المقداد بن الاسود الكندي حسب ما ورد في الرواية كان قد جاء الى فناء دار علي عليه السلام وجلس ويده على السيف ينتظر اشارة او امرا من الامام علي بن ابي طالب وبالتالي ما حصلت هذه الاشارة ولم يتحرك
الاخرون هكذا الجو للذي كان مفروض ايضا وقام به خط الخلافة من قمع الراي المخالف قمعا قويا يعني اتصور في السقيفة لما سعد بن عبادة وهو رءيس الانصار له مكانة اجتماعية فقد قدم نفيه كمرشح ،اذا تقولون قصية مهاجرين وانصار انا واحد من الانصار عندي تاريخ وعندي قومي يايدونني والنبي كان راضيا عني وهالميزة التي تتحدثوا عنها ايضا موجودة عند سعد بن عبادة …
كان خط الخلافة اراد ان يضرب ضربت معلم يقول فيها شرد بهم من خلفهم .اسقط سعد بن عبادة ورفض في ذلك المكان وامر به (فوطؤه بالاقدام ) في ذلك المكان( داسو في بطنه) اي انت بالتالي تتحرك خطوة الى الامام ..وبالفعل بعد فترة من الزمان يقول الامام الصادق عليه السلام في تعبير جميل. واحد يساله يقول له يا ابا عبدالله ما منع عليا بان يطالب بحقه اكثر مما حصل فتبسم الامام الصادق عليه السلام وقال خاف ان تقتله الجن
عجيب ! علي بن ابي طالب يخاف ان تقتله الجن
ولكن هذه المقولة لها قضية تاريخية سعد بن عبادة بقيَّ يمثل خط المعارضة لخط الخلافة اولا في السقيفة تم خبط بطنه هناك وفيما بعد بفترة من الزمان كان قد خرج الى الخلاء واذا به يرمى بسهم وكانت فيه منيته عملية اغتيال وبعدين جماعه اتوا وقالو ان الجن قتلته وانشدو على لسان الجن .
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة
ورميناه بسهمين فلم تخطىء فؤاده ..
والامام الصادق عليه السلام يقول مستهزءا بهذه للفكرة يقول خاف ان تقتله الجن مثل ما قالوا عن سعد بن عبادة
فالجو الذي تم في ذلك الوقت كان يصل الى هذا المقدار لذلك قسم كبير من الذين كانوا يتعاطفون مع امير المؤمنين عليه السلام شلت حركتهم الوحيد الذي تحرك والوحيد الذي جاء والوحيد الذي قاتل وقتل شهيدا هي سيدة النساء فاطمة صلوات الله وسلامه عليها
ما انتظرت ولا تريثت قامت من البداية ذهبت الى المسجد وخطبت تلك الخطبة الغراء بعد ذلك ذهبت الى بيوت المهاجرين والانصار اعلنت مظلوميتها شكلت حركة سياسية وجريان معارض لما كان يحدث . صرحت بذلك بكت على اثر ذلك اتهمت الطرف المقابل بانه يخالف الاحكام الشرعية وبقيت هذه الشهادات والمواقف الى يومنا هذا
فبالاضافة الى الحياة في داخل المنزل كانت تشكل ركن علي عليه السلام ما كان من وراء الباب وخارج الدار .ايضا كانت ركن علي الاعظم والمؤثر والمهم التي خاضت المعركة معركة الامامة و جرحت فيها واستشهدت فيها من اجل ان يبقى هذا الخط قائما وسائدا لذلك لا غرابة ان يصفها رسول الله بانها ركن علي
العادة كما في المجتمعات المرأة هي التي تعتمد على الرجل وهي الجانب الاضعف والرجل هو الجانب الاقوى .هو الذي يدافع عنها وهو الذي يستحصل حقها لكننا نجد في قضية فاطمة الزهراء ان هذه المرأة الطاهرة هذا الركن الاعظم لعلي هو الذي يستند عليه امير المؤمنين وهو الذي يفضح الخط المخالف و المقابل لامير المؤمنين لذلك ذهبت هذه المرأة العظيمة شهيدة موقفها . شهيدة ركنيتها وبحجم هذه التضحية كان حزن علي عليه السلام على فاطمة الزهراء ….