هذا لاينبغى أن يسيطر عليك،لماذا؟
لأن المؤمرة ترتد إلى فاعلها والمكر السيئ لا يحيق إلا بأهله فأنت في هذا لا تنكد حياتك وامشِ في مشوارك الإيماني وكن متفائل بنصر الله عزّ وجل والعاقبة للمتقين .
وفي آية أخرى لأهل التقوى ،فأنا مدة من الزمان كنت أفكر أنه هذه الكلمات التي تقال في أول المنابر الحسينية عادةً كلمات منتقاة بعناية واستشهادات في محلها وصارت بمثابة شعار عام بعد الصلاة على النبي مۣۗـۙحۣۗـۙمۣۗـۙد (آلَلَهۣۗ?مۣۗـۙ صۣۗـۙلَ عۣۗـۙلَى مۣۗـۙحۣۗـۙمۣۗـۙد وُآلَ مۣۗـۙحۣۗـۙمۣۗـۙد) والصلاة على الحسين عليه السلام وذكر أن الذي يتمسك بأهل البيت عليهم السلام لايخيب وأن الذي يكون معهم يفوز هذه فكرة عقائدية (ما خاب من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم)هذا شعار.
شعار بعد ذلك العاقبة للمتقين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وأفوض أمري إلى الله، عبارات مختلفة.
أياً كان الذي انتخبها وانتقاها وأرساها في الواقع هو ذكيٌ وعارفٌ وفاهمٌ جدًا، لأنه أتى بهذه السنن الإلهية، أن العاقبة للمتقين،نفس المنبر شاهد على أن العاقبة للمتقين. فأين المنبر الذي نصبه يزيد لذلك المتكلم لكي يشتم أهل البيت عليهم السلام في الشام؟ لايوجد، لا المنبر ولاصاعد المنبر ولا الآمر بصناعتها ولا خطه ،انتهى كأنه لم يكن،لا عاقبة له لا بقاء له.
وبقي ذلك الذي كان أسيرًا وكان قبله والده قتيلًا وكانت عمته سبية وكان هو الذي بقي مذكورًا تشاد له المنابر لو حاولت إحصاء كم منبر الآن يصعد في شهر محرم الحرام على مستوى الشيعة؟هل تستطيع أن تحصيهم؟
لا شك أنها تتجاوز عشرات الملايين من المنابر.
فالعاقبة للمتقين، ولا بحيق المكر السيء إلا بأهله، أرادوا أن يمحو ذكر الحسين عليه السلام فإذا بهذا الذكر يرتفع، حاق المكر السيء بمن بدأ وبمن صنعه ولم يؤثر فيمن مكروا به ، هدم قبره المتوكل ثلاث مرات هدم قبر الحسين عليه السلام، فأين قبر المتوكل الآن وأين بقاءه وأين ذكره لاقبر ولاذكر ولا قدر،وذاك القبر المهدوم والمعفى هو الذي تلجأ إليه الملايين من الناس في هذه الأيام.
ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله. لكن الثمن كان غالٍ، بما ارتكبت من دماء ذرية عبد المطلب.في وصف آخر، مالهم على وجه الأرض من شبيه،في خطاب زينب عليها السلام ليزيد تذكره بحقائق التاريخ.فتقول له أنت لا تتصور حين أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كم تساق الأسارى أن بنا على الله هوانًا وبك عليه كرامة لا،لاتتوهم.القضيه ارفع نظرك إلى ما بعد هذا.وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
صدق الله العلي العظيم