والد النبي .. هل هو ثاني الذبيحين ؟

والد النبي .. هل هو ثاني الذبيحين ؟
00:00 --:--

يؤثر هؤلاء في ابنائهم وفِي ثمار أنفسهم ؟!◦ وبذلك قال النبي المصطفى صلى الله عليه وآله ( لم يكن بيني وبين آدم سِفاح قط ولَم يلتقي أحد من آبائي على سفاح قط ولَم أولد إلا من طُهرة مُطهرة ) ، طهرة مطهرة كيف تجتمع مع الشرك ؟ طاهر مطهر كيف يجتمع مع الإلحاد وعبادة الأصنام ؟؟ ◦ فالنبي جاء نتيجة هذا الاقتران الطيب بين عبد الله وآمنة وَعَبَد الله كان عفيفاً وكان على دين ابيه دين ابراهيم وكان ابوه عبد المطلب يأمر ابنائه بمكارم الأخلاق ويبرئهم على محاسن الأفعال ويخبرهم أن وراء هذه الدار داراً ويتحنث ويتعبد وهذه كلها تنطبع على هؤلاء ومن كان قابلاً للتأثر يتأثر وكان من ذلك عبد الله والد النبي صلى الله عليه وآله ،،◦ هناك

قضية ترتبط بعبد الله وقبل ان ندخل فيها في الواقع هذا يعطينا معنى نخن ممن يعتقد بطهارة هؤلاء كنا رجالاً أو نساء اننا لابد أن نكون طاهرين ، بعض الشباب يرى نفسه شاب جميل فيبدأ في علاقات ويلعب على الفتيات وأحياناً يأتي الحسينية احيانا وما تفوته مناسبة وعذا التناقض الموجود ما افهم في ذهن هذا الشاب كيف ؟!؟◦ يأتي لكي يستمع لذكر الحسين الذي كان مدافعاً عن الاسلام والفضيلة وهو يطعن الحسين بفعله علاقات غير مشروعة واتصالات وأحياناً حتى في صفوف الفتيات تقول لنلعب على فلان من الشباب وحسب تعبيرهم ( نخرفنه ) تأخذ نسحب منه فلوس ونمنيه بكلمات وكدا ... هذا العبث واللعب الفاسد لا يليق بإنسان يعتقد أنه مؤمن بأهل البيت الذين كانت العفة تتضوع من أطرافهم رجالاً

ونساء ما يليق بامرأة تأتي لتسمع ذكر زينب وأم البنين وآمنة بنت وهب وأمثال هؤلاء ثم تفكر كيف أروح أخدع هذا الشاب والعب عليه وكثيراً ما وقعت بعضهم في الفخاخ التي لا فكاك منها على كل حال نحن نسأل الله سبحانه وتعالى أن لا يكون هذا النمط موجوداً في مجالسنا وهو غير موجود ولكن نحن نتحدث عمن نكون بعيداً لكي يصل اليه هذا الكلام .. ◦ من القضايا التي تطرح عادة في موضوع عبد الله موضوع الغداء وأنه هل هو الذبيح الثاني بعد اسماعيل أو لا ؟ ◦ هذه الفكرة : الرواية ننقلها الآن ثم نبدأ بالحديث عنها قالوا إن عبد المطلب نذر لله ان رزقه الله عشرة أبناء ان يذبح احدهم قرباناً لله تعالى ، فرزق عشرة أبناء فجاء

وقت الوفاء بالنذر ، جاء إلى الكعبة وأقرع بين ابنائه من هو الذي يقدمه للفداء ؟ فخرجت القرعة على عبد الله وكان أعزهم عنده ، هذه الرواية تقول هكذا فأعاد القرعة فخرجت عليه فأعادها ثالثة فخرجت عليه فقال اذا لا يكون الا ان نضحي بعبد الله أتوه الى منطقة تسمى المزورة قريب الان من مياه زمزم المبردة في نهاية المطاف هناك قدم للذبح ، عاتقة بنت عبد المطلب قالت له اعذر الى الله في عبد الله ، قال لها كيف ؟ فقالت اعمل قرعة بين عشرة من الإبل وبين عبد الله اذا طلعت على عبد الله اضعف اجعلها عشرين فإذا خرجت عليه أضعفها الى ثلاثين وهكذا الى ان تطلع على الإبل دون عبد الله حسب هذه الرواية جاء عبد المطلب

وفعل عشرة وطلع السهم على عبد الله وهكذا عشرين كذلك وثلاثين كذالك الى مائة من الإبل يضحي بها طلعت القرعة على الابل أعاد القرعة طلعت على الابل ومرة ثالثة على الابل فقال إذن نذبح الابل مكان عبد الله فذبحنا الابل المئة هناك وأبيح لحمها لعامة الناس ◦ هذه هي الرواية الموجودة في كتب مدرسة الخلفاء بشكل واسع وكأنها عندهم ثابتة وتامة ، عندما في المدرسة الشيعية هذه الرواية موجودة رواية نقلها الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه في كتاب من لا يحضره الفقيه في باب القرعة الاستدلال على القرعة واحد من الروايات أن رجلاً سأل الامام عليه السلام ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( أنا ابن الذبيحين ) ؟؟◦ فقص عليه الامام أولاً قصة اسماعيل ابن ابراهيم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة