لماذا نلتزم بمنهج الإمام علي ع

لماذا نلتزم بمنهج الإمام علي ع
00:00 --:--

قال : فاذا كان كذلك فالزموا علي بن ابي طالب فانه اول من امن بي وأول من يصافحني يوم القيامة "

شيعة اهل البيت مع هذه الوصايا القرآنية والنبوية لا يستطيعون الا اتباع علي بن ابي طالب , لقد كانت هناك محاورة جميلة بين عالمين جليلين اشير فيها الى هذه المقطع الامام سيد عبد الحسين شرف الدين والبشري شيخ الازهر 

قال شيخ الازهر : لماذا انتم شيعة اهل البيت منكفؤون عن بقية المسلمين ؟ لماذا لا  تعتقدون نفس عقائدهم و تاخذون منهجهم فيلتم الشمل بذلك وتتحد الامة ونتخلص من التفرقة 

فكان جواب السيد عبدا لحسين شرف الدين هو سيد الأجوبة حيث قال : ان ما وصل الينا من القران الكريم من الأدلة ومن احاديث رسول الله من البراهين يلوي اعناقنا الى علي واهل بيته و لا نستطيع غير ذلك , فان اردت المناظرة و النقاش العلمي فهاك ادلتنا و براهيننا وان لم تأتي الينا فاقبلنا كما نحن , نحن نعتقد ان الطريق الى الجنة يمرّ عبر ولاية امير المؤمنين علي عليه السلام ومنهاج اهل البيت فهذا ما هدانا له القران واحاديث الرسول "... ولِنِعْمَ ما قال 

ان من كان معاصر لعلي بن ابي طالب  حتى الخلفاء منهم  كانوا يرون ان علي عليه السلام افضل منهم واعلم منهم و متقدم عليهم ولقد نقل المؤرخون والمحدثون كلمات كثيره في هذا الاتجاه ومن أراد ان يتعمق فليراجع كتاب " الامام علي على لسان الخلفاء "  شفع فيه مؤلفه ما قاله الخلفاء في علي من الخليفة الأول الى أيام العباسيين سنكتفي ببعضه من اجل الاستشهاد فقط 

الخليفة الأول قال مهنئا لعلي بن ابي طالب في غدير خم " بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمه " وفي نقل اخر (ومولى كل مؤمن ومؤمنه) وهذا الحديث له مصادر كثيره راجع كتاب الغدير وراجع عبقات الانوار 

وقد قال الخليفة الأول أيضا على اثر قضية وهي ان رجلا بعد ما  قبض رسول الله جاء من طرف الروم متحديا بمسائل , فقال من صار خليفة نبيكم فأشاروا الى ابي بكر فجاء اليه وقال : عندي مسائل , فسأل فقال له: اخبرني عن ثلاثة أشياء عما لا يعلمه الله و عما ليس لله وعما ليس عند الله , فقال أبو بكر : هذه مسائل زنادقة وهمّوا به يطردوه , فأخذه احدهم الى علي بن ابي طالب ابي الحسن سلام الله عليه ,فقال: عندي مسائل لا يعرفها الا نبي او وصي نبي , فقال له الامام علي قل , فطرح عليه تلك المسائل , فقال امير المؤمنين علي بن ابي طالب: هذه مساله بسيطة , فما لا يعلمه الله فهذا ردا على قول اليهود الذين قالوا عزير ابن الله فقال الله ردا عليهم انه لا يعلم لله ولدا , واما قولك عما ليس لله فالله ليس له صاحبه ولا ولد , واما ما ليس عند الله فانه عند الله ظلم لاحد , فقال الرجل : هذا وصي رسول الله حقا "

وهنا قال أبو بكر من فوق المنبر : اقيلوني فلست بخيركم وعليٌ فيكم وسجل هذه الكلمات الكثير من المؤرخين وكذلك سجلها علي بن ابي طالب في الخطبة الشقشقية حيث قال: فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ - أي يا أيها الخليفة اذا كنت تتخلى عنها في حياتك كيف تسلمها لغيرك بعد وفاتك – وهناك كلمات من هذا النوع كثيره للخليفة الأول 

اما الخليفة الثاني فقد قال في حق علي عليه السلام في اكثر من سبعين موضع حيث قال : لولا علي لهلك عمر أي ان علي هو الملجأ في الشدائد والحصن عندما تكون المشاكل 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة