الخليل في انه أمر من قِبل الله تعالى أن يُذبح ( أني أرى في المنام أني أذبحك فانظر مادا ترى قال افعل ما تؤمر ) وعندما أراد تنفيذ الذبح فُدي بذبح عظيم كبش من الجنة بالمواصفات التي ذكرتها تلك الرواية ، هذا الذبيح الاول ◦ الذبيح الثاني عبد الله ونقل الحديث نفس الكلام الذي نقلته روايات من مدرسة الخلفاء وبعض العلماء نقلوا هذه الرواية وهناك قيم من الباحثين الشيعة أيضاً قبلوا هذه الرواية ودافعوا عنها قالوا لا مانع في ذلك ومنهم السيد جعفر العاملي حفظه الله ، محقق متتبع من يريد ان يبحث في التاريخ من المناسب ان يقرأ كتبه ، السيد العاملي عنده كتاب الصحيح من سيوة النبي الأعظم ٣٥ مجلداً والصحيح من سيرة الامام علي ٢٠ مجلداً كتبه
نافعة ,هذا السيد أيضاً ممن دافع عن القضية وقال لا مانع من ذلك فلها سابقة وهي ان ابراهيم اكر بذبح ابنه هذا واحد ، وان والدة مريم نذرت ما في بطنها محرراً يعني وقف على المعبد وقد يكون جاءه أمر من الأوامر انتهى الى ان يذبح ابنه ما فيه مانع من ذلك كما قال ودافع عن الفكرة .◦ هناك بعض الباحثين والمحققين وقي طليعتهم بل ربما من اوائلهم أحد المحققين الشيخ الغفاري المعلق والمحشي على كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) رجل من العلماء الباحثين المحققين قالإن هذه القضية لا يمكن أن تكون وبدأ يناقشها في مرحلتين : ◦ المرحلة الاولى : مرحلة سندها قال هذه الرواية سندها رجال مجهولون ورجال عاميون من اتباع مدرسة الخلفاء فهي من ناحية
السند ليست رواية تامة وربما وجود رجال غير شيعة من اتباع مدرسة الخلفاء في هذا السند جعل هذه الأفكار تتسرب من المدرسة الاخرى السنية الى مدرسة اهل البيت لان القضية عندهم عادية وقضية عبد المطلب ليس له عندهم شأن مهم لكي ينذر هذا النذر الغلط ، من هو عبد المطلب عندهم رجل كافر وبالتالي يعمل هذا او يعمل غيره مادام متشبع بهده الفكرة ما عنده مشكلة في ان عبد المطلب ينذر نذراً فيه مشاكل .◦ ويقول ان الذي نقلها وشيدها غالباً محدثون من اتباع مدرسة الخلفاء ومفكرون أيضاً من تلك المدرسة وقد تلقفها يقول بعض علماء الشيعة هكذا من غير تحقيق فيقول أولاً هذه الرواية من حيث السند عندنا رواية غير تامة .◦ ثانياً لو فرضنا انها صحيحة هذه فيها
مشاكل حسب كلامه يقول أولاً عبد المطلب الدبكات على تلك الدرجة العالية من العقل والحكمة وعلى تلك الدرجة العالية من التعبد والاتجاه الروحي حيث انه اذا دخل شهر رمضان تخلو عن الناس ودهب آلو غار حراء وتحنف وكان يكثر الطواف وكان من حكماء قريش ومن حكامهم ، كان في الدرجة العالية من العقل وفِي الدرجة الالية من التوجه التعبدي هذا اذا لم نقل انه من الأوصياء فإذا قلنا انه من الأوصياء هذا أمر آخر ، ◦ هل يعقل ان شخصاً على على هذه الدرجة من العقل ان ينذر مثل هالنذر اذا أنولد لي عشرة اذبح واحد ، هذه يسويها عاقل ؟ الان لنترك عبدالمطلب لو قال لك واحد من الحاضرين عنده نذر اذا حصلت عشرةملايين ريال يأبه مليون في النار
وأحرقها مادا تقولون عنه ؟ غير صاحي ، تقولوا مليون ريال تصدق به هذا عقل اما أحرقه هذا غير صاحي ، هذا اذا في خسارة الأموال فكيف بخسارة الأولاد اذا جاءني عشوة لأذبح نصفهم تقول عنه مجنون او عاقل اذبح واحد منهم كيف ؟◦ عبد المطلب الذي كان في هذه الدرجة العالية من العقل والحكمة والتعبد والتبتل والتوجه الى الله حيث يستكثر ان يظلم احد ، فكيف يقدم شاب من الشباب ويذبحه من الوريد الى الوريد من دون موجب ولا ذنب هذا ليس عبد المطلب الذي نعرفه ، نعم عبرنا اذ يعتبر عبد المطلب رجل عادي بل كافر عابد للأصنام جاهل وعمل هكذا ، لكن محملا نعتقد بهذا ، هذا اول أشكال غريبي مثل هذه الرواية ◦ الثاني : ان