انه لا ينتظر يروح هناك ويدري انه يقتل في هذهِ المعركة ، أمير المؤمنين ليس هكذا في الوقت الذي يرى أنه هو الخليفة الشرعي وأنه لم يأتي بطريق صحيح ولا كنه نبيلا في صراعه كان ساميه في مواجهاته ، كان في أعلى درجات الأخلاق في هذا الجانب لم يلوث نفسه ، يقول وإنما هي متاع ايام قلائل يزول منها ما كان ، كما يزول السراب او كما يتقشع السحاب شنو قيمة واحد يصير خليفة ظاهري وان لا يكون بالتلريص ويصير بالقمع ويصير بالارهاب ويصير بالقتل ويصير بكذا وكذا ...
وكل مايصير الأنسان يفكر في نبل أمير المؤمنين عليه السلام يتحير على الاقل هذا الي قدامه الان الخليفة كان صاحب الدور الأكبر في دور بيت فاطمة عليها السلام كيف تناسه أمير المؤمنين عليه السلام وتعالى على حراحه ولم تأخده شهوة الأنتقام و الإخد بالثار الي عادة يحصل من الأنسان بذكر ان بيته هجم عليه ، وزوجته ظُلمت وأبنهِ أُجهض ضنيناً ومع ذلك هنا يقول القضيه قضية الأسلام فلما تصير النعادلة معادلة اسلام يتغير الموضوع نهائيا وهذا يوافق ما أشار عليه بعض الباحثين من أهل البيت وهو كلان في غاية الجمال ويقول أمير المؤمنين هو الولي الشرعب لهذهِ الأمه فمن الطبيعي ان يحارب هذهِ المرتدين ، هو حاكم الحقيقي لا الظاهري ، هو الحاكم المستحق لهذهِ الأمه ، فمن الطبيعي أن
يواجهه هذهِ الجيوش بالطريقة الصحيحه وأن يقترح الإقتراحات السليمة هو المؤهل قيل غيره في واقع الامر ، ما للأنسان مادام لم تخلوني على الكرسي أغضب عليكم وأحمي عليكم بل أكيد عليكم وأخرب مشروعكم ليس هكذا أمير المؤمنين سلام الله عليه وأشار إلى هذا بعض الباحثين وأكدو على مساهمة أمير المؤمنين عليه السلام وموافقته اصحابه على دخول هذهِ الولايات والدخول في الحروب والقيادات هنا يبحثون فقهائنا في باب الجهاد إن من شروط الجهاد ان يكون تحت راية امام عادل في هالموضوع يبحثون هل أذن امير المؤمنين عليه السلام لأصحابه لان عدد كبير من اصحابه راحو و اء هذهِ القضية فتح فارس كان على يد رجال من انصار أمير المؤمنين وخلص وأصحابخ أمثال النعمان ابن مقرن وأمثال سلمان الفارسي إلي كان يذهب
للحصون الغترسية ولانه يعرف لغتهم وعاداتهم ولذلك كان يتحدث معهم بهذا الاسلوب من البحوث الجيدة التي ينصح بقرائتها كتاب العلامة كتاب للعلامة الكواني حفظه الله " الفتوحات الاسلامية بنظرة جديدة " في أشارات قيمة وفقهائنا أيضاً يذكرون منهم المحدث البحراني ، صاحب الحداائق النظارة الشيخ يوسف رحمه الله ومنهم السبزاوي صاحب كفاية الاحكام ومنهم صاحب الجواهر النجفي يقولو ان الامام علي عليه السلام إذن وايد ذهاب اصحابه إلى هذهِ الحروب وإلى هذهِ الجهاد وبالتالي يكون عملهم عمل مشروع باعتبار باذن الامام المعصوم حتى وإن كانت الراية الظاهرية ليست راية علي عليه السلام ولاكن إذن الأمام لهم بعطي لهذا الامر شريعه فالامام علي عليه السلام اشار على الخليفة بان يترك الذهاب إلى فارس لا تروح لان اذا رحت فرضا صارت هزيمة
راح ينقض بناء الدولة بشكل عام إحنا مأمورون ان نحافظ على كيان الإسلام ولو كان الظلم علينا شخصيا ر لو كان الظلم على الامام شخصيا ولو كان يرى نفسهُ لاكن مو على طريقة انا العب او اخرب الملعب قسم من الناس يقول مادام ما انا موجود خلينجازون وخلتنكسر دولتهم و خلتنعفس خل ينهزمون بل اذا اقدر أضعفها خل أضعفها هذه مو اخلاق امير المؤمنين عليه السلام لانه الوالي إلى هذهِ الامة والوالط الحقيقي الوالد الحقيقي لهذا الطفل والوالد الحقيقي هو امير المؤمنين فهو كستعد كمان كان في المعارك إن يقاتل يجربه إلى حد القرب من الموت ، خاضر هنا بإن يتنازل عن حقه وعن عواطفه وعن مشاعرة وعن عواطفة وعن كل شي من أجل ان يبقى النظام الأسلامي وأن يبقى