بل حتى الإعانة على القتل صار إلها جريمة و صار إلها عقوبة آخروية و دنيويةايضا ، من حبس شخصا حتى جاء آخر فقتله ، اثنين اتعاونوا على واحد دخلو على بقالة على سوبر ماركت على بيت على كذا طيب ، تبين صاحب المحل صاحب البيت هناك اراد ان يسرق هذولا ، هنا شافوا هذا موجود ، واحد منهم مسكه و الثاني ضربه ، القاتل الضارب يقتل و اللذي امسك به يخلد في السجن إلى آخر عمره ينقعوه هناك إلى أن يخيس في السجن .
كما حرم انسانا من نعمة الحياة يحرم ايضا من نعمة الحياة ، يقول والله انا ما ضربته و الله ماسويت فيه شيء ، بس مسكت ايده ، كان سواءا بس مسكت ايده و لا ما مسكته ذاك بيقتله ،مسكة اليد له و حبسه حتى قتل بواسطة ذلك القاتل يحملك مسؤولية أن تفقد الإستمتاع لآخر عمرك .
لا اكثر من هذا من أعان على مسلم أو على مؤمن بشط كلمة من أعان على قتل مؤمنا بشطر كلمة جاء مكتوبا بين عينيه يوم القيامة آيسٌ من رحمة الله عز و جل . اللهم اجعلنا في هذا الشهر من المرحومين و لا تجعلنا من المحرومين ، اللهم وفقنا لأن نكون م الهاديين المهديين المبروريين و لا تجعلنا من القانطين المغضوب عليهم و لا من الضاليين إنك على كل شيء قدير . فهاذي كلها عقوبات إنت تلاحظ الشرع اجا و قررها حتى يمنع من تفشي هذه الجريمة منها عقوبات آخروية ، منها عقوبات دنيوية ، منها تنظير كنائي و مجازي بأن القتل هو إفناء للبشر جميعا ، قتل شخص واحد يعني افناء البشرية و هذا ما يختلف الحال فيه ، بين قتل مثل ما هو شائع و بينما تصنعه بعض الدول ما يسمى بجرائم الشرف ، ماكو عدنا احنا في الدين جرائم الشرف .
كنت أقرأ قبل مدة في الآخبار أنا في إحدى الدول العربية أن امرأة تزوجت شابة تزوجت و بعد فترة هربت إلى مكان آخر ، أبوها بعد عدة أشهر عثرعلى مكانها ، فراح إلها اجا جرها جابها إلى نفس المحلة مالته و مسكها من شعرها هكذا وسط الشارع و نحرها كما تنحر الأغنام . قالوا هذا باعتبار انها هربت و مارست مثلا جرائم أخلاقية إلى آخره .طيب
هذا يقتل عفوا ، هذا الشخص يخلد في نار جهنم لا ريب ،، هذا الشخص يخلد في نار جهنم لا ريب نعم لا يقتل الوالد بولده ، لكن في نار جهنم يخلد ، غضب الله عليه لعنه أعد له عذابا اليما ، يجازا في هذه الدنيا بغير القتل طيب ، هذا الأمر لا يحق له افرض أن ابنتك ذهبت و عملت في نفسها ما عملت ، لا يجوز لك أن تقتلها ، يحرم عليك ، يرتكب الإثم يخلد في نار جهنم ، يعاقب بعقوبات دنيوية إلا القتل قصاصا ، و لكن هذا قاتل . احنى نجد مع الأسف في بعض الدول العربية هاذي قانون جاهلي قانون غيرصحيح ، قانون غير شرعي لا يلزم أحدا و لا يغفر ذنبا إسموه جرائم الشرف المسلك فيها التخفيف . يعني إذا مثلا مثل هذا الأب يقولون له تخفف عقوبته سنة سنتين و بعدين يطلع ، ما يجوز هذا ، هذا غضب الله عليه لعنه في جهنم خالدا فيها ، قتل هذا !. لم يسلط الله أحد على قتل احد إلا بأحد هذين المبررين ، مبرر قتل النفس ، واحد قاتل يقتل قصاصا ، أو فساد مو يعني ممارسة الفساد و يقول و الله هيا راحت زنت يعني هذا فساد في الأرض ، ليس كذلك الفساد بمعنى الإفساد ، بمعنى الحرب على المجتمع ، أما افترض راحت و سوت اعمال مخالفة للشرع ، لا يجوز لإنسان أن يقتلها ، أكو هناك حدود مقررة شرعية يجريها الحاكم الشرعي بعد توفر شرائطها. أو في بعض الأماكن هذا لشائع يقولك ، إذا ظن شخص في تلك الأماكن بأخته أن عدها علاقة مع زيد أو عمرعلاقة غير مشروعة ، يجرها يروح يقتلها ، أخوها يقتل بها طبعا ، هذا قصاصة يقتل ، أيضا فوق ذلك هو مخلد في نار جهنم ،غضب الله عليه لعنه، أعد له عذابا أليما طيب . هيا راحت أذنبت هيا راحت إلى طريق خاطئ ،بئس ماا صنعت ،لكن أنت لا تستطيع أن تقتلها ، هذا قانون جاهلي لا اثر له في الدين ، و لا منشأ له في الإسلام أبد ، ما عدنا شيء اسمه جرائم الشرف تخفف و لا يجوز حتى للأب و هو إلي إله ولاية المفروض على البنت إلى حين زواجها و على الولد إلى حين بلوغه ما إله حق يجي قتل ابنته لأنها هربت مثلا ، والله طلعت من البيت و راحت مدري كذا و كذا ما يجوز إله شرعا لا لا يجوز إله يحرم عليه ذلك ، يعاقب أخرويا عقوبة القاتل الأجنبي ، فماكو عندنا شيء اسمه جرائم الشرف أنا أنوه إلى هذا باعتبار أنه موجود في بعض الأوصاط ، لا سيما في بعذ الأوساط القبلية و البدوية و الي تاخذ مناهجها من أعراف ما انزل الله بها من سلطان ، يسوون هكذا الأمر جرائم الشرف أو عكس ذلك في بعض العشائر بعض القبائل بعض العوائل ، تجي شخص يقتل منهم شخص واحد ، فيطلبون أكثر من هذا حتى يقتلوه ،هذا غير شرعي ابدا ، حتى لو كان شيخ العشيرة كلها و اجا واحد قتله أبو ما ادري عشر سنوات ، لا يقتل بالواحد أكثر من واحد ، و هذا حاله جاهلية احنا أنه الرجل عندنا إذا قتل ناخذ بثارة نقتل عشرة من تلك القبيلة ، هذا غير جائز شرعا .