محراب صلاه ، في يرم صومه فاذا هؤلاء استشهدو وكما أستشهد امامهم في محراب الصلاة وفي يوم صومهم فلا غرابه فهذه غاية الاقتاء واهذا ألق التأسي ماكو وراء مرتبه أحسن من هذه ومتى كانت هذه الامور تعيق إنساناً عن ولايته وعن إنتمائع لعلي " اللهم ثبتنا على ولاية إمير المومنين صلوات الله وسلاميه عليه ثبت ابنائنا و ذرياتنا و نسلنا " وهذه الضريبه التي ندفعهل ويدفعها ابنائنا في المستقبل قد فعها أجدادنا واسلافنا والمسار والميسر الطويل "ومن يطلب الحسناء لم يلغلهُ المهر " انت رأيت جنه وجوار النبي واهل البيت كُل شي بقيمته وهذه من قيمة الولاية وقيمة الثبات على الايمان في مثل هذه الليلة تسعد الدنيا لمعرفة خبر مصيبة الامان امير المومنين عليه السلام وكان في بيت احدئ بناته
كما يقول ارباب الخبر فأفطر هناك ثم قال لها و بنيه انا ادخل استريح قليلا تعب النار ، مكايدة الامام ، إنشغاله بامور الناس في النهار يقتضي منه شيئا من الأستراحة فقال انا ادخل استريح قليلاً لكن و هالله هالله ايقصيني لورى في نص الليل انا لدي ايضاً هذا المحال الروحي عبادة الله ، صلاة الليل ، التوسل اليه ، والبكاء في حضرة الله عزوجل تقول إبنته لم يلبث الا سويعاً حتى نهض من نومه وهو يقول انا لله وانا اليه راجعون