المضايقات وعلى أن يقول لا راحة لي وموسى بن جعفر هذا الشجى المعترض في حلقي شجى عظم " احياناً الإنسان ياكل شيء ويصير عنده عظم مره ينزل ومره يعترض بالعرض قد يسبب الإختناق " يقول هذا موسى بن جعفر بمثابة عظم معترض في حلقي ،مالذي صنعه موسى بن جعفر ؟جر السيف على هارون ابداً لم ينقل التاريخ ذلك ، القضية هي قضية نموذجان يقدمان للجمهور والتاريخ هذا نموذج يمثل الحرية والفضيلة والتقوى والعطاء والعبادة ،هذا نموذج آخر يمثل اللهو اللعب باموال المسلمين والسجون ومصادرة الحريات ثم امامك هاتان الصفحتان ميز من يكون نموذج الدين ومثل الأسلام ؟ لذلك حقيقة الأمر يعرف لماذا كان الإمام أي واحد من الائمة الإمام الهادي (ع) الجاسوس العباسي يرسل إلى الخليفة المتوكل العباسي يقول له
: إذا كان لك بالمدينة حاجة فأخرج منها علي بن محمد !!! تحتاج إلى المدينة أن تبقى تحت سيطرتك وانت الحاكم فيها ؟ اخرج منها الامام علي بن محمد الهادي ؟ علي بن محمد الهادي كان بيده حكم ؟ابداً ،كانت امواله اكثر من اموال الخلافة ؟ كلا ، هل كان عنده سلاح ؟ كلا !!!الشيء الأساسي الذي لديه "النموذج " حسب تعبير المعاصرين استايل الحياة نمط الحياة الذي يعيشه يمثل الإسلام فيفضح ذلك النموذج الباطل الناس يقولون هذا الممثل الشرعي لدين رسول الله هذه الطريقة من الحياة هي طريقة النبي إذاً لا ريب يأتون إليها .وإلى اليوم لماذا لا يفرج عن فكر أهل البيت ؟لماذا يتخوف البعض من أن يصبح أهل البيت حاضرين في ساحة المسلمين ؟ لأن هذا نموذج
يصعب على النماذج الأخرى معارضته أو مقاومته ،الإمام موسى بن جعفر كان ممثلاً لذلك وتنطبق عليه الآية المباركة " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " عبادة الإمام (ع) لاحظوا هذه النقطة "الحمد لله الحاضرون والسامعون كلهم اصحاب وعي ومعرفة وهذه الأمور اسوقها ليس إلا تذكيراًوتجميعاًوإلا الحمد لله الحضور الطيب والمؤمن حضورٌيعرف هذه القضايا لكن أنا أجمع وأُذكّر" " الرواية تقول :إن الإمام الكاظم عليه السلام لما أدخل إلى السجن ،ثلاثة سجون السجن الأول في البصرة عند عيسى بن موسى وبقي فيه برهة من الزمن نقل إلى بغداد وسجن عند الفضل بن الربيع وزير هارون ايضاً مدة ، ثم نقل إلى سجن السندي بن شاهك حيث استشهد فيه ، بعض المحققين يرى إن مجموع الفترات "لأنه
ليس سجن متصل وإنما كان يتخلل سجن الإمام فترات من الإطلاق "يقدرها بعض المحققين باربعة عشر عاماً من فترات إمامته التي بلغت خمس وثلاثين سنة ،الإمام الكاظم (ع) عاش مع أبيه الإمام الصادق عشرين سنة ثم تولى أمور الإمامة خمس وثلاثين سنة "من هالخمس وثلاثين سنة تقريباً نصفها أقل من النصف" اربعة عشر سنة" بحسب رأي بعض المحققين بلغ مجموع ما سجن الإمام الكاظم (ع) ، في آخر سجنه او في السجن الثاني .نقل عنه هذا الدعاء "اللهم كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك وقد فعلت فلك اللهم الحمد "يارب وأنا مطلق الصراح كنت اسألك أن اتفرغ أكثر للعبادة وهذا يعطينا درس أيها الأخوة أيها المؤمنون إن العبادة هي قيمة الإنسان المؤمن والذروة التي ينبغي أن يرتقي إليها لأن هدف خلقته
هو ذلك "وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون "الإمام يقول أنا كنت اسألك أن اتفرغ للعبادة ،الآن انت فعلت ذلك "شوف أصلاً نظرة الإنسان كيف مره واحد يأتيه السجن فينقم على الزمان وعلى الأحداث وعلى القضايا ويتبرم وتصير الدنيا عنده سودة ومرة اخرى يستغل مثل هذا بروح ايجابية ، السجن فيه جانب إيجابي الإمام الكاظم (ع) يقول : انا كنت اسألك أن اتفرغ للعبادة والسجن ،مما يحصل فيه الإنسان على التفرغ وهذا يعلمنا نقطة ،إن الإنسان لا بد أن يرى في الأشياء جانبها المضيء ، تصير عليك مشكلة لا تظل تتبرم لا تظل تسخط لا تظل تكتئب انظر إلى الجانب الإيجابي في القضية ،يحرم من مال انظر ألى الجانب الإيجابي يصيبك لا سمح الله مرض أنت ماتقدر تدفعه ولكن انظر