ينبغي أن نتحفظ ونحتاط فلا ندعوا الله بهذا الاسم , يا علة العلل , يا علة الكائنات لماذا ؟ لأنه لم يرد في نص من النصوص المعتبرة بالإضافة الى أن في بعض المحاذير ,لما يتحدث الفلاسفة عن العلة والمعلول يقولون لا بد أن يكون هناك مجانسة و مسانخة بين العلة والمعلول وإلا نتج كل شيء من كل شيء مثلا عندنا إن الإنسان يولد الإنسان والشجرة تنبت شجرة فلماذا الإنسان لا يولد شجرة لأنه لا يوجد مجانسة بينهما أي لابد أن تكون هناك مجانسة بين العلة والمعلول , الحاصل أن هم يقولون لكي يحصل المعلول لابد أن يكون بين العلة والمعلول مجانسة , وعندما نقول أن الله هو علة العلل , علة الكائنات , هل هناك مجانسة ومسانخة بين الله وبين
الخلق !! لا يوجد مجانسه فنحن نقرأ في دعاء الصباح يا من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته . الله هو الخالق العظيم وهذه المخلوقات هي الممكن الفقير هذا واحد من المحاذير . اذا مثل هذا التعبير ليس صحيح أن ندعو الله بهذا التعبير , مثلا العرفاء وأهل العرفان عندهم تعبيرات خاصة ومسلك خاص واحيانا بعض الكلمات والاحاديث خاصة ليست موجودة لدينا موجودة فقط في كتب العرفاء مثلا حديث قدسي عن الله كما يقولون ( الله يقول من عشقته فقد قتلته ) أي أن المؤمن إذا أحبه الله عشقه وإذا عشقته قتلته فإذا قتلته فعلي ديته فمن كان علي ديته فأنا ديته ) هذا لم أجده منقول عن أحد المعصومين ولا في كتاب من الكتب الحديثية المعتبرة وإن
كان بعض العرفاء حتى من علماء الشيعة يستشهدون بهذا الكلام وأصله مأخوذ من عربي محي الدين . ولو فرضنا إن مثل هذا الحديث موجود وهو غير موجود عندنا هل نستطيع أن نقول (الله يقول عشقته وقتلته ) أسألك يا عاشق يا قاتل !! لا يصح . عند بعض البدو أو العرب في البوادي الرجل الكثير الإنعام والخير يقال له أبيض الوجه فهل إذا أرادوا أن يدعون الله يقولون اللهم إنا نسألك يا أبيض الوجه !! لا يصح . لمحاذير في هذه الالفاظ وايضا لم ترد في نصوصنا المعتبرة وايضا الكلمات الموجودة في القران بصورة الفعل لا يجوز تحويلها الى فاعل مثال ( الله يستهزأ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) هل أقول اللهم إني أسألك يا مستهزأ !! لا يجوز
. ( ويمكرون ويمكر الله ) قال أقول اللهم أسأل الله الماكر !! لا يصح ايضا . ويترتب ايضا هذا في الفقه في بعض المسائل مثلا في باب اليمين من الإيقاعات المذكورة في الرسالة العملية باب اليمين , أن الإنسان الانسان يمينا على فعل راجح أو ترك مرجوح هنا لابد أن يذكر اسم الله أو أحد صفاته المختصة , مثلا التدخين أمر ضار للبدن مزعج للقريب يجلسون مع الناس والرائحة غير حسنة فلو قرر أن يترك التدخين فيقول , والله لأتركن التدخين في شهر رمضان هنا صار يمين ذكر فيه اسم الله وفعل ترك التدخين راجح فهنا ينعقد اليمين هذا ترك مرجوح أو فعل آخر فعل راجح مثلا بعد شهر رمضان ستة أيام مستحبة الصيام فمن صامها كأنما صام سنة
كاملة فيقول والله لأصومن بعد العيد ستة أيام هذا صار يمين منعقدة ويجب على الإنسان الوفاء بها . أما على فعل مرجوح أو محرم لا تنعقد مثلا لو تعاركت مع شخص وحلفت يمين لا أدخل هذا المكان , هذا اليمين ساقط ولا يجب الوفاء به بل لا يجوز الوفاء به إذا كان قطيعة رحم أو هجران مؤمن فلا يجوز الوفاء به . هنا في موضوع اليمين يأتي ذكر أسماء الله المختصة وصفاته الحسنى , والذي نفسي بيده هذا حلف صحيح , ومجير المؤمنين لأفعلن كذا , والذي إليه ترجع العباد ومصير الناس لأفعلن كذا هذا كله صحيح لأنهم أسماء وصفات لله عز وجل المختصة به فهنا يظهر الأثر في معرفة الأسماء الحسنى والصفات الإلاهية , اليمين ثلاثة أقسام , يمين