كان جده عبد المطلب يقوم به والتحنث يعني التعبد في الليالي ذات العدد المعين يعني مثلاً في رجب ليالي معينه يذهب يبقى فيها هناك ويتأمل في ملكوت الله ويذكر الله عز و جل وكان اذا دخل شهر رمضان صعده وتخلى عن الناس ليتفكر في جلال الله وعظمته اسم رمضان ما جاء مع الاسلام قبل الاسلام كان موجود عند العرب الاشهر والاسماء كانت موجوده لما جاء الاسلام وقال شهر رمضان الناس كانوا يعرفون انه الشهر التاسع بعد محرم وكان يكثر الطواف بالبيت ويأمر اولاده بترك الظلم والبغي وكان يقول لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه وان وراء هذه الدار دار يجزى فيها المحسن بإحسانه ويعاقب المسيء بإساءته وكان يرفض عبادة الاصنام ووحد الله وكانت قريش اذا اصابها قحط
شديد اخدت بيد عبد المطلب فتخرج الى جبل ثبير تستسقي المطر الرجل اذا كان عند القرشيين محل من محلات التوسل الى الله عزو جل واستنزال المطر والغيث وكان متعبد في غار حراء ويصوم شهر رمضان ويكثر الطواف بالبيت ويوحد الله ويرفض عبادة الاصنام ويرفض شرب الخمر وقد حرمها على نفسه هالأمور هذه التي يذكرها هذا المؤلف وهو محقق غير التي سنذكرها فيما بعد في حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والتي عرفت في فقهنا الاسلامي بعنوان سنن عبد المطلب فاذاً هذا الرجل صار بهذه الشخصية فألقت قريش زعامتها وقيادتها لعبد المطلب واصبحت تسير خلفه هذا مع انه لم يكن كثير المال قلنا سابقا كان هؤلاء في الطبقة وما دون نستثني العباس لذالك تجد مواريثهم المالية جدا مواريث سهله
ويسيره لكن كان مخزونهم الروحي وجودهم الروحي كان وجودا قويا نظرة الناس الى مثل عبد المطلب في تمثيله للقيم والفضائل والمناقب والقيم الروحية تختلف عن نظرتهم الى غيره لذالك سلمت قريش قيادتها العامة الى عبد المطلب . عبد المطلب جاء وعمل عدد من الاعمال واحد من الاعمال الي عملها اكمل الايلاف كان هناك ايلاف رومي وعمل ايلاف يميني لإيلاف قريش لايلافهم رحله الشتاء الى وين الى اليمن والصيف الى الشام كانت قريش تتجار مع اليمين بعتبار في الشتاء الجو معقول في اليمن متعادل منطقه الجنوبيه وفي الصيف الجو متعادل في منطقه الشام هاشم والده عبد المطلب اخذ معاهدات ومواثيق امنيه وحماية جاره والقضاء على قطاع الطرق ومقاومه السلب والاعتداء والظلم بالاتفاق مع الروم في المنطقة الشمالية الان دا يأخذ من
ملوك حمير سوف و كبار اليمن وسبأ من أهل اليمين فذهب اليهم في زيارة و لما رأو عبد المطلب وعليه هذا السيماء يذكرون في وصفه انه كان قامة وشخصية وكان وجهه وجها نورانيا يقتحم النفس بإضافة بانه كان لسنا ذا بيان جيد ويسيطر على من يتحدث معه فستطاع ان يأخذ من كبار اليمن وملوك حمير إيلافا ايلاف بمعني تامين الطريق وعدم الاعتداء ومواثيق في هذا الاتجاه الامر صار شمال قريش شمال مكة مؤمن وجنوب مكة مؤمن فتحالف مع القبائل والعشائر البعض بعطاء مالي والبعض بغير ذالك على ان تأمن الطرق الداخلية وخصوصا مكة وأطرافها انه لا يصير اعتداء ادا واحد اعتدى من أي قبيله راح يعاقب من قبل نفس القبيلة فأمن بذلك الوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي العام قام بعد ذلك
بمحاربة نفوذ الكبار هناك بعض الشخصيات الكبير تخالف القانون مثل حرب والد جد بني اميه حرب مع انه كان في نفس طبقه عبد المطلب وقيل انه كان نديما له يعني صديقا له لكن كان اخر ما بينهما ان قام حرب راس بني اميه بأمر غلمانه بقتل يهودي ثري في مكة وا ستصفاء امواله هذا واحد يهودي ولعله ماكان من مكي اضا دز عليه غلمانه وقتلوا ذلك اليهودي اخذ فلوسه كلهم سكتوا لا عبد المطلب جاء وقال له هذا ظلم قتلت الرجل واخذت ماله هذا ما يصير لازم اولا ترجع امواله كلها ثم ايضا تدفع ديته ,فتنافرا وعبد المطلب قال له اذا ما ترجعها نعلن عليك الحرب لان هذا رجل مظلوم وضعيف غداً أي واحد من العرب تستضعفه انت تاخد امواله