أبو سعيد الخدري على منهاج النبوة

أبو سعيد الخدري على منهاج النبوة
00:00 --:--

في الواقعْ صنع البشرْ.🔸(فغداً) لو أراد أن يَستخرجْ شخص ما كلام هؤلاء الناسْ على سبيل الافتراضْ ويبتكر جهازاً يمكنه من التسجيل والحفظ في ذاكرة بهذا المقدارْ ثم يتمكنْ بعد ذلك من تفريغ الصَوت والصُورة فإنه عملْ ومَجهود كبيرْ بالفعل وهو منْ صُنع البشر! فكيف بصنع الله عزّ وجلْ؟!!فأراد الإمام عليّه السلام أن يبيّن القضية وأنها ليستْ مُجرد حجر عادي لكنّه أساساً من الجنة وهو بمثابة المُبايعة لله عزّ وجلْ، وهو بإزاء البيتْ المَعمور في السماءْ. فهذه الرواية (بِطولها) نقلها م أبو سَعيد الخدريّ رُضوان الله تعالى عليه.✍🏻رواية أبي سَعيدْ الخدريّ للصلاة الإبراهيمية. وهي أنّ النّبي (صلى الله عليّه وآله) كان يَقول هذا التعْبير وفي حَالة مستمرة: (اللهم صَل على محمد و آل محمد ،كمَا صَليت عَلى إبراهيمْ و آل إبراهيم،

وبَارك على محمد و آل محمد كما بَارَكْت على إبراهيم وآل إبراهيم ،وتحنن على محمد وآل محمد كما تحننتَ على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدا ً مجيد) هذه هي الصّلاة المَعروفة بالصلاة الإبراهيميّة والتي يلتزم بها الإمامية لاسيّما في الصلاة على الجنائز، وفِي الأذكارْ المُختلفة هنا وهناك فمنْ يقومْ بروايتها؟ يرويهَا أبوسَعيد الخدريّ.فبعضْ رُوايات أبي سَعيد الخدريّ مرتبطة أيضاً بمنْ كان ُمخالفاً لأمير المؤمنين عليّه السلام وهذه كلها الرُوايات من جهة الولاية، فيْ جهة المناقبْ، فيْ جهَة منزلة عليّ وأهل البيتْ عليهم السلام. 🔸وفيْ المُقابلْ نجدْ هُناك رُوايات تحدد المَوقفْ منْ مُخالفي الإمام علي عليه السّلام مثل ما وردَ في روايته عن قضية عمّار وهي (يا عمّار آخر شرابك ضياح من لبن، تقتلك الفئة الباغية )، ويح ابن سمية تقتله

الفئة الباغية. هذه الرواية يرويها أبوسعيد الخدريّ و ربما هذه الرواياتْ وأمثالها يرويها أُناسٌ آخرون و لكن تجميع هذه الرواياتْ وروايتها مِنقبل أيّ شخص سواءً كان أبي سعيد الخدريّ أو غيرهُ من الرواة، فإنه يبينْ أنّ منْهج هذا الإنسان وطريقته كمَا روي عن الإمام الرضا عليه السلام (أن طريقته كانتْ من السابقين الذين رجعوا إلى أميرْ المؤمنين عليه السّلام ولَم يُغيروا ولَم يبدلوا وانه رُزق هذا الأمرْ وأنّه كان مستقيماً).✍🏻رواية أبي سَعيدْ الخدريّ التي تبينْ أنْ مُعاوية وأهلُ الشام كانوا همْ الفئة الباغية. ومنْ الأحاديثْ التي وردتْ عنه ونجدها مَعروفة أيضاً لدَى الخوارجْ وهي أنْ مُعاوية وأهلُ الشام كانوا همْ الفئة الباغية الذينَ قتَلوا عمّار التي جَاء فيهَا ذكرْ ذي الخويصرة ويقال له ذو الثدية. جاء زمان رسول الله (صلى

الله عليّه وآله) وكان النبي يقسّم غنيمة بين المسلمين فجاء ورفع صوته قائلاً: يامحمد اعدل اعدل (كنْ عادلاً) فقال: ويحكْ إذا لم أعدلْ فمَن الَّذِي يَعدل بمعنى: إذا أنا رَسُول الله و مأمون على الوحي ولستُ مأموناً على درهمينْ و شاتين و خلاخيل، فإذا لمْ أكن عادلاً في هذا الجانب فكيفْ أُؤتمن على وحي السّماء وأعدل فيه، أنت لا تأتمنني على مثل هذا الأمر فمضى ،استغرب بعض الأصحاب من هو ذا؟قال النبي(صَلى الله عليّه وآله) وَينقله أبوسَعيد الخدْريّ: (يكونْ لهَذا قوم تهُون عندَ صَلاتهم صلاتكم، يقرؤون القرآن لا يُجاوزتراقيهم، يقتلهم أولى الطائفتين بالحَق). في نص آخر يقول صلوات الله عليه وآله: (تقتل طائفتانْ منْ أُمَّتي ويُقتل هذا وأصْحابه أولى الطائفتين بالحقْ) ومعنى الطائفة الاخرَى واعتبارها فئة باغية هي التي قتلتْ

عمّار أمّا الفئة اللي فيها أميرْ المؤمنين عليه السلامْ فهي الأولى بالحقْ لأنها تقتله. وبالفعل كان أبو سعيد الخدريّ مع عليّ عليّه السلام في المدائن بعد النهروان وبعدمَا أرى أميرْ المؤمنين عليه السلام أصحابه مصرع ذو الثدية أو ذَا الخويصرة والَّذِي بَيْن لعامة الناس أنّ نبوءة النبي(صَلى الله عليّه وآله) بقتل أولى الطائفتين بالحقْ لهذا الشخصْ ولأصحابه فكانتْ صادقة و صَحيحة، فقد قتل عليّ وأصحابه ذَا الخويصرة التميمي وأصحابه. كان الرّجل مع أمير المؤمنين عليّه السلام ونشهد له احتجاجه على مروان عندمَا قدم خطبة العيد على الصلاة! وكان محلّها زمانْ رسول الله وزمانْ سائر الخلفاء كانت بعد الصلاة وهذا الرجل أتى وجَعلها مُقدمة على الصلاة لتغيير وتبديل عِندَه.🏻 وأيضاً نجد له موقفاً مع قُثم ابن العباس بن عبد المطلبْ وإلي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة