لِراويها بالطبْع (فعندما نلاحظ أن هُناك راوي لا يأتي إلا بالروايات المكذوبة أو غير المُنسجمة فنبدأ بالتَشكيكْ في نفس الراوي وليّس فقط في الرواية ،وأما اذا رأينا الراوي لا يُورد إلا الرواياتْ القيّمة العالية، ومحل الاتفاق والتي تعتمد على شواهدْ من رُوايات أُخر ولها تصديق من آيات القرآن الكريمْ. فهنا يتّضح لنا أنه راو مُختلف ونَضعه في موضع متميز ).
راوي مناقب أهل البيت
🔸ومنْ روايته عن رَسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)،من حديث الثقلين «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تَمَسَّكم بهما لن تضلّوا بعدي: كتابَ اللَّه وعترتي أهلَ بيتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوضَ». فهذا واحدْ منْ روايات أبي سَعيد الخدريّ،
🔸أيضاً رواية تبليغ سورة برآءة المعروفة وهي أن النبي(صلى الله عليه وآله) أعطى أبا بكر سُورة براءة لكي يتلوها في الموسم عَلى الكُفار وهيَ بمثابة إعلان البراءة من مجتمع إلى مجتمع، ومن دولة إلى دولة، ومن قيادة إلى جهة الكفار ((بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ)) وهي تتضمنْ جُملة أمور وتعليمات منا: ألا يطوف بالبيتْ عريان، ألا كذا ألا كذا، فأخذها وهذه الروايَة موجودة لدى الفريقين أيضاً وهذه من رواياته، فلما ذهب أبو بكر لكي يقرأ هذه السورة و الرسَالة النبوية على كفار قريشْ، فأرسل بعدها بقليل خلفه علي بن أبي طَالب (عليه السلام) وقال له :خُذ منه هذه السورة و البَلاغ، واتلها عَلى النّاس، أخبر الكفار بهذا الأمرْ، فلمَا رَجع أبو بكر إلى رسول الله قال
له :ما الّذي جرى ما الَّذِي حدث هلْ نَزل في القرآن ما ينهَى عن هذا الأمر، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) لقد أُوحي إلي منْ قِبل الله تعالى أنّه لا يُؤدي هذا إلا أنت أو أحدٌ منك. أي من يَقوم بهذا الأمرْ وهو التَبليغ بهذه الرسالة هم أشخاصْ خاصّون وهمْ إما نفس النبي (صلى الله عليه وآله) أومَن يكون منه. و هنا يتبادر إلى أذهاننا (وأنفسنا أنفسكم)،(يا علي أنت مني وأنا منك ) .🔸وفي مثل هذه المَواقع أيضاً (أنتَ مني بمَنزلة هَارونْ من مُوسى ) لهذا تم إرسال علياً عليه السّلام من قبل النبي(صلى الله عليّه وآله) وهذه إحدى روايات أبي سَعيد الخدريّ.✍🏻قدْ وردتْ الأحَاديث الَتي ترتبط بقضيّة الإمام علي(عليه السلام) في أكثرْ من موردْ وكذلك ذكر ومحبّة أهل
البيت (عليهم السلام) في الروايات.فعن أبي سعيد الخدريّ عن أبي القاسم مُحمد (صلى الله عليه وآله) قال لعلي : ( يا علي حُبُك إيمانٌ وبغضك نفاق ). كذلكَ في حَديث آخر وهو من روايات أبي سعيد الخدريّ أيضاً " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَبْغَضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ".✍🏻هناك رُواية تتعلّقْ بسَد الأبوابْ و أنه لا يَجوز أنْ يدخلْ المَسجد مُجنباً إلا رَسول الله و علي (عليهما الصلاة والسلام). فمن الأحْكام الثابتة كما تعلمون هيَ أنّ المُجنب و الحائضْ و النفساء لا يجوز لأي منهمْ أن يمكث في المَسجدْ، ويجب أن لا يبقى في أي مسجد من المساجد.لنفترض مثلاً: أن امرأة تريد أنْ تستمع الآن في هذا المسجد، فلا ينبغي أن تبقى داخل المَسجد حتى وإنْ كانت
تريد الاستماع فحسبْ. إضافة إلى ذلك، لو فرضنا أن هناك امرأة نفساء و تستطيعْ القيام فلا يجوز لها أنْ تدخل مسجداً، كما ينبغي للشخصْ المجنبْ ودخلَ المسجدْ ناسياً فيترتبْ عليّه المسارعة إلى الخروج من المَسجدْ فوراً أيّ لا يجوز له ذلك "وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ". أما في ما يخصْ الاستطراق من باب الى باب آخر فلا يحرم عليّه ذلك و لكنْ البقاء و المكث فلا يجوز.🔸أما بالنسبة إلى المَسجدينْ أي مَسجد رسول الله(صلى الله عليّه وآله) والمسجد الحرام فلا يجدون حتى المرور فيهما بالنسبة إلى الحائضْ، النفساء، والمجنب بمعنى أنه لا يجوزْ أن يضع رجله، وأُستثني منْ هذا رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعليّا (عليه السلام). فهذا ما جاء في حديث أبي سَعيد الخدْريّ عنْ رسول الله مُخاطباً الإمام