أسهل عليكم وأريدكم أن لا تنحرجون وأريد أن أسهل عليكم ولكن تعالوا راقبوا الوقت في تلك الأزمنة خصوصا أنه لم تكن هناك أجهزة تظل تراقب من زوال الشمس وتظل اتراقب قبل ما يخلص وقت صلاة الظهر تصلي وحتى تصلي بعدها صلاة العصر قال هذا تعسير على الناس هذا تصعيب على الناس من أراد أن يحرج أمته نحن لا نريد هذه الطريقة هذه تكون مؤذية أكثر مما تسهل علينا وهناك مشكلة المشكلة أن هناك أحاديث صريحة واضحة الدلالة وصريحة السند أيضا وهي تفيد بأنه يجوز للإنسان أن يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غير عذرا من الأعذار ماذا نفعل بهذه لابد أن تلزم بها في الطريق جاء الفخر الرازي وهو واحد من علماء القوم ولديه كتاب التفسير الكبير مفاتح الغيب
وهو تفسير يعتبر بالقياس إلى غيره من التفاسير المهمة جاء وقال في ذيل الآية المباركة أن هذه الآية واضحة في أنه يجوز الجمع بين الصلوات صريح الآية في وضوحها في هذا المعنى وهناك روايات في هذا الأمر تدل عليها لكن الإجماع قام على خلاف ذلك أن هذا الإجماع الذي كان على خلاف الآية المباركة وعلى خلاف رسول الله هل يكون له قيمة الرأي الدليل قام على خلاف ذلك أي دليل يمكن أن يصمد أمامه آية صريحة في القران الكريم أو رواية صحيحة السند واضحة الدلالة عندكم على هذا المطلب أي دليل يمكن أن يقف أمامها لم يستطع الطرف الآخر في هذه المدرسة أن يجيب على أنه كيف دلت الآية المباركة وأحاديث النبي على مثل قضية الجمع وماذا ينبغي أن يعالج
هذا الأمر أن يواجه بأي كيفية التجأوا إلى هذه التأويلات التي ليست ناهضة وليست سليمة ربما يأتي انسان وهذا أحيان قسم من دعاة التوافق وربما حتى من بعض أولادنا يسأل إذا كان التفريق موجود في زمن رسول الله وكان يصلي بستمرار النبي مفرقا فلماذا لا يلتزم الشيعة بالتفريق أليس الأحتياط بالتفريق فلابد أن يلتزمون بهذا الجواب على ذلك على أولا على الصعيد الفردي للإنسان لا محذور أن يحتاط بنفسه في أن يفرق بين الصلوات يصلي الظهر لوحدها ثم العصر وبعد مدة المغرب وبعد مدة العشاء لا يوجد مانع أن لأصحاب هذا الطرف أن يقولوا كلام آخر مثل ما أن هناك الاحتمال الإحتياط في تلك الجهة هناك إحتمال في هذه الجهة لأنها هدية نبينا محمد ولعل ما ورد في بعض الأحاديث
في غير مورد في تقريب المسألة تدرون أن موضوع القصر في الصلاة في السفر وعدم الصيام في السفر هل هو رخصة او عزيمة يعني هل لابد للإنسان أن يقصر ويترك الصيام أولا يقدر هكذا ويقدر هكذا بعض الباحثين قال إذا كان القصر والإفطار عزيمة فواضح لو فرضنا إنه ليس عزيمة وإنما هو رخصة الرخصة معناها هدية إلهية قدمت إليك الله سبحانه وتعالى أراد أن يتحفك ويكرمك بهدية يريد الله أن يخفف عنكم فيقول أنا لا أريد ك أن تخفف عني يا رب أريد أهدي لك هدية فأقول يارب أنا لا أريد هديتك التقصيرية أريد أن اعطيك هدية وهي الجمع بين الصلوات خصوصا مع تعقد أمور الحياة ووجودها بهذا النحو من الحياة أنا لا اريد هديتك التي جئت بها على لسان
رسولك هل هذا موافق للاحتياط هل هذا موافق للعبودية لله تعالى مثلما أن هناك احتمال أنت تقول مادام النبي والنبي يأخذ الأمور بأعلاها بعض المستحبات واجبة على رسول الله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ربك أن يبعثك مقاما محمودا ) كانت صلاة الليل واجبة على رسول الله وهو يأخذ نفسه بأقصى الأمور إلى حد أنه كان يقوم ليله حتى تتفطر قدماه هذا دوره الطبيعي ولكن عامة الناس ليسوا هكذا هل من الاحتياط أن نلزم عامة الناس لازم اتصلي متفرقا مع أن هناك رخصة تشريعية وتسهيلية قدمها الله ومارسها النبي في بعض الأوقات من غير أعذار هل من الاحتياط أن نرفض هذا على مستوى الأمة ولذلك البعض يقول أن جزء من تكاسل وتخاذل قسم من المسلمين عن موضوع