أدوار الإمام علي عليه السلام في عهد الخلفاء

أدوار الإمام علي عليه السلام في عهد الخلفاء
00:00 --:--

وبالفعل ارسل الامام علي عليه السلام عدي بن حاتم الطائي الى تلك المنطقة تعبير التلربخي هكذا فما زال بفتل فيهم الذروه والغالب حتى انفراد عدداً كبيراً من الانصار الطليحة عنه وتركوه يعني لقد كانت عندهُ إساليب ذكية " هذا مثال يفتل في الذروه والغالب مثل عربي مضرب لمن يحسن الاقناع والكلام مع الاخرين وهذا يقول راح الى كل القبيله وتحدث معها حتى توجهاتها وبين لهم خطاه وخلل هذا الرجل طليحة واعادة اليهم الى الاطار العام الاسلامي ارسل ايضا فما ارسل بعض المقاتلين من انصاره مثل مالك الاشتر النخعي وهاشم المرقال وامثاله هؤلاء لمساعدة الجيوش التي خرجت الى قتال مسيلمة وإلى قال الأسود العنس احد المؤرخين وهو الاذري صاحب كتاب الأشراف وهو من مؤرخي مدرسة الخلفاء يقول أكثر من من هذا

سار هناك إلى علي ابن ابي طالب فقال له إذا راُك الناس مع ابي بكراً في هذا الحركة فانهم يسيرون إلى القتا وإن لم تفعل فخد إلى الناس يعني ياعلي ابن ابي طالب إذا انت تجرأ يديك وتكون سلبي في هذا الموضوع كثيرا من الناس ماراح يتحمسون للخروج لقتال هؤلاء المرتدين الحقيقيين فأنت لازم تبين موقفك وتظهر مع الخليفة الأول وتشير إلى هذا المعنى حتى الناس يتحركو بهذا الاتجاه ففعل ؛ المهم هذا النقل وأمثاله وهي كثيرة بس البحث يطول لو أراد أن نشد أكثر عند عندما في عهد الخليفتين فيما بعد يحتاج إلى تفصيل فإذن في المرحلة الأولى الامام علي عليه السلام أشار ، شارك ، أعطى موقف ، بعث أصحابه وجنوده والمخلصين له ، أشار فيما بعد لما

هُدد؛ غير تهديد هروب الرده هذهِ في القسم الثاني كان هناك مشكلة ويه الروم وكان الخليفة الأول متردد في أنه هل يقاتلهم او لا يقاتلهم فأستشار أمير المؤمنين عليه السلام فأشار عليه بإن يقدم على ذلك وقال إن فعلت ظفرت فقال بشرك الله بالخير وبالفعل راح الجيش المسلم لقتال الروم وحصل على ظفر والإمام أمير المؤمنين بعض احد خلص اصحابه خالد ابن سعيد العاص " أيضا تحدثنا عنه في السنه الماضية "هذا وإن كان أمويا الأنتماء النسبي إلا انهُ علوي الإنتماء المذهبي و الأجتماعي والسياسي وكان رجلاً عظيماً أرسله وأستشهد في تلك المعركة لما نجي في الفترة الثانية " ايام الخليفة الثاني " أيضا سنجد علي عليه السلام يقوم بإعمال على مستوى المشور العسكري وعلى مستوى حق أتباعه وأصحابه على

المشاركة في الولايات ، ولايات الجيوش وقيادتها ، ولايات المدن المسلمة بل مشاورات في قضايا أجتماعيه ومدنيه مثل : أول ماواجه المسلمون واجهه مواجهة الفرس في أنهم يريدون أن يستغلو الظرف ويهجمو على بلد المسلمين فأرسل عمار بن ياسر عمار بن ياسر كان والي الكوفة من قبل عمر بن الخطاب " وهذا له بحث لما نجد بعض اتباع أمير المؤمنين صارو ولاة !! هذا في الكرفة وسلمان الفارسي في المدائن وبعضهم قاد على جيوش وغيرهم ، وهذه لها لها تحليل قد نأتي إليها أذا إتسع الوقت " فأرسل عمار بن باسر إلى المدينة إلى عمر بأنه هناك تحركات يظهر من قبل الفرس فعرض الخليفة على أمير المؤمنين عليه السلام فكرة أن يخرج الخليفة على إي جيش لقتال الفرس " انا

اطلع إلى الجيش الذاهب إلى قتال الفرس وأقاتلهم " أمير المؤمنين عليه السلام لم يقبل بهذا وقال لا تفعل ؛ لا تفعل ولاكن ارسل عليهم رجلا مجرباً فإن أظهر لهم الله يعني المسلمين عليهم فذلك الذي نحب ، وإن كانت الأخرى " يعني صارت إنكسار ، صارت هزيمة وتكون ردئا للناس " وماتتفلج هذه الدولة المسلمة لو اردات صورة فيهاء صفاء الماء ولا أعذب منه فاوجته في أخلاق علي أبن أبي طالب والآن علي إبن أبي طالب بقوله أنا لا أشير عليك بالذهاب لو كان يكيد كما يفعلون السياسيون ويقومون به خبث في المؤامرة على منافسية وأعدائهم كان يقول له إي ممتاز ؛ بسرعه لازم تروح وظروري هذا الأمر وأول مايطلع من المدينة يسوي عليه إنقلاب ويأخد الحكومة والدولة أو

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة