وهذا ما يصير فما زال به حتى كادت الحرب بينهما تنشب واخيرا حرب رضخ وارجع اموال ذالك اليهودي واعطى ديته فحملها عبد المطلب الى ابن عم ذالك اليهودي انظر هذا جد رسول يرعى حق رجل يهودي لا يوجد احد معه ولا له عشيره ولا حماية ويعرض نفسه الى قتال والى سوء علاقاته الاجتماعية بس لابد ان يحمي الحالة الآمنه في المجتمع ويدافع عن المظلومين ترى النبي والامام علي وسائر هؤلاء لم يأتوا كنبته منفصله لا هذه اعراقهم اصولهم وهذه جذورهم معرقه في العدل والكرامة و في الاخلاق بعد ذالك بدء يسن قوانين نسميها بالقوانين المدنية قبلها نتحدث عن موضوع حفره لزمزم في تكمله للحالة الاخرى الجانب الاقتصادي تأمينه اتفاقات سميها سياسية مع اليمن ومع الروم جانب اقتصادي ايضا حمى السوق
وأمن السبل كانت هناك حاجه في قريش للماء أشح شيء من السابق الى هذه الايام في مكة من الاشياء الشحيحة قضية الماء فكان هناك آبار متعددة لكن شحيحة الماء فضل هذا مستولي على فكر عبد المطلب وظل يفكر ان هذا زمزم الذي حفر آباره اسماعيل وابراهيم اين يمكن ان يكون الى ان رأى في المنام قيل ثلاث مرات انه يرى ان يحفر في هذا المكان قريب من الركن العراقي جهة الحجر الاسود احفر في هذا المكان منطقه ذالك الوقت يسمونها بالحزورة كان في مثل تلك الاوقات ماكانت درجات اخيرا رفعت وازيلت فالهاتف قالو في هذا المكان وبالفعل جاء فرأى البئر قد طمر هناك قبيله اسمها قبيلة جرهم هذه من قبل اكثر من مئة سنه جاءت وغزت مكة وافسدت وعاثت فيها
فسادا ثم أزالت كل ما كان من تراب وحجر وفضلات ومخلات وكذا ذبته في بئر زمزم فنطمر ما يطلع منه ولا قطره واحده فبدأ يحفره عبد المطلب بمعونة بعض ابنائه الى ان استنبط بئر زمزم وكان فجاجا كثير الماء فستراح الناس من هذه الآبار الوشله والاسنه والمالحة واستفادوا من زمزم فصارت له ايضا الرفادة وهي اطعام الحجيج منصب ديني تقريبا والسقاية ايضا سقاية الحجيج وسماه زمزم لان كان في ذالك الوقت كل واحد يعمر بئر يقول هذا بئري انا وكانت الآبار بأسمائهم فلما حفر عبد المطلب زمزم سماه سقاية الحاج هذا بئر سقاية الحاج والذي سيأتي فيما بعد ان نفس التعبير استخدمه القران الكريم في قول الله أجعلتم سقاية الحاج الحاصل بعد هذا بدأ بتنظيمات وتشريعات مدنيه حسب التعبير وهنا
يأتي الحديث عن نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه واله وسلم في الحديث الذي ينقله الشيخ الصدوق في الخصال في وصية الرسول لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يقول النبي لأمير المؤمنين ان عبد المطلب سنى في الجاهلية خمس سنن اجراها الله له في الاسلام او اجازها له في الاسلام حرم نساء الآباء على الابناء كان موجود هذا في الجاهلية يعني افترض مثلا فلان من الناس يتزوج زوجتين وينجب من احداهما اذا توفي هذا الولد الذي أنجبه من الاولى يستطيع ان يتزوج مرة ابوه زوجة ابيه ضرة امه خالته بحسب التعبير يستطيع يتزوجها في عرف الجاهلية فجاء عبد المطلب ورفض هذا وحرمه قال ما يصير هذا فأنزل الله عز وجل قوله ولا تنكحوا ما نكح آبائكم من النساء إلا ما
قد سلف ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به نوع من الضريبة الاجتماعية اعتبرها ان هذا الكنز الذي حصل له من غير جهد خاص فيه يأخذ اربعة اخماس ويعطي للطبقات المحتاجة في المجتمع خمسه فأنزل الله (انزل لا يعني انه على اثر هذا ) وانما هذا امضاء طبعا نحن ذكرنا في بعض الاماكن ان كثير من التنظيمات الاجتماعية في الاسلام هي إمضاءيه وليست تأسيسيه لا يأتي الاسلام ويقول للناس بيعوا واشتروا واستأجروا الناس قبل ان يأتي الاسلام باعوا واشتروا واستأجروا لكن يأتي الدين فأما ان يقول هذا كله صحيح أحل الله البيع أو يقول كله غلط حرم الربا او يقول لا يوجد هناك شروط المضاربة مثلا لابد ان تصير على سبيل المثال بالنسبة بين العامل وبين صاحب رأس المال أما