ثمنه نذهب إلى الأراضي هذه أراضي معدة للبيع عقار بلوك كامل أقل أكثر يقال لها هذه أرض جرداء ليس عليها لا زراعة ولا بناء هذه عندنا الإمامية لا ترث الزوجة منها شيئاً في مدرسة الخلفاء المرأة الزوجة ترث من الأرض ومن البناء حاله حال الأموال النقدية وهنا تأتي المفارقة في كثيرٍ من الأحيان عندما تذهب الزوجة مثلاً إما بإخبار بعض الناس لماذا تذهبي إلى الفقه الجعفري إذهبي إلى الفقه الآخر هناك سوف تحصلين على شيئٌ من هذه الأراضي إذا أربع أراضي قد تحصلين على نص أرض على سبيل المثال إذا كان لديه ثمان أراضي سوف تحصيل على أرض واحدة بينما في فقه أهل البيت عليهم السلام لا ترث شيئاً ولا يجوز لها ان تأخذ من ذلك وإذا أخذته بناءاً على
حكم حاكمٍ لا يلتزم بمنهج أهل البيت يكون ذلك حراماً وسحتاً تارة واحدة تقول أنا لا أفهم هذا أنا أصلاً بغير مذهبي من أجل هذه الأرض أما إذا كانت تريد أن تلتزم بمذهب محمد وآله محمد صلى الله عليه وآله وأن تسير على خطاهم فلا تستطيع أن تستحل من هذا ريالاً واحداً أو ديناراً أو دولاراً لأنه إعتداءٌ على الحكم الشرعي أولاً واعتداءاً على حق الورثة ثانياً خرج موضوع الزوجة وأخذت نصيبها ضمن هذا الإطار يأتي دور الوالدين للمتوفى أبناء وبنات لكل واحد منهما السدس كما قال القرآن الكريم فيأخذ والده سدس المال وتأخذ والدته سدس المال يعني أصبح ثلث سدسان يعني ثلث الباقي من ذلك يقسم بين الأولاد على قانون للذكر مثل حظ الأنثيين للبنت سهمٌ واحد ولأخيها سهمان
وبهذا يكون قد انتهى هذا الشخص من توزيع التركة ضمن هذا الترتيب المعين هنا في مثل هذه الموارد يتبين مدى تدين الإنسان وإيمانه أكثر مما يتبين في بعض الممارسات العبادية في بعض الممارسات العبادية لنفترض أن إنسانٌ يصلي هذه كما ورد في بعض الروايات إنه يستوحش لتركها قسم من الناس إذا كان متعود أنه يصلي لمدة أربعين سنة خمسين سنة لو ترك الصلاة غير الخوف من الله سبحانه وتعالى هو أيضاً يستوحش بالنسبة له لكن الإمتحان الحقيقي عندما يرى أمامه مثلاً مئة ألف ريال يأخذها أم يتركها يستطيع أن يوكل محامي وهذا المحامي بفنون الحيل يخرجها له وليس هذا معناه إنها أصبحت حلالاً من الناحية الشرعية له يقول أنا حصلت عليها صك من المحكمة ستين صك حصل عليها من المحكمة
إذا هي ليست لك لا يفيد هذا الصك لا يعني شيئاً كم من الصكوك كتبت بملايين الأمتار أنتم تسمعون بين فترة وأخرى ولكن حقيقة لا حق لذلك الذي كتب إسمه في ذلك الصك لا نصيب له فيها ولا حق له فيها وإنما لنفترض إن ذلك المحامي بطريقٍ معين أو هذا أتى بشهود بشكلٍ خاصى وشهدوا عليه لكن هذا كله لا يحول الحرام إلى حلال هنا يتبين تدين الإنسان وإيمان الإنسان في مثل هذه الموارد في مثل هذا المكان يأخذ أموال غيره أم لا يسطو على حق أخيه وأخوته الصغار أم لا يبعد أخواته ويلعب عليهم أم لا يمكن ذاك البعيد من المسلين والسبحة لا تفارق يده وغير ذلك لكن هناة لا يكون عنده صمود فإن التسبيح واذكر والتدين شيئ مطلوب
ولكن نقول قد يكون بعض الناس هكذا نسأل الله ان لا يبتلينا بمثل هذه الأمور بل نسأل الله بأن لا يمتحننا بما لا طاقة لنا به في قضية الإمام الحسن عليه السلام ذكرنا في وقتها ان هذه المرأة الخائنة جعدة امتحنت إمتحان في الواقع جداً صعب ليس معلوماً لو أن بعض الناس في هذا الزمان لو يمتحنون هل سيصمدون أم لا لأنه أمتحنت بأن يقال لها خذي مليون درهم مليون درهم في ذلك الزمان ليس شيئ بسيط ألف ألف إذا واحد أراد ان يقول شيئ لا حدود له يقول ألف ألف ذاك الوقت مثل الشاة عشرين درهم إذا يحسب مليون درهم كم شاة جيش ألف ألف درهم واحد وأيضاً أن تصبح زوجة ولي العهد والخليفة القادم وسوف تكون السيدة الأولى