هكذا تقسم المواريث عند الامامية !

هكذا تقسم المواريث عند الامامية !
00:00 --:--

في البلاط الأموي فهي أمحصلة على زوج وأموال وغيره في مقابل أن تسم زوجها أسائت خانت ذهبت بعار الدنيا وعذاب الآخرة لكن بعض الناس الآن تراهم لا يحتاجون إلى هذا هذه التفجيرات التي تحصل في العراق تعرف كمةثمنها ورقة واحدة يعني مئة دولار يعني ثلامائة وستة وسبعون ريال فقط بعض هؤلاء الذين يفجرون لا يفجر نفسه لا بل يزرع عبوة ناسفة في سيارة يركنها في مكان كذا قيمة هذا العمل هو ورقة واحدة حسب تعبيرهم هناك يعني ثلاثمائة وستة وسبعون ريالاً فقط إمتحان كثير من الناس أمام المال إمتحان صعب نسأل الله أن لا يعرضنا لإمتحانٍ لا طاقة لنا به اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به الميراث أيضاً هو من هذه الإمتحانات التي يتعرض لها الإنسان يرى امامه

نقود يتحرك من هذا الصوب أو ذاك

 الصوب أو تعين محامي لعاب  أو رشوة قاضي  أو بجلب شهود أو أو إلى غير ذلك يمكن  يدخل في جيبه مبلغ كذا من المال هنا  يتبين إنه هل هذا الإنسان إنسان مؤمن ومتدين  وأنه لا يدخل في بطنه ناراً درهم حرام ذاك البعيد إذن تدخل في بطنك ناراً حامية  وحسابه كبير  ويوجد نقاش عند علمائنا  إنتهوا منه إلى أن حقوق   الناس  في يوم القيامة

 الحساب فيها  أشد عسراً من حقوق الله عزوجل نسأل الله سبحانه وتعالى  أن يكفينا وأن يعصمنا  عن مثل هذه الأمور إنه على كل شيئٍ قدير المفروض أن  كل أصجاب ميراث أن يصل لهم ميراثهم وفوق ذلك أيضاً  تضمد جراحهم  يعني مثلاً هو الآن مصاب بأبيه أيضاً لازم توصل  له ميراثه وتضمد جراحه  تقف إلى جانبه تحاول أن تفرج عنه الكرب الذي حصل  له هذا المفروض الأخلاقية تقتضي هذا المعنى فكيف إذا كان  عكس ذلك  تماماً إمرأة شابه ليس فقط  حرمت ميراثها  فاطمة لم تأخذ ميراثها والدها أقل شيئ   الآن دع عنك فدك  والدها له بيتٌ أم لا عنده بيت يملكه وهي الوارثة الأكبر فيه لآنه ما بقي من أبناء أو بنات  رسول الله صلى الله عليه وآله غير فاطمة حين توفي  لم يبقى  غيرها  موجود  فإذا كان هكذا يعني الوارثة الأكبر هي فاطمة الزهراء سلام الله  عليها   لديه أيضاً عدد من  النساء كل هؤلاء مشتركات في الثمن يعني لو فرضنا مثلاً إن هذا

 البيت فرضاً ستين متر يعني لكل نساء رسول الله كم أقل من ستة أمتار يعني ثمن الستين كم دعنا نجعلها ثمانين متر معنى ذلك عشرة أمتار لكل هؤلاء  النساء وهم تسع نساء  يعني  كل إمرأة لها متر وشيئ قيل فقط  وباقي البيت كله لفاطمة الزهراء عليها السلام  هذا هو المفروض لم تعطى فدكاً سلام الله عليها وكانت بيدها قبل  وفاة رسول  الله صلى الله عليه وآله وفيها عامل فاطمة  وكانت قد إستلمتها أخذت منها وطرد عمالها  وذهبت واشتكت   وداعت وتكلمت  ولم تلقى غير الصد والهجران بيت النبي  صلى الله عليه وآله   الذي هو بيتها في الحقيقة   لم تنل منه حتى  متراً واحداً بل سوف يأتي زمان إن إبنها الحسن سلام الله عليه  الذي هو وارث البيت فيما بعد وفاة الزهراء يعود البيت إلى أبنائها  هذا أيضاً  لا يسمح له بدخول هذا البيت لكي يجدد عهداً برسول الله صلى الله عليه وآله 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة