قتل الإنسان قتل الإنسانية جمعاء

قتل الإنسان قتل الإنسانية جمعاء
00:00 --:--

في عصرنا الحاضر الآن هذا المقبور صدام ، كم قتل من الناس يعني حقيقة شيء يذهل له عقل الإنسان ، المقابر الجماعية ، الناس الي ماتوا بالسجون ، إلي بالكيماوي قتلوا مثل الحشرات تتساقط ، كأنما حشرات بالنسبة إله ، اشلون ترش حشرات بالمبيد الحشري هاذولا ايضا هالبشر لهم أمال ، نفوس محترمة نفوس زكية ، مسلمون رجال نساء اطفال ، بس كلهم تساقطووا بالمئات و الألاف هذا بعد إذا قتل نفس في المرة الآولى و ما تراجع ، حطم قدامه السدود ليس لديه مانع أن يقتل الناس جميعا ، هذا مشروع قتل ، لذلك يقول  مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ. هذه الجريمة كما ذكرنا عقوبتها ، أولا اصل حكمها الحرمة على درجة كبائر الذنوب التي تصل إلى أعلى الكبائر التي يعاقب الله تعالى عليها . الدين اجا و صنع روادع أمام هذه الجريمة ، بالنسبة إلى الإنسان المسلم روادع كثيرة ، من الروادع :
•العذاب الآخروي ، في آية واحد توعد الله سبحانه و تعالى من يقدم على جريمة قتل المؤمن متعمدا له أربع عقوبات في آية واحدة ، و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه اثنين و غضب الله عليه اربعه و أعد له عذابا أليما
•ثلاثة و لعنه  •واحد جهنم خالدا فيهاأولا هذا يروح جهنم ، مو أي جنهم وقانا الله و اياكم و المؤمنين منها ، من الممكن أن واحد يروح يعذب فيها لفترة و لا يخلد انتهت محكوميته طيب . لكن هذا الشخص مو من هالنوع جزاؤه جهنم خالد فيها مخلد على اثر قتله لهذا المؤمن هذا واحد .

اثنين هناك لعنة إلهية تطارده و لعنه الله ، هناك غضب إلاهي يحيط به و غضب عليه ، هناك عذاب أليم مجهز إله يعني كأنما مستعجلين عليه ، شايف انت تعزم لك واحد ، تخليه يجي البيت بعدين تقدم إله المائدة ، واحد آخر تقله ترى السفرة مبسوطة بس تجي و مد ايدك ، هذا في يوم القيامة هذا القاتل المتعمد للمؤمن ، قد أعد له العذاب الأليم ,و جهز له بمجرد أن يوصل إلى نار جهنم يشتغلون عليه ما في تعطيل حسب التعبير ، هذا عذاب آخروي توعد الله به عليه و في آية واحدة وجدنا أربعة أنواع من العذاب ، أربعة أنواع من العقوبة ، أربعة أنواع من اللعنة بشتى مظاهرها و تمثلاتها ، هذا بالنسبة إلى الآخرة ، بالنسبة إلى هذه الدنيا ذكرنا قبل قيليل أن القاتل المتعمد حكمه الأول القصاص ، و لذلك لو أن ولي الدم قال أنا ما اريد إلى القصاص ،يجون يتوسلون فيه أهل القاتل ، هذا شاب و مروتك عمره يروح أنت وش تستفيد ؟، يقلله أنا ما أريد إلى القصاص ، لا الفقيه يقدر يقوله غير ما يقدر يقوله غير ، و لا الحاكم يقدريقوله ، هو إذا اقتنع أن يغير من القصاص إلى شيء آخر ، ذلك له حقه .

أما أن هناك قوى ضاغطة تجي تضغط عليه إنتقل من القصاص إلى شيء آخر في القتل العمدي ماكو هذا الشيء ،لا ولاية حاكم و لا ولاية مجتهد و لا غير ذلك . هو صاحب الدم ولي الدم ، الولد بالنسبة إلى أبيه ، أو الوالد بالنسبة إلى ولده . إذا قله أنا ما أريد إلى كما أذاق ابني حر الموت خل يذوق حر الموت ، ما أحد يقدر يضغط عليه .

هذي العقوبة الدنيوة و ايضا معنى مجازي هو الي تحدثنا عنه ،  مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ ، أكو بعض العقوبات آثار وضعية ، اثار وضعية مثلا من قتل والده و العياذ بالله ، يقولك هذا ابوي واجد طول و عنده افلوس كثيرة و انا مالي خلق انتظر إلى أن يموت أرثه ، خليني أقتله أتخلص منه و آخذ هالأموال هذي . بين علمائنا بل علماء المسلمين اتفاق على أن قاتل والده لا يرث مليما واحدا من والده ، القتل للوالد مانع للإرث عن الوال عن الولد القاتل . يروح إلى بقية الأولاد ،افترض أن عنده أولاد آخرين واحد منهم هو الذي قتل ، أربعه باقين لا ما كانوا راضين بهذا ، هذا الولد القاتل لا يرث فلسا واحدا و يذهب المال إلى بقية الورثة. هذا ايضا من العقوبات حتى لا يصير هذا الول يستبطئ موت ابيه و يقدم على هالشكل جريمة على اساس التوجه المادي .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة