علي عليهما الصلاة والسلام: (أنْه لا يحل لأحد أنْ يُجنب في هذا المسجد غيري وغيرُك).✍🏻في روَاية (لأعطينّ الرَاية غداً لرَجل يُحب الله ورسُوله ،ويحبّه الله ورسوله فلا يرجع حتى يفتح الله على يديه) وهيَ في قضيّة خَيْبَر وبعدمَا أعطَى الرّاية لمَن سبق. فهذه الرّواية ينقلها أيضاً أبوسَعيد الخدريّ فيقول أعطَى رَسول الله الرّاية أبا بكر ثم أعطاها عمر فلم يصنعا شيء ورجعا فقال النبي(عليه الصلاة والسلام) هكذا: وكان علياً عليه السلام أرمدْ العَين لا يكاد يُبصر طريقهُ بشكل جيد و خملَ عليهمْ ولكنّه كانَ كما ذكرَ رَسُول الله حتى فتحَ الله عَلى يديّه. وهذه أيضاً من أحد رواياتْ أبي سَعيد الخدريّ.🏻آية التطْهير هو ناقلٌ إياها عنْ أم سَلمة "إنما يُريد الله لِيُذهب عنْكم الرّجسَ أهلَ البيتْ و يُطهرَكم تطهيراً". وهي
التيْ تُعد مضامينَها عَالية ولذلكْ كان بعضْ مُخالفي أهلْ البيت(عليهم السّلام) يُرِيدُون أن ينسبوها إلى غير أهل البيتْ الخمْسة، فَأُمُّ سلمة تقول: الآية نزلتْ في بيتي والنبي (صلى الله عليه وآله) جاء وقال هكذا وتمّ الحديث فيمَا بينهمْ.هناك رواية تصفْ أنّ النّبي جَاء إلى بيْت فاطمة الزهراء (عليها السلام) تبيّن أنّ في ذلك الوقت كانت البيوتْ متجاورة (تختلف عن تفصيل البيوت الآن) أي تفصل بين البيوت بفاصله كبيرة جداً وإنما بيت فاطمة (عليها السلام) كان عبارة عن دار ملتصقة ببيتْ رسول الله (صلى الله عليه وآله) والّذي هو عبارة عن عدة غُرف مَوجودة في مكانْ واحد فبهذا الشكل يصح أنْ يُقال بيْت أم سَلمة أو بيت فاطمة عليهما السلام.🔸فهذه إحدى الرّواياتْ أومن المُمكنْ أن تكون أكثر من حادثة كمَا احتمله
بعض العلماءْ: فتقول أم سَلمة ويُنقل عنها من قبل أبو سَعيد الخدْريّ بأنْ النبيّ (صلى الله عليه وآله) عندما تغطى وغطى أهل البيتْ بهذا الكسَاء قال : (اللهم هؤلاء همْ أهلُ بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فقالت أم سلمه :يا رسول وأنا منهم؟ قال لا ولكنكِ إلى خير) أيّ أنت لست منْ أهل البيتْ اللذين تترتب عَليهم قضيّة العصمَة، والحجة الشرعيّة فيما يصنعون وفيما يقولون.🔸ومنْ روايات أبو سَعيد الخدريّ أيضاً عن أم سلمة وبالخصوص في ما يرتبط بكلام الإمام علي (عليّه السلام) و نقاشه مع عمر بن الخطاب وهي رواية معروفة وهي عنْدما كان الخليفة الثاني في موسم الحجْ مرّ على الحَجر الأسود وقال :إني أعلم أنك حَجر لا تضرْ و لا تنفعْ ولولا أني رأيتُ رسول الله
يُقبلك كما قبلتك وكما استلمتك بالتالي فأنت حجرْ ماهي قيمة هذا واختلافه عن غيره من الأحجار. ويُشير ذلك القولْ إلى معنى (وأنا لو لم أرى)النبي صلى الله عليه وآله يفعل هذا الأمر (لما فعلته) أيضاً. فقال عليّا عليه السلام يا عمر وكيف لا يضر ولا ينفع؟وكان ذلك المَوقفْ في الحجيج بحسب أبي سَعيد الخدريّ وكان عليّ في الحجيج أيضاً وفِي الطواف..فبيّن الإمام علي (عليّه السلام) أنّ رسُول الله (صلى الله عليه وآله) يقولْ أنّه يضرْ وينفع. فقال عمر لعليّ إنّ لك علماً فأخبرنا أنتْ بالتالي، فبدأ أميرْ المؤمنين عليه السلام يُفصل له في أن هذا الحجرْ الأسود هو بمثابة مكانْ يُجدد فيه البيعة لله عزّ وجلْ وأنه مُحاذ للبيْت المَعمور و أن أسماء من يأتي و يُسلم و يستسلم و
يتشهد لله عزّ وجلْ وللنبي صلى الله عليّه وآله هنا يُسجل في هذا الحجرْ الأسود و يأتيْ يوم َالقيامة فيُفصحْ عنْ ذلك.في الأزمنة الماضية، كان فهم هذا الأمر صعباً على الناس آنذاك أيّ كيف للحَجر أنْ يُسجل و يتكلمْ و يوم القيامة يجيبْ الأسماء وكذا.. والآن بهذا العدد الهائل من زمان النبيّ إلى يوم القيامة من هو الّذي يُسجل ومنْ يقومْ باستيعابْ هذه الأعداد؟! ما عند الله عزّ وجل شيء آخرْ بالتأكيدْ، ولكن إذا أردْنا القيام بعملية التقريب إلى الذهن البشريّ المحدود فلنفترضْ مجيْ شخص ما جاء وطلبه لك بأنْ تسجله (فلاش ميموري) عشرَ مليارات اسم!! آنذاك يحق لك الاستغرابْ (أهذا صحيح؟)لأن الذي أمامك هو مجردْ(شفته) بحجمْ الكف أيّ عشرة تِيره ولكنْ بإمكانه أن يستوعب عشرات الملياراتْ من الأسماء وهو