد

أن يتحللون الآن وبالتالي يذبحون ما معم من الهدي فيحلقون وتنتهي القضية فكلما تكلم معهم لا أحد يفعل ما يقوله النبي فدخل إلى أم سلمة هذه المراءة الصالحة الواهية وهو مغضب فقال اخشى ان يحل غضب الله فقالت له بأبي أنت وأمي يا رسول الله لو حلقت أمامهم لحلقوا هناك قسم منهم بمجرد إشارة من النبي يركضون مثل هؤلاء المخلصين وهناك ناس يضل نعم ولا فإذا شاهد النبي يفعل أمامه تتكسر أمامه الحواجز النبي ليس فقط قال يجوز لكم أن تجمعوا بين الصلوات وإنما ابن عباس يقول صلينا مع رسول الله ثلاثا واربعا وأربعا وأربعا متعدد هذه الصلاة مجموعة وعلة ذلك أنه أراد أن لا يحرج أمته وأن يعطيها السهولة واليسر ويجنبها العسر هذه الرويات كثير كما قلنا مروية عن

أمير المؤمنين مروية عن ابن عباس مروية عن ابن عمر عبدالله مروية عن أبو موسى الأشعري مروية عن غيرهم وفي المصادر الأولى في الصحيحين فضلا عن سائر الكتب الحديثية ماذا تصنعون في هذه مثل الأحناف لابد أن يجيبوا على هذا الأحناف أمرهم سهل لأن اعتمادهم على اعتماد ضعيف وقد يكون بعضهم بالغ وكثير في انتقاد أبي حنيفة النعمان على أنه لم يصح عنده من الأحاديث إلاعدد جدا محدود لكن بالنسبة إلى مثل المذهب المالكي ومن يعتني والحنبلي والشافعي أيضا كذلك لابد أن يجاوبوا على هذه الأحاديث فلجئوا إلى التأويل مثلا من التأويلات لبعض المعلقين أن هذا تأويل بارد قال نعم النبي صلى أربعا وأربعا وكان يظن بسبب الغيم إن وقت العصر صار فبعد ذلك انكشف الغيم وتبين إنه لم يكن

قد صار وقت العصر فواحد من المناقشين قال له هذا بالنسبة للظهر والعصر يوجد غيم وكذا وفي الليل هل يوجد غيم ونكشف بعد ذلك ؟؟ وليس مرة واحدة وإنما صار هذا الأمر عدة مرات وفيها تصريح أيضا في غير عذرا ولا سفرا ولا مطرا أكثر من حديث في هذا معنى ذلك كانت حالة طبيعية لا تقبل التأويل هذا تأويل أنت تعلم بأنه غير صحيح جاؤا جماعة فقالوا لعل هذا الجمع هنا جمع صوري والصوري يعني النبي قرب الظهر إلى آخر وقتها ودنى العصر إلى أول وقتها فصل الظهر دخل وقت العصر فورا فصلى العصر فالناس تصوروا أن هذا نوع من الجمع وإلا الحال ليس كذلك فأحدهم أجاب هل هو إحراج للأمة أم تسهيل عليها أن الواحد يقول للناس أريد أن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة