يسرقون توجيه الحسين عليه السلام يعني المقدار الذي يؤثره الحسين في الامة من فضيله وتقوى وصلاح وايمان فانه يأتي انسان عابث من اجل حفنه من المال فيسرق كل تقوى المؤمنين بل كل حياتهم. فهؤلاء يمارسون أمور سماعها مخيف فضلا عن معايشتها . فاذا علمت ان هناك اسرة مكونه من زوج وزوجته و اثني عشر من أبناء ذكورا واناثا و يأتي احدهم يغري الاب ذو الستين عاما حتى يصبح مدمن بالمخدرات , فيقوم هذا الشخص المدمن بتوريط زوجته بالإدمان أيضا ثم يدمن احد عشر ولداً من أبنائه فما يكون حال هؤلاء الشباب ؟ فاذا صار عند الانسان شيء من هذا القبيل فانه ينتهي الا ان تتداركه رحمة من ربه . هناك مجموعة من المحللين ترى ان هناك مخططات من جهات خبيثة
هدفها ادخال الفساد على المنطقة وتحطيم اهم مراكز القوة عند المسلمين وهم الشباب واسهل طريق للإفساد هو الإدمان على المخدرات . وهذا الأسلوب في الفساد اتبعه البعض مسبقا فمثلاالهنود الحمر في فترة سابقة استخدموا هذه المخطط , فالسكان الأصليين لأمريكا هم الهنود الحمر فعندما جاء البيض و أرادوا ان يسيطروا على البلد قام الهنود الحمر بإشغالهم بالكحول أي الخمر ثم بالمخدرات فتراجعت حياتهم فاصبحوا مشغولين بالجريمة والبطالة والافلاس والتأخر حتى كادوا ان يندثرون أيضا لما جاء البريطانيون واحتلوا استراليا قام السكان الاصلين- عددهم حوالي اربعمائة وخمسون الف ولهم طقوس خاصة ولهم اشكال ومواصفات خاصة- بجعلهم يدمنون على المخدرات و الخمور حتى يشغلوهم فاتلفوا أعمارهم في مثل هذه الأمور فانتهوا كمجتمع.
هناك مجموعة تقول ان هناك مجموعة من الناس عندهم طمع في الثراء السريع التي يتحصل بدون تعب و بعكس ما أراده الله من تحصيل الثروة بالطريقة الصحيحة المباركة ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) سورة الملك:١٥فعندما يتعلم الانسان ويتخصص فانه سيعمل وسيجمع الأموال بشرف او عندما لا يرغب الانسان بالتعلم عليه ان يصبح من أصحاب الاعمال ويجتهد حتى يطرح الله البركة عليه ويأتيه الرزق الوفير . لكن هناك فئة من الناس ليس لديه نصيب من العلم وليس لديه نشاط و خلق للعمل ولكنه يريد ان يجمع الأموال فيستخدم طريق المخدرات الذي هو مال سحت محرم و فيه تدمير للمجتمع فمن اجل ان يربح فانه يصنع مصائب في البيوت لابد من
ضحية لكي يربح أموال إضافية وهكذا تصبح ثروته و أمواله قائمة على انهيار الناس وذهاب اخلاقهم . لذلك على الناس ان يَحْذَروا ويُحذِّروا لان هذا الطريق خطير جدا. مسائل وردود من الناحية الشرعية هناك أمور سنذكرها من باب التذكير (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين )١- السيد الخوئي اعلى الله مقامة يُسْئل : محاربة المخدرات امر راجح شرعاً فهل للشخص التوظف لمحاربتها والتجسس على من يهربها ويتعاطاها , فكان الرد منه كالتالي : نعم يجوز العمل لمحاربة هذا البلاء .٢- هناك استفتاء للسيد السيستاني دام ظلة وهو ان ينبغي مقاطعة من يروج للمخدرات اذا توقف عليها النهي عن المنكر ويجب اخبار السلطات عنه وان العمل في مكافحتها جائز وربما كان واجبا ويحرم الاعانة على تهريب المخدرات والمال الناتج عنها سحت حرام
مغلظ مشدد . فهذا الذي يتصور نفسه انه مسلم ويوالي اهل البيت فهو يأكل ويسكن ويلبس من الحرام على رفات البيوت المؤمنة و على اعراض وعفة المؤمنات و على امراض السرطان التي تتكون على اثر الإدمان الشيخ صادق الشيرازي و السيد الخامنئي والسيد الحكيم و كلّ المراجع لديهم فتاوى ومسائل تشبه ما ذكرنا. وكل مراجع المسلمين يتحدثون بشكل عنيف تجاه هذا الامر فالمروج يصل الى مرحلة انه لا يبالي بشيء , يصلون الى مرحلة انهم يروجون في أماكن التجمعات كأماكن الزيارة مثلا فهؤلاء أي دين واي عقيده عندهم؟؟ ,هؤلاء ربهم المال ودينه الشيطان ,لذا نحتاج الى التنبيه على اخطار هذا الوباء البعض في أيام الامتحانات بهدف الرغبة في مواصلة السهر لاستذكار الدروس يحاول استخدام الحبوب المنشطة فهذا حرام لان فيه