عبد المطلب بن هاشم زعامة روحية وقيادة مدنية

عبد المطلب بن هاشم زعامة روحية وقيادة مدنية
00:00 --:--

عاش فتره طويله بعض الباحثين يقول تجاوزى المئة قدرها بعضهم بمئة وعشرين سنه وربما يكون في الامر زياده البعض الاخر يقول لا كان عمره ثمانيه وثمانيين سنه ولعل عدم وجود مبدأ محدد للتاريخ اذا تريد تقيس شي مر عليه سنه لو سنتين بالقياس الى ماذا ذاك الوقت ماكان هنالك تاريخ موحد لما صار عام الفيل صار يأرخون به قبله كانوا يأرخون بوقائع ولكن ليس على مستوى عام الان نحن نوأرخ بهجرة النبي صلى الله عليه واله وسلم تاريخ ثابت المسيحيون يأرخون في المشهور بولادة المسيح عيسى بن مريم في ذالك الوقت ماكان هذا الامر ولهذا الاختلاف في السنوات موجود ممن الممكن الواحد يؤرخ بطريقه والثاني يؤرخ بطريقه اخرى لكن في الاجمال عاش فترة طويلة من الزمان الى ان توفي وهو

كبير العمر فأعظمت قريش وفاته وشعر كل الناس باليتم من بعده حتى من لم يكن على وفاق معه نظرا لشخصيته الروحية وموقعه الاجتماعي ولذالك كان تشييعه فيما يقال شيء استثنائياً تكفينه كفن بحلتين يمانيتين غاليتي الثمن جداً شيء ما صاير انه غطي بالمسك من راسه الى قدمه بالمسك هذا المسك الذي المثقال منه بتلك المقادير الهائلة من الاثمان غطي من رأسه الى قدمه حتى لا يشم منه الا رائحة المسك اعظاما واكراما واحتراما له وهذا ايضا مندوب عندنا مثلا قضية خلط الكافور مع الماء في اغسال الميت وما الغرض منه شيء من الرائحة الطيبة حتى تقاوم ما يمكن ان يكون من روائح غير طيبه من المتوفى عبد المطلب جعل عليه المسك من فرقه الى اقدامه حتى يكون رائحته معطره بهذا

العطر الجميل الكبير لكن انت يتبادر الى ذهنك الان شيء ان من احفاد عبد المطلب سلام الله عليه اذا كان هذا قد غطي بالمسك من رأسه الى قدمهفأن الحسين عليه السلام قد غطي بسافي التراب من عنقه الى اقدامه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة