هؤلاء يذبحون المجتمع

هؤلاء يذبحون المجتمع
00:00 --:--

ضرر بالإضافة الى انه يجر للإدمان فحسب ما ذكره الخبراء ان استخدام الحبوب المنشطة لمدة ثلاثة اشهر يؤدي الى تلف الذاكرة.لجان مباركة للمكافحة هنا في منطقتنا يوجد لجنة اسمها لجنة الخط المستقيم لمساعدة المدمنين على التعافي ويشرف على هذه اللجنة أناس معروفون طيبون مؤمنون ينبغي دعمهم والتعامل معهم , في مرة من المرات اتصلت بهم سيدة عمرها ستين سنة مستنجدة تقول : اولادي يريدون ان يمارسوا الفاحشة معي , وبعد متابعة الحالة تبين ان انهم يستخدمون الحبوب المنشطة منذ مدة حتى تلفت مراكز الذاكرة عندهم واصبحوا لا يميزون الناس بشكل جيد ولا يعرفون التصرف المناسب السليم تجاه بعض المواقف حيث تختلط عندهم الأمور فالمدمن لا يميز بين الاب وبين الاخرين و لا يعي بان عليه احترامه ولا يعرف انه عليه

حق تجاهه و لا يعرف ان امه شيء مقدس يحفظ في الأحداق و هكذا فان هذا الانسان الذي طلب امه لعمل الفاحشة هو لهذا السبب لا يلتفت الى هذا الامر والعياذ بالله لذلك حذار حذار من هذا الطريق الذي قد يتوجه له البعض بحسن نية و أحيانا المروجين يدفعون الناس اليه بسوء نية فهم يصفون هذه الأقراص المنبهة والمنشطة بانها مساعدة ومعينه للفرد على انجاز ما يريد ولكن هذا كذب فهو يجعلها طُعْم حتى يدمن الشباب عليها فيكسبون منهم المال وقد يتوجه للمخدرات .سابقا هذه الحبوب كانت تصنع من الخارج وعندما التفتت بعض الشركات المختلفة -التي تصدرها كالشركات المانية وغيرها -الى انها تنشط عضلة القلب فمنعوا تصديرها للدول منعا للضرر بل منعوا تركيبها , لكن بعض المجرمين قاموا باستقدام صيادلة

واعطاءهم أموال طائلة ليصنعوا تركيبتها وبشكل اشد فتكاً لذلك تجد ان بعض المدمنين على استخدامها في المجتمع يشهرون سلاحهم ويسرقون وكأن الامر شيء عادي هذا الشخص يكون ليس في وعيه لكونه يعاني من خلل في مراكز دماغه بسبب هذه الأقراص الأسو من ذلك بعض سائقين الباصات الذين جعلوا الحبوب كأنها زاد يومي بسبب ان الشركات التي يعملون فيها تجبرهم على السياقة لفترات طويله, وهذه جريمة في حق الركّاب وفي حق السائق فهذا السائق يصبح شبح انسان و بعد مدة ينتهي لان اعصابه تتلف وخلاياه تتلف فيتغير وضعه من سيء الى اسوء يوم بعد يوم فالمجتمع بانتشار هذه العدوى يصبح في مأزق حقيقي , وهناك أناس تعمل على نشر هذه العدوى فهم يترصدون الناس سواء في المدارس وغيرها لإسقاط الناس في

هذا البلاء لذلك لابد من وقفه قويه تجاه هذا الامر فهذا مال حرام وسحت ويجب الإبلاغ عن مثل هؤلاء , والعجيب ان هناك أناس تتفرج وكأن الامر لا يهمها وانها في خارج دائرة البلاء ولكن بما ان البلاء وقع فقد يصل اليك والى عائلتك ويطالك ما طال الاخرين لذا ابدأ بالتحرك والوقوف امام هذا الموضوع قبل ان ينهوا وجود ابناءك, فالناس تستطيع ضبط ابناءها وهي في المنزل لكن عندما يخرجون لا يعلمون من قد يستخدم هذا البلاء لهم ويوقعهم في فخها , نسأل الله ان يلطف بهذا المجتمع ويتدارك مجتمعات المسلمين حتى لا يشيع فيها هذا الوباء .أيضا الأشخاص الذين لا يتوبوا ولا يتراجعوا نحتاج الى مقاطعتهم و الإبلاغ عنهم بالاستعانة بالجهات الرسمية التي بيدها السلطة والقوه حتى نحارب هذا

الشيء , كما نحتاج الى انتباه والتفات من المؤمنين الى اسرهم وعوائلهم وترك انشغال الاباء الدائم عن الاسرة سماحة الشيخ محمد العليوات لديه كتاب في هذا الشأن من المناسب ان يُقراء وفيه ينصح الإباء يا أيها الإباء عودوا الى بيوتكم والتفتوا الى بناتكم وابناءكم اجلسوا معهم لا تنشغلوا بسهرات مع الأصدقاء وتتركون بيوتكم عرضة للمصائب

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة