أدوار الإمام علي عليه السلام في عهد الخلفاء

أدوار الإمام علي عليه السلام في عهد الخلفاء
00:00 --:--

أدوار الامام علي عليه السلام في عهد الخلفاء

 تفريغ نصي الفاضلة زهراء الضامن

من كلام سيدنا ومولانا أمير المؤمنين سلام الله عليه انه قال : اما بعد فأما بعد فإن الله سبحانه بعث محمد نذيراً للعالمين ومهيمناً على المسلمين علما مضى محمد صلى الله عليه و آله تزازع المسلمين من بعدهِ فوالله ماكان يلقى في روعي ولا يخطر في بالي إن العرب تنزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه واله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه من بعده فما راعني إلا انثيال الناس على أبي بكر يبايعونه فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الأسلام يدعون إلى محق دين محمد فخشبت إلا انصر الاسلام واهله ان ارى فيه ثلماً هو هدما تكون المصيبة به علينا وأعظم وأفوت ولايتكم صدق سيدنا ومولانا امير المومنين صلوات الله وسلامه عليه

سكيون حديثنا عن دور الامام عليه السلام ايام خلافه الخلفاء الراشدين وهذه الفترة ودور الامام عليه السلام فيها من اهم الفترات و اعقدها لدى البحث من اهم الفترات باعتبار انها تشكل ما مجموعة من خمسه وعشرين سنه من عمر الامام عليه السلام وهذه فترة طويله جدا ثاانيا لانها تحتوي ع نمط من الجهاد الذي يحتاج ع نفسيه عاليه وسمو اخلاقيا ويمكن القول بان هذا النوع من الجهاد اكثر صعوبه من الجهاد في المعارك بالسيف الذي كان الامام مشهوراً بما فيما قبل هذه الفترة يعني ايام رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم .

هذه الفترة مشكلة تحليليه والتفكير فيها هي ان الموضع التاريخي مختلط بالموضوع العقائدي مثلا عنددما ياتي باحث من مدرسه الخلفاء ويرى ان الامام علي عليها السلام تعاون مع الخليفه الثاني اشار عليهم ، ارشدهم ، بعث اصحابه في خدمة هذه الدولة المسلمة الباحث في اتباع مدرسة الخلفاء يستفيد من هذا بسرعه في الموضوع العقائدي فبقول اذا كان الامام عليه السلام يرى مشروعية خلافة هؤلاء وقد بايعهم وقد اعترف بهم فيختلط باحث من مدرسه اهل البيت على لانه يرى ان امامه علي عليه السلام كان يرى نفسه الى الاخير هو الاحق منهم وهو الذي الى مصر عندما وجهه اليهم مالك الاشتر يعني خمسه وثلاثين الف صاعدا وانا الاولى وانا الاحق وانا الذي مرشحا صحيحا الى هذه الخلافه فباتي الباحث من مدرسه اهل البيت ويقول الامام لم يعترف بهذه الشريعه وبالتالي انما فعل هذه الامور من اجل التقيه او الاضطراري او ماشابهه ذلك والصحيح بان نفصل بين الموضوعين العقائدي والتاريخي فنقول ان الامام علي عليه السلام كان يرى نفسه الاولى والاحق بهذه الخلافه وانه لم يكن يرى تلك الانماط من الخلافه ضمن اطار شرعياً . لكن مع ذلك فإنه قد ساهم في بناء تلك الدولة المسلمة مساهمة عظيمة جداً كما سياتي بعد قليل عند الحديث في التفصيل ان شاء الله إن الائمة من قريش اثنا عشر قرشيا اخرهم القائم المنتظر عجل الله فرجه .. فاذن الامام عليه السلام نحن نعتقد انه الى الفترة الاخيره لم يكن يرى هذه الخلافه قد قامت على اسس شرعيه ولكن ذلك لم يمنعهم بان يقوم باعظم الخدمات في تلك الدوله المسلمة اول تحدي واجهه الدولة المسلمة آنئذ في عهد الخليفه الاول ماكان من حروب اطلق عليها حروب الردة .

هذا المعنى ينقسم الى قسمين كما ذكر ذلك شيخ الطائفة الطوسي قال هذه الحروب على قسمين القسم الاول ما كان مع اشخاص مؤمنين متديين انما لم يعترف بخلافة الخليفة الاول ولذا لم يسلمه الزكاة مثل قضية مالك ابن نويره اليربوعي هذا الرجل من خلص اصحاب الرسول وامير المومنين قدم الى المدينه بعد وفاة النبي ومعه زكواة قومة وكان قد اخبره ان وصيتي وخليفتي علي ابن ابي طالب فلما جاء ورى الخليفة ابو بكر لم يسلم الزكاة وردته به الى قومه وقال هذه زكواتكم ماشتتم فاصنعو بها انا لا اتحمل مسوؤليتها انا كان اود ان اوديها الى النبي النبي غير موجود خليفته الذي اخبرني عنه ليس هو الحاكم فاذن انا لا استطيع تسليمها انتم افعلو بها ماتريدون طبعا الخلافه في ذلك الوقت جرده عليهاا حملة وكان ماكان من قضية مالك بن نويره قتل مالك وقتل معه جمع كبير من اصحابه مع انهم قد كانو صلو الفجر في ذلك اليوم ورفع الاذان علانيا في قضية مفصلة ..

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة