لماذا يعشقون عليًا ع

لماذا يعشقون عليًا ع
00:00 --:--

جحد ذلك ورفض ذلك بطبيعة الحال يكون آن ئذ فقد رد كلام رسول الله صلى الله عليه واله. علي كان مجمع الفضائل فلنعرضه من خلال هذه الفضائل في نفس الوقت الذي يكون في الشدة والشجاعة والقوة بحيث يواجه فارس يليل عمرو بن عبد ود العامري وتكون ضربته إياه أفضل من عبادة الثقلين كما ورد في الحديث تعال وانظر اليه مع الايتام ومع الفقراء في رحمته وحنانه نأخذ هذين المشهدين كمثال على سمو امير المؤمنين، سمو ذاته بعد سمو معانيه.

من أبيات الأزرية
جاءت قريش لغزو المدينة المنورة واحتاط النبي والمسلمون في أن حفروا خندقا لكيلا يقتحم الكفار المدينة ويهاجمون المسلمين فقفز عمرو بن عبد ود العامري وكان يعد في الميادين بمعادلة ألف فارس فقفز للجهة الأخرى ولم ينفع المسلمين ان تحصنوا بالخندق وبدأ يصرخ فيهم: (الا تقولون ان الله اعد لكم الجنة واعد لنا النار فهلم حتى اجهزكم للجنة)
من الذي يريد منكم ان يذهب للجنة سريعا، فهذا بالإضافة للتحدي العسكري كان في محاولة تشكيك أيضا عقائدي في الناس.
 الازري رحمه الله يسجل هذه اللحظة يقول:
وابتدأ المصطفى يحدث عما يؤجر الصابرون في اخراها
قائلا ان للجليل جنانا ليس غير المجاهدين يراها
من لعمر وقد ضمنت له على الله من جنانه اعلاها
وإذا هم فانثنوا عن جوابه كل المسلمين سكتوا والنبي يقول: من ينهض لعمرو وانا أضمن له على الله الجنة فسكتوا بأجمعهم لأنهم يعرفون من هو عمرو بن عبد ود
وعلي يقوم قائلا: انا يا رسول الله اجلسه أعاد الكلام مرة أخرى من لعمرو قال عليه السلام انا يا رسول الله اجلسه والمرة الثالثة قام
وإذا هم بفارس علوي ترجف الأرض خيفة اذ يطاها
فانتظى مشرفيه فتلقى ساق عمرو بضربة فبراها
والى الحشر رنة السيف تعلو يغمر الخافقين رجع صداها
هذه من علاه احدى المعالي وعلى هذه فقس ما سواها

 هذا حاله في الميدان حتى قال فيه رسول الله ضربة على يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين.
لماذا لأنه لولا تلك الضربة كان المسلمون قد انهزموا وإذا انهزم المسلمون فلا عبادة حتى يكون أفضل اواقل فضلا.
  انتهت الرسالة لكن الله عزوجل قيض لهذا الدين ساعدا كساعد على عليه السلام وقائدا كقيادة رسول الله صلى الله عليه واله.
فحفظ للناس عبادتهم وحفظ لله رسالته. هذا بالنسبة لوضعه في الميدان وفي الحرب والشدة، وفي القوة.
 نفسه هذا علي سلام الله عليه عندما يكون مع الايتام.
هذا علي سلام الله عليه في ساحة الميدان هذه شدته هذه قوته
كان في ليلة الهرير في صفين،
ليلة الهرير سميت بذلك لان الحرب استمرت فيها في الليل وكانت العادة في تلك الأزمنة ان يتوقف القتال مع غروب الشمس نظرا لان الظلام يخيم فيختلط العسكران فلا يعرف من لهذا ومن لذاك فكانت بشكل طبيعي الحرب تقف لكن تلك الليلة تواصل القتال وسميت بليلة الهرير وعلى عليه السلام يضرب ضربات فرادى وكان بعض أصحابه يقول كنا نعرف مكان على بتكبيراته مع كل ضربة مع كل تكبيرة رأس يطير ونحن نحسب لعلي كم قتل بتكبيراته حتى عجزنا عن الحساب والعد لكثرة من قتلهم امير المؤمنين عليه السلام.
هذا في ميدان الحرب هذه الجرأة وهذه الشجاعة
هذا القلب القوي هذا الساعد المتين ولكن هلم اليه في جهة اليتامى الذين يتأوه لحالهم يقول:
ما ان تألمت في شيء على أحد                        كما تألمت للأيتام في الصغر
قد مات والدهم من كان يكلأهم              في النائبات وفي الاسفار والحضر
يعس في الليل على شوارع الكوفة وينظر إذا كان هناك حاجة لبيت من البيوت

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة