زيارة القبور عند المذاهب الاسلامية

زيارة القبور عند المذاهب الاسلامية
00:00 --:--

الله إلى الإمام الحسين في مثل مصر حتى بعض الأولياء والصالحين أيضًا التي ليس لديهم مرتبة إمامة هؤلاء حتى عامة الناس عندما يذهبون إليهم لا يعتقدون أن هؤلاء أرباب يعتقدون أن هؤلاءِ عبيد بينهم وبين الله قرب بعبادته فيمكن أن يشفعوا لهم لقضاء حوائجهم وهذا بحث يحتاج إلى بحث خاص قضية التوسل بهم والشفاعة هذا بحث آخر أما أن يعتقد أن هم أرباب وهم يعبدونهم وأنهم لا ينفعونهم ولا يضرونهم فلا أحد يعتقد بهذا أبدًا لا عند الإمامية و لا من عامة المسلمين قسم من هؤلاء يتصورون أن الله لم ينزل التوحيد إلا في قلب الأنفار القليلة الموجودة هذا إشكال يوجه وهذا جوابه.

        إشكال آخر يقولون يوجد لدينا حديث عن رسول الله محمد أنه لا تشد الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ) فأنت حينما تسافر من بلدك وتذهب إلى النجف الأشرف أو كربلاء أو القاهرة لكِ تزور مقامًا أو قبر ولي هذا غير مشروع لأن شد الرحال لا يكون إلَّا هذه الأماكن الثلاثة المساجد الثلاثة وهذا الحديث موجود الجواب على ذلك هل السفر إلى أي مكان في الدنيا ممنوع إلا إلى هذه المساجد الثلاثة ؟ مقتضى أن إذا تريد نص الحديث أن تعمل عليه بغض النظر عن سنده هل هو صحيح أم لا ؟ لأنه مروي فيه عن أبي هُريرة الدوسي وهو فيه كلام أُفرض أن هذا الحديث موجود هل تريد أن تأخذ بظاهره ؟ معنى ظاهره أنه لا يجوز السفر لأي شيء في الدنيا إلَّا إلى هذه الأماكن الثلاثة لا تستطيع السفر للعلم لأنه لا تُشد الرِحال إلا إلى هذه المساجد الثلاثة لا تستطيع أن تُسافر لتجارة لأنه لا تُشد الرِحال إلَّا إلى هذه المساجد لا تستطيع السفر إلى السياحة لأنه لا تُشد الرِحال إلَّا لهذه المساجد الثلاثة وهذا الأمر باطل بلا شك ولا ريب لأنَّ سيرة المسلمين على السفر لأدنى شيء وبأي غرضٍ من الأغراض فإذًا يتبين أنه ليس المقصود أي سفرٍ لا يجوز إلاَّ إلى هذه الأماكن الثلاثة هذا إذا فرضنا أنه طبعًا صحيح وطبعًا وارد عندنا مرفوعًا يعني بسند غير تام وعندنا إلى جانبه حديث صحيح عن الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه : ( لا تُشد الرِحال إلا إلى قبورنا ) يعني هذا من الأماكن التي يجوز شدّ الرِحال لها إذن ما هو معنى ذلك الحديث؟ -فرضي أنه موجود- معنى ذلك أن قيمة المساجد الإلهية قيمة متساوية فيما بينها إلَّا ثلاثة مساجد بناءً على هذا الحديث هذه لها قيمة استثنائية فتستحق أن يُسافر إليها الإنسان من مكانٍ إلى مكان لأجل اكتساب الفضل لكن لو فرضنا مثلًا على سبيل المثال أن إنسان في باكستان يريد أن يأتِ لمنطقتنا ليصلي في المسجد الموجود هل لهذا فضل؟ لا فضل لذلك هذا المسجد الموجود في باكستان يستطيع الصلاة فيه مادام موقوفًا على أنه مسجدٌ يستطيع الصلاة فيه ويحصل على ثواب الصلاة في بيت من بيوت الله .

لنفرض أن الثواب في مسجدنا ألف حسنة كذلك المسجد الذي لديه في باكستان مادام موقوفا لله فهو سيحصل على ثواب ألف حسنة فلو أتى لمنطقتنا وصرف الأموال ليُصلي في مسجدنا أو منطقتنا سيحصل على نفس الثواب فلا معنى أن يشد الرحال ويذهب من مكان إلى مكان لأجل هذا المسجد العادي نعم لو كان مسجد رسول الله يستحق أن يشد الرِحال إليه لأن الثواب فيه مُضاعف جدًا وقيمة مسجد رسول الله لأجل جوار رسول الله في عقيدتنا وإلَّا كُل المدينة لا قيمة لها لولا أنها كانت مكان النبي صلى الله عليه وآله هي مدينة النبي وبه صارت كانت موبوءةً بالوباء والمرض فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله إنزاح عنها المرض ببركة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وهذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة