لماذا يعشقون عليًا ع

لماذا يعشقون عليًا ع
00:00 --:--

انت العلي الذي فوق العلى رفعاببطن مكة وسط البيت اذ وضعاوانت حيدرة الغاب الذي اسد البرج السماوي عنه خاسئا رجعاوانت انت الذي لله ما وصلوانت انت لله ما قطع.. الخ قصيدته وهي طويلة ومفصلة فيها ذكر لأمير المؤمنين رائع وشعر رائق.مالذي يدعو هؤلاء ثم من يدعو وماذا يدعو هذه المجاميع البشرية طول التاريخ الى ان تتخذ البلاء جلبابا تحملا لحب علي الى ان تقاوم السلطات حتى تتمنهج بمنهج على ابن ابي طالب.أن تقبع في الفقر أحيانا وفي البلاء أحيانا وفي المشاكل أحيانا وكل ذلك عندها هين في محبة علي ابن ابي طالب.ونحن نجد هذا الامر بوضوح ونسأل الله ان يثبتنا واياكم على محبته وولايته وان يحشرنا معه.لكن السؤال: ما لذي يدعو كل هؤلاء الى هذا الولاء بالنسبة لهذا الشخص العظيم؟

فطر الانسان على الاعجاب بالتميز حتى لو اختلف دينا أو مذهبا مع المتميز مثلا انت عندما تسمع عن عالم كبير من العلماء يحصل عندك اعجاب به وتقديرا له بالرغم من أنك لا ترتبط معه بحسب ولا نسب بل وربما حتى لادين يجمعكما.لكنك تجد هذا العالم المتميز في فنه لاسيما إذا كان امرا مفيدا للبشرية تعجب بهذا الانسان تحترم هذا الانسان تقدر هذا الانسان الا إذا انمسخت فطرة الانسان الأولى، أحيانا تمسخ فطر الناس مثلا يقول لك: لا يهم ذلك الطرف ما يكون مادام مختلفا معك إذا كان مختلفا معك في المذهب فلا يساوي شيئا إذا كان مختلفا معك في الدين لا يسوى شيئا.الفطرة السوية الإنسانية العادية مالم تغير ولم تزيف تعجب بالتميز في البشر، انسان لديه قدرة علمية استثنائية، يستشعر

الانسان السليم الفطرة شيئا من الاحترام لهذا الشخص. إذا امتلك شخص صفات نفسية عادية ولنفترض كان حنونا كان رحيما وكان رؤوفا يمسح الام الناس ويكفكف دموع اليتامى ويعين الفقراء هذه الصفات النفسية من الحنان والرحمة والعطف والرحمة والعطف حالات يقدرها الانسان السوي حتى لو لم يرتبط معه بشي، انت تسمع ان شخصا في افريقيا مثلا يقوم بهذا الدور من الحنان والرحمة والعطف والمحبة للناس.. تقدر هذا العمل، تحترم هذا العامل. ربما لا تعرف دينه ولا مذهبه ولا أصله ولا فصله.. ولكنك تعرف ان هذه الصفة صفة إنسانية عالية ينبغي ان تحترم. هذا إذا كان يمتلك صفة واحدة انت تعجب به وتقدره وتحترمه فكيف إذا كان جمع صفتين جمع العلم مثلا الى جانب الرحمة جمع الشجاعة لجانب العطاء الى جانب الحلم

الى جانب سائر الصفات عندئذ يعظم هذا الانسان في ذهن وعقل الناظر اليه، علي أمير المؤمنين عليه السلام جمع ما تفرق من الصفات في الناس فاجتمعت في واحد.بمعنى إذا كنا نقدر شخصا لعلمه الديني ونقدر شخصا اخر لأخلاقه الطيبة ونقدر شخصا ثالثا لعبادته وخضوعه لله ونقدر شخصا رابعا لعلمه الديني وآخرا لشجاعته في الميدان فان هذه الصفات واضعافها قد اجتمعت في امير المؤمنين عليه السلام كل تلك الصفات وامثالها تركزت واجتمعت في هذا الامام العظيم ولذلك فان من ينظر اليه من أي زاوية النظر سوف يعجب به ذلك البطل الشجاع الذي يقدر القوة يحترمه لشجاعته حتى لقد ذكر ابن ابي الحديد المعتزلي في مقدمته ذلك قال:(ولقد نقل ان شجعان الصين وأطراف تلك البلاد المغول وماشابه يرسمون صورة يتيمنون فيها بالنصر

وهي صورة علي بن ابي طالب عليه السلام , قد لا يعرفون عن علي علمه الإلهي ولا يعرفون عنه ادارته السياسية الرائعة ولكن باعتبارهم محاربون ومقاتلون واشداء وشجعان يحترمون جانب القوة والشجاعة والجرأة في الميدان وكان على عليه السلام أعظم الناس في هذا الجانب.ذلك الذي يريد تبتلا وخضوعا ورقة لله عزوجل سيعجب بأمير المؤمنين عليه السلام عندما يسمع عنه كما نقل عن غير واحد من الرواة انه في جوف الليل كان يذهب لنخيلات بني النجار ثم هناك يذهب لمناجاة الله عزوجل : (إلهي أفكر في ذنبي فتعظم علي بليتي ثم أفكر في عفوك فيهون علي ذنبي إلهي ويلي ان وجدت سيئة في كتابي انا ناسيها وانت محصيها فتقول خذوه فويحه من مأخوذة لا تنجيه عشيرته ولاتنفعه قبيلته ثم يقول آ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة