والعشاء أو لا مجموعة هذه الأعذار بعضهم تجاوز ذلك إلى موضوع الحاجة إنسان عنده حاجة مهمة قد تفوت عليه هل يسوغ له ذلك أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء هل يسوغ له ذلك أولا هنا اختلفت المذاهب طبعا الإمام لا يحتاجون لهذه الأعذار لأنهم يجوزون الجمع بما ورد من الآيات بعذر او بدون عذر كلام كله في ذلك الإتجاه الأحناف هم عددهم ضخم في المذاهب الأربعة تركية مثلا المذهب الغالب عليها الحنفي الهند المذهب الغالب عليها الحنفي باكستان المذهب الغالب عليها الحنفي وهذا نتج من الدولة العثمانية عندما سيطرت أفغانستان أيضا كذلك مصر المذهب الرسمي يعني مذهب القضاء هو المذهب الحنفي وإن كان مذهبا شافعيا في الغالب وهذا ناتج من الدولة العثمانية عندما سيطرت على بلاد المسلمين الدولة
العثمانية انتخبت المذهب الحنفي وعززته وقوته بعض الباحثون يذهبون إلى عدة أسباب ليس الآن في صددها ولكن إشارة بعضهم يشير إلى سبب سياسي أن المذهب الحنفية هو الذي لا يشترط العروبة في بلاد المسلمين بينما سائر المذاهب يشترطون أن يكون عربيا ومن قريش ( إن الأئمة من قريش ) أي لابد أن يكون عربيا في الصميم ليس عربيا لا يمكن أن يكون إماما و خليفة فاذا صار المذهب بهذه الصورة معنى ذلك يسلب الشرعية عن الخلفاء الأتراك الذين ليسوا عربيا فضلا أن يكونوا من قريش فبعص الباحثين أن من أسباب انتخاب التركيين للمذهب الحنفي أنه يجوز أن يكون خليفة المسلمين تركيا وغير عربيا قسم آخر نظر إلى جهة أخرى أن المذهب الحنفي بالقياس إلى سائر المذاهب الأربعة الأخرى هو الاكثر
الذي ينحو منح الرأي و الاجتهاد و الاستنباط ليس مقيد بالأخبار والرويات ليس مثل المذهب الحنبلي يلزم كل شيء برواية وليس مثل المذهب المالي يلزم برواية او رأي أهل المدينة لا يقول الأحناف في الذاهب الأربعة عدهم حالة من الاجتهاد وعرفوا بمدرسة أهل الرأي في مقابل مدرسة أهل الحديث فلهذا عندهم دولة فيحتاجون كل يوم قانون وكل يوم قرار كل يوم قضية لا يقدرون أن يقتصروا على أنه يلزم رواية او حديث او من الناحية الإدارية إن المذهب الحنفي أقرب إلى إدارتهم للدولة دولتهم وهناك أسباب أخرى الآن ليس في صدده الشاهد أن الأحناف وهم فئة كبيرة من المسسلمين من المذاهب الأخرى اقتصروا فقط على يوم عرفة قالوا أي عذر آخر لا يسوغ الجمع مرض سفر حضر مطر غير ذلك
لا يسوغ فقط يوم واحد في عرفة بينما ذهب بقية المذاهب إلى انه لا ماذا نصنع أولا بالآية المباركة التي تعين ثلاث أوقات وهذا مما يستدل به الإمامية ( اقم الصلاة لدلوك الشمس ) الدلوك يعني الزوال تنتقل منها نصف الشمس إلى نصف هذا بحسب الظاهر وإلا فالأرض هي التي تدور وسمي الدلوك بالدلوك لأن في العادة في مثل هذا الوقت عندما يرفع الإنسان رأسه إلى السماء مع سطوع الشمس يدلك عينه فسمي دلوك الشمس ومعنى ذلك دخولها إلى منطقة الزوال الأخرى فهذا الوقت الأول لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقت المغرب والعشاء وقرآن الفجر (إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي ما يقرأ في صلاة الفجر وقد خصص ذلك بعتبار إنه تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار وفي بعض الروايات
ويشهده الله بمعنى أن الله يرى بشكل خاص من صلى صلاة الفجر وقام إليها مزيد من العناية اوالرعاية الإلهية لهذا المصلي للفجر فالقرآن الكريم جاء بثلاثة أوقات هذه الثلاث الأوقات هي الظهر دلوك الشمس الفجر قرآن الفجر والليل غسق الليل أما أن تقول فقط ثلاث صلوات وهذا معلوم لا يمكن خمس صلوات مفروضة على المسلم ولا صريح بتطبيق الآية بتطبيق الأوقات فيها على الصلوات الخمس إلا بواسطة الجمع بين الصلاتين في الظهر والعصر والمغرب والعشاء هذا واحد الأمر الآخر يوجد هناك عدد غير قليل من الروايات في مصادر مدرسة الخلفاء ولا سيما في الصحيحين فضلا عن سائر الكتب الحديثية من الدرجة الثانية يعني انت تأخد صحيح البخاري وصحيح مسلم الذي عند مدرسة الخلفاء في المرتبة الأولى من الكتب الحديثية ثم