هذا النوع من الحروب غير مغطى من الناحيه الشرعيه لامن قبل الامام علي عليه السلام ولا من قبل غيره من المومنين هذا النوع من الحروب لا شرعيه لها فيما نعتقد اكو قسم اخر .. لا . كانت هناك ردة حقيقية حصلت صحيح في الجزيرة العربيه وهدددة بناء الدولة المسلمة تهديدا جدياً من الشمال بعد ستين يوم من بعد وفاة الامام ع بعد ستين يوم من بعد شمال الجزيرة العربية حائل منطقة حائل ثار فيها طوليحة ابن خويلد الاسدي واعلن ارتداده وقال هذا محمد لو كان نبي ماكان يموت . واحنا رجعنا عن كل هذه السوالف هذه التبني كانت عندنا معهم سوف نهاجم المدينة . نحتل المدينة مع جمعاَ غفيراً مع هذا الرجل اجتمع جمع غفير بعصهم قال خمسه وعشرون الف .
هذا طليحة كان زعيم المرتدين في الشمال .. في الوسط .. في اليمامه نهض مسيلمة الحنفي في بني حنيفه في منطقة اليمامه اربعين كيلو متر عن الرياض الحالية . نهض فيها مسيلمة المعروف بمسيلمة الكذاب قال انا النبي ولازم تسمعو قولي وانا عندي قرآن و و و .. .. .. والى غير ذلك واستغوى فريقا من الناس حتى مثل الاعشث ابن قيس الذي اشتهر فيما بعد كان الموذن ماله الاشعث ابن قيس وانظمت اليه سجاح التميميه وزوج النبي بالنبية والمهر مالها خفضو تخفيصات ان صلاة العشا وصلاة الفجر خلاص ماعليكم هذا مهر زوجة النبي وانتم تستفيدون منه وكان عندهم جمعا كبيرا من الناس هذا في الوسط في الجنوب نهض الاسود العنسي وهو في اليمن بدا شي من الحركات اواخر زمان رسول صلى الله عليه وآله ولما توفي النبي عند اذا اعلن ان هو قد رفض بيعه هؤلاء ولايريد الاسلام وهو عنده دين خاص وماشابه ذلك هذه الحركات الثلاث وكانت حركات جديه في خطرها وهذا الي يشير به الامام امير المومنين عليه السلام يقول فما راعني الا انثيال الناس ع ابي بكر يبايعونه فامسكت يدي ومابايعت . ولا تعاونت حتى اذا رايت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمد واشارةالى هذا المعنى تصور ثلاث مناطق مركزيه ( في شمال حائل . في الوسط نجد اليمامه . . في الجنوب اليمن ) هذه كلها حركات لاريب فيها خطيرة وكان لا يعترفون بالنبي ولا بالاسلام هناك غيره .
خطة الامام علي عليه السلام ، فامسكت يدي اول شي اول شي يقول لما رايت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمد فخشيت ان لم انصر الاسلام واهله وان ارى فيهِ ثلما او هدما مو بس ثلم . هدم راح ينهدم الاسلام ذلك الوقت تغيرت خطة الامام مالذي وضع ؟ اولا بدأ يشير ع الخليفة الاول. ترا هذا السمو لا يصل اليه كل الناس ان واحد يعرف انه مظلوم ويعرف هذا الموقع موقعه والى الان مانشفت الالام الى الان قضية قضية بيت الزهراء وماحصل عليها السلام لا تزال ساخنه في نفس هذه السنه ومع ذلك يجي الى هذا الشخص الي يفترض انه كان مسؤلا بنسبة لو عما جرى في قصة فاطمة الزهراء عليها السلام فياتي ويشير عليه اولا طليحة اول ما اجي بدات قواته تتحرك باتجاه المدينه وذلك طلب قال انتو اول شي لازم تسقطو عنا تلك الضرائب الي تسموها بالزكاة واحنا بعدين نتفاهم وياكم والامام امير المومنين قال له لا تستجب ولا الى شي من عنده ولا تقبل اي شي من عنده بل اي شي مع ان بعض المقربين من الخليفة الاول قال له مايخالف الان موقتا قل اليهم الزكاة لا تجيبون الامام امير المؤمنين رفض هذا ووافقه ابو بكر الي نقل عنه الكلام : انا ما اقبل يمنعو ويفرقو بين الصلاة والزكاة ولو منعوني عقال بعيرا لقاتلهم واصل هذه الفكرة كانت من امير المونين هذا واحد ثنين قال له هذا هو طليحة البيئه الحاضنه مالته الطيئ في حائل والطائيون وانا عندي رجل من الرجال الذين يعتمد عليهم عدي بن حاتم الطائي ( السنة الماضية تحدثنا عن شخصية هذا الرجل في هذا المكان ) رجل مفوح عالم ومخلص ايضا لامير المومنين عليه السلام قاله انا هذا ارسله الى منطقة طيئ ومحترم ومقدر فيهم يشتغل على هؤلاء حتى يفرغ طليحة من جيشه الطائي ومن افاردهِ وجنوده فأبو بكر قال لعلي افعل ذلك